قصص الأنبياء

قصة الجمل من معجزات النبي محمد عليه الصلاة والسلام

قصص دينية جميلة

إن الرحمة بالحيوان  تدخل الجنة ، وتعطي صاحبها فضل كبير وثواب عظيم فقد دخل رجل الجنة بسبب كلب سقاه ودخلت امرأة النار في قطة  حبستها حتى ماتت ، ومن إحدى  معجزات النبي صلي الله عليه وسلم كانت  مع حيوان لا يفهم شيء ولكن النبي صلى الله عليه وسلم استطاع فهمه والتعامل معه وهو ذلك الجمل ، اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية قصة جميلة من معجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم  الذي أيده الله سبحانه وتعالي  .

قصة الجمل من معجزات النبي محمد عليه الصلاة والسلام

 

كان بعض الأنصار الذين نصروا نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام واستقبلوه في المدينة المنورة ، كان عندهم جمل قوي جدا ، كان الجمل  يحرث الأرض  ويساعدهم ويسقي  الزرع  في حديقتهم ويقوم بأعمال كثيرة جدا  ويعتمدون عليه في اشياء كثيرة جدا ، فلقد كان الجمل قوي جدا ، وفي  أحد الأيام هاج الجمل وثار بغضب شديد ومنع أصحابه من الركوب على ظهره  ومن أداء اعمالهم وكان يثور عليهم فلا يستطيعون فعل شيء ، فوقفوا حائرين أمام قوة الجمل وبطشه فإن اقتربوا منه سوف يؤذيهم الجمل الهاج وإن تركوه سيموت الزرع من العطش  .

فلم يجرؤ أحد على الاقتراب من الجمل الثائر حتى لا يؤذيه ،  فذهبوا بسرعة  يركضون ،  إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم قائلين:  انقذنا يا رسول الله ، فلقد هاج الجمل وثار ولا نعرف كيف نتصرف ونخاف من قوته  ونريد ان نسقي الزرع فلقد اوشك على التلف والهلاك فماذا نفعل في الأمر؟

فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم  :  تعالوا  معي لنرى ماذا حدث للجمل ،  فذهب  النبي عليه الصلاة والسلام معهم إلى حديقتهم وكان الجمل الثائر هناك ومازال غاضب وثائر لا يقدر عليه احد   .

 

فقالوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم : یا رسول الله إننا نخاف عليك  ان يؤذيك  الجمل الثائر الهائج فهو مثل الكلب المسعور لا يقدر عليه احد ، فقال الرسول صلي الله عليه وسلم  بهدوء :  لا تخافوا لن يضرني بإذن الله او يمسني بسوء فدخل  النبي  صلى الله عليه وسلم  الى الحديقة فكان الجمل  في  الحديقة ،  نظر  الجمل  الى النبي صلى الله عليه وسلم فتحول من الشراسة والعدائية والغضب الشديد  إلى الوداعة والرقة والهدوء ، وأقبل  بسرعة  تجاه  رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتكى الجمل من كثرة ارهاقه بالعمل في الارض .

وسجد الجمل الهائج بين يدى النبي علية الصلاة والسلام  يشكوا الى النبي حاله وضعفه و اخذ الناس ينظرون الى ما يحدث بتعجب شديد ودهشة ،  امسكة النبي  صلى الله عليه وسلم  وربت على ظهره وأدخله  الى العمل کی يسقي لهم الزرع .

 

وقال لهم : لا ترهقوا الجمل بكثرة الاعمال فهو يشعر ويتألم مثلكم ، فقال الناس بتعجب : يا رسول الله  أن الحيوان  يسجد لك وهو لا يفهم ولا يعقل ، ونحن  اعقل منه ولا نسجد لك ،  فأولى ان نسجد لك يا نبي الله ، وهنا  قال الرسول صلى الله عليه وسلم : لا يسجد الانسان لانسان  ابدا الا الى  لله عز وجل .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق