قصص جن

قصة الثعبان حامل الجوهرة-الحلقة الثالثة والأخيرة

قصة الثعبان حامل الجوهرة

صورة الثعبان ذو الجوهرة
صورةالثعبان ذو الجوهرة

الحلقة الثالثة

اهلا بكم اصدقائى الاعزاء فى موقعكم المحبب قصص واقعية حيث نعرض لكم اجمل واغرب القصص التى تنال اعجابكم وخاصة فى قسم قصص جن الذى يزخر بكل ماهو غريب وغير متوقع من قصص الجن والغرائب

ونستكمل اليوم  قصة الثعبان حامل الجوهرة -الحلقة الثالثة والأخيرةولمن لم يشاهد الحلقات السابقة اليكم فيما يلى الروابط

قصة الثعبان حامل الجوهرة-الحلقة الأولى

الثعبان حامل الجوهرة-الحلقة الثانية

حيث نعرض لكم فى هذه الحلقة قصة أخرى قد وقعت أحداثها فى مدينة كردفان بالسودان وكان بطلها أيضا هو الثعبان حامل الجوهرة واليكم أحداث هذه القصة

ففي واقعة تعد  أشبه بالخيال شهدها أحد المشاريع الزراعية العديدة المتواجدة بمحلية رشاد بولاية جنوب كردفان بالسودان، قام ثعبان ضخم بمطاردة شاباً في العقد الثالث من عمره مطاردة عنيفة  وشرسة وجاء ذلك بناء على رواية ابن عم ذلك الشاب الذي قال فى قصته  إن أخاه  (يقصد بها ابن عمه ) قدقام بسرقة (جوهرة) الثعبان والتي قد قامت بأخراجها من فمها ليلا فى الظلام الدامس لتنيرلها ما حولها ثم بدأتفى الأكل على ضوئها وقد أضاف هذا الشاب ان ابن عمه عندما أخذ (الجوهرة)  من الثعبان وفر هارباً وبحسب روايته هو بعدما تحدثبعد عناء  شارحا لنا كيف دارت فصول القصة حيث قال بأن ابن عمه كان يخطط لمراقبة الثعبان يومياً  وكان يشاهد يوميالحظة  قيامه بإلقاء جوهرتة و وذلك لكى يتغذى على ضوئها فى الظلام الدامس ما يجده من الحشرات والزواحف الصغيرة  وخطط  ابن عمه بناءعلى ذلك لسرقة الجوهرة من الثعبان، وفي اليوم التالي أتى بجوال ممتليء بالرماد أو الرمال وقام بدفن الجوهرة تحته حتى لا يراها الثعبان ويستردها  وأسلم ساقيه بعدها للريح وبعدها بعدة ساعات عاد مرة اخرى  وأخذ الجوهرة وذهب بها إلى منزله ليقوم بتخبئتها إلا أنه تفاجئ أن  شعاعها كان يخرج جليا كاشفا كل شيئ من المنزل فقرر  الذهاب لإبلاغ الشرطة، وأضاف  الراوى أن بعض أصدقائه وأهله نصحوه بان يعيد  الجوهرة إلى مكانها  مرة أخرى فرضخ الى نصيحتهم وقام بإعادتها  مرة أخرى إلى المنطقة التي أخذها منها ليستردها الثعبان مرة أخرى

 

نرجو أن تكون هذه القصة قد نالت استحسانكم والى لقاء أخر مع قصة اخرى من قصص جن

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق