قصص قصيرةقصص وعبر

قصة أهل القريه

قصص من القرآن

كان اهل القرية يعبدون  الأصنام ،  وكان من بينهم خمسه  فقط يعبدون الله ويدعون قومهم الى ترك عباده الأصنام ، فثار اهل القرية عليهم وحاولوا قتلهم  فتمكنوا منهم  ، الا واحد نجح  في الفرار منهم الى جبل قريب  من القرية واختبىء هناك ، اقدم لكم قصة اهل القرية في موقع قصص واقعية .

أهل القريه

وفي يوم الاحتفال بالاصنام الالهه خرجت الحاشيه مع الملك ،  يتذكرون امر هؤلاء الشباب ،  فقال احدهم لقد احسنت صنعا ايها الملك فينا  ، بانك امرت بقتل هؤلاء الشباب ،  فقال اخر لقد كادوا ان يفسد علينا حياتنا   ، وهم يزعمون ان للكون اله واحد  ، وان الهتنا لا تضر ولا تنفع فقال الملك , إن خير الأديان هو دين الهتنا  وعلينا  أن ننتصر لألهتنا من هؤلاء الاشرار ،  نادي الملك على خادمه ،  ان ياتي له بخمر يشربه احتفالا بعيد الاصنام .

وفي جبل قريب من هذه القريه وقف ثلاثة  رجال واتفقوا  ان يبيتوا هذه الليله في هذا الغار  ، ثم يذهبوا الى الملك يدعونه الى توحيد الله تعالى  ، فقال واحد منهم نعم  نذهب نخبره الرساله وان يعبد الله  فمن الواجب علينا اتباع ما امره الله تعالى ، كانوا يريدون البدأ في دعوه هذه القريه ، ولكن لا يعرفون هل يبدؤون بالملك  .

وبينما هم يتحدثون امام باب الغار اذا خرج عليهم رجل من الغار يبدو عليه المرض ، وهو طويل القامه غائر العينين شاحب الوجه، نظر الى  الرجال  وتساءل من انتم واخبرهم بانه سمعهم ولقد لمرض منذ  ستة اشهر ويعيش في هذا الغار منذ خمس سنين ،  قالوا له  انت رجل مريض تحتاج الشفاء ، وهنا  وضع  رجلا يده على مكان المرض وقال  ربي يشفيك ، سمع  الرجل كلامهم وهو في الغار واحس انه يخافون  من الكلام عن انفسهم  ، فاخبرهم انه واحد من خمسه دعوا  قومهم  للايمان ،  لكنهم  قتلوهم وخرج  بمساعدة  اخيه  وعاش في الجبل .

 

اقترح ان يبقى احد مع الرجل المريض ، و ذهب الرسول الى القريه والى اخوا الرجل الخامس ،  فلما جلس قالوا نحن اصدقاء اخيك ، ونعرف بايمانك  فظهر الغضب الشديد وقال بانه لا يعرفه وسوف يخبر الملك  عنهم ، فقالوا  له نحن نعلم  ايمانك وقد اخبرنا اخوك انك الذي اخفيته  في الغار منذ خمس سنين ،  وقد كان مريضا شفاه الله تعالى ،  ونحن  نريد ان نجلس في بيتك على اننا طبيبان  ، نقابل  الناس ولا تخبر احد بامرنا ، وانتشر في القريه على انهم طبيبان  يشفيان المرضى  ، فاحبهم اهل القريه  ، وكان لهم  اصدقاء  من اهل القرية  ، لاحظ الناس في القرية بأن الطبيبان لا يعبدون الاصنام  .

و شاع الخبر في المدينه  حتى وصل  إلى قصر الملك ،  تحدث الملك مع حاشيته عنهما ،  قال بعض الحاضرين ،  لكن هذا خير من الشباب الذين قتلوا وهم يسبون الهتنا ، ولكن كانوا يعبدون اله اخر ،  ويقولون بانه اله واحد لا اله الا هو .

ولكن هذين الشابين خيرا من الشباب الذين قتلوا  ، وفر منهم واحد فقد كانوا يذهبون الى معابدنا  ولكن هؤلاء لا يسبون ولا يشتمون ولا يتطاولون على الالهه  ، وإن كانوا يعبدون اله غير الاله  ، وبدا الرسول  يتكلمون عن صفات الاله  ، وانا اليه  عائدون وانه  قادر فهو يشفي المرضى  ، وانه هو الاله وحده ولا اله غيره ، وصل الخبر الملك .

فامر الملك  بسجنهم  ، فاصبح  صديقهم الثالث نبي  ، وذهب الى  القريه على انه طالب حكمه  ودعى الناس لترك عبادة الاصنام  وعبادة الله الواحد القهار لا اله الا هو ، كان الملك يجلس مع حاشيته  في تلك اللحظة ، عرفهم بنفسه وطلب من الملك ان يخرج الرجلين  من السجن  .

 

طلب الملك منه أن يعيد البصر  لرجل اعمى  ، فرد بصره للمريض كما طلب الملك بعد أن دعى الله ، وهنا قال الملك له ان يعيد شاب قد مات للحياة ، فقال الرجل اتقي الله ، وهنا امر الملك بطرد هؤلاء الثلاثه  من القرية وقتلهم ، وهنا جاء رجل من اقصى المدينه يسعى  ، قال ياقوم اتبعوا رسول الله  ، انهم لا يطلبون منكم مال ولا جاه ، و ما انا إلا  رجل منكم ترك عباده الاصنام  وعبد الله الحق .

ولكنهم قالوا له انك كافر بالهتنا ، وتقولوا انك منا ، وكان الرجل مقنع  وازال القناع عن وجهه  وكشف القناع على الوجه تعرفوه اهل القرية ، وكان الشاب الخامس الذي هرب مع الشباب  بعد ان قتلوا ونجى هو وفر هاربا ، قاموا عليه حتى قتلوه و  ارادوا  تعليق جسد الرجل الصالح  على باب القرية ، وهنا سمعوا صيحه عالية  تغطي المدينه اخذتهم من شدتها وقوتها  وفيها ملائكه العذاب لقوم كفروا بالله ولم يسمعوا كلام الله والحق  جزاء كفرهم بالله

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق