قصص أطفال

قصة الدببة الثلاثة من حكايات جدي سالم

قصة الدببة الثلاثة

ومن غير الاجداد بارع في قص الحكايات وتأليف القصص للأحفاد بطرق شيقة وجميلة وتجذب انتباههم ، وتجعلهم يركزون معهم ليعالجوا بيها سلوك لدى احفادهم ويزرعوا بيها فكرة في عقولهم الصغيرة المقبلة على الحياة وتريد أن تتعلم ، واليوم يقص الجد سالم قصة جميلة لحفيدته الصغيرة ، ليعلمها درسا مهما ومفيدا من دروس الحياة نقدم لكم اليوم قصة اطفال بعنوان الدببة الثلاثة من حكايات جدي سالم .

قصة الدببة الثلاثة

 

جلست الطفلة الصغيرة المشاكسة التي مازالت تتعلم الأشياء تريد من يوجهها ، ويخبرها هل ما تفعله صحيحا أم خاطىء ويعدل سلوكها ببساطة ويحتويها بين ذراعية بحنان ليربت على كتفها الصغير ويطمئنها بأنه بجوارها وسيخبرها ما يجب عليها فعله حتى إن أخطأت فلن ينهرها أبدا ، جلست الصغيرة  اية مع جدها سالم ، وهي تبكي بشدة فلقد وبختها الأم كثيرا وعاقبتها بشدة لانها اشعلت عود من الثقاب وألقته على الأرض بجوار بعض الأوراق ،

وكادت تتسبب الصغيرة  في حريق للمنزل ، نظر لها الجد سالم قائلا : ماذا حدث يا صغيرتي الجميلة ؟

ردت من بين دموعها الصغيرة لقد عاقبتني أمي يا جدي بشدة ، لأنني أشعلت عود ثقاب وألقيته بجوار الورق

نظر الجد بهلع شديد قائلا : يا خبر هل فعلت ذلك يا حفيدتي وماذا لو احترقت واحرقت المنزل بفعلتلك تلك

ردت عليه من بين دموعها  تقول : ولكني لم احرق سوى الورق فقط يا جدي فانا اريد أن أصبح مغامرة  وشجاعة جدا ، فلماذا لا يتركني أبي وامي ،  أفعل ما أريد وأكون شجاعة وأخرج بمفردي لشراء الأشياء من محل البقالة ، لما لا يتركني فأنا قوية وشجاعة جدا ولكن أبي وأمي لا يرون ذلك ابدا بل يعاملونني على إنني مجرد طفلة صغيرة

 

غير مسموح لها بالخروج بمفردها ولابد ان ترافق أحد ولا يسمح لي بأستخدام النار وطهي الطعام ولا أعرف لماذا يا جدي سالم فأنا أريد اللعب والطهو ، نظر لها الجد سالم قائلا بفزع : ان اللعب بالنار خطير جدا يا صغيرتي هل تعرفين لقد ذكرتني بذلك الدب الذي كاد  يتسبب في حريق  كبير للغابة .

نظرت الطفلة بحماس وهل احترقت الغابة يا جدي سالم ، هز رأسه قائلا :

  • لقد كان الدب يشبهك كثيرا يا صغيرتي لذلك تذكرت قصته

قالت له بحماس طفولي : اخبرني يا جدي قصة الدب ، فأنا أحب قصص الدببه كثيرا كما تعلم ، رد الجد قائلا ، انه ليس دب واحد يا حفيدتي بل كانوا ثلاثة دببة

 

كان يا مكان في قديم العصر والآوان في الغابة البعيدة ، في زمان ومكان غير المكان ، كانت هناك دببه تعيش في سلام وامان وبحب ، اسرة وعائلة من الدببة كانوا  ثلاثه دببه اب وام  وابنها الصغير ، كان الدب الصغير يحب المغامره  واللعب بالنار عندما خرجت امه للبحث عن الطعام نزل الدب الصغير يلعب وابتعد عن الشجره و تسلق شجره اخرى لكنه سقط من فوقها واخذ يبكي ويبكي.

 

وهنا  رئته غزاله طيبه وحملته وذهبت به الى القطه الطبيبه وساعدته فشكرها وذهب يلعب مره اخرى ولم يعود للمنزل ، وبعدها وجد علبة اعود ثقاب ، فأخذها واخذ يلعب بيها وكانت هناك كومة من اوراق الشجر ، اشعل عود الثقاب والقاه على اوراق الشجر وهنا اشتعلت النيران بالاوراق  وحدث حريق  فأنطلق إلى احدى الاشجار  وتسلقها خوفا من النيران .

عادت الام للمنزل لم تجد الدب الصغير اخذت تبحث عنه في كل مكان وهنا رأى الاب النيران تمسك كل شيء وسمع صرخات ابنه الصغير من فوق الشجرة ، اسرع جلب المساعده ونادى على الغوريلا والزرافه واحضره ماء و احضر معه  ماء كثير لمحاولة  اخماد الحريق واستطاعوا انقذ الدب الصغير باعجوبة وكان يبكى بشدة خوفا من النيران وتعلم بانه لا يجب عليه الخروج من المنزل بمفرده ابدا ولا يجب اللعب بالنيران.

وهنا نظرت الصغيرة بذعر الى عيون جدها قائلة : وهل اصاب احد يا جدي رد الجد وهو يبتسم : لا يا صغيرتي ولكن كان ممكن ان يصاب الكثيرون بسبب سوء تصرف الدب الصغير وهنا قالت الصغيرة : حقا يا جدي انه مازال ضغير ولا يصح له اللعب بالنار ابدا وهنا ابتسم الجد بسعادة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق