قصة أميرتي

قصة أميرتي الحلقة السادسة عشر

قصة أميرتي الحلقة السادسة عشر

قصة أميرتي الحلقة السادسة عشر

الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الخامسة عشر

اقتربت هاله من محمد الذي اعتدل و على ثغره ابتسامة جميلة و قال:
محمد:كده برده سايبه البنات تعاكسني؟؟؟؟؟؟
هاله:يا بريء !!!!!! ايه اللي موقفك هنا؟
محمد:أنا مش جاي من نفسي ده طنط كاريمتن بعتتني عشان آخدك عندنا البيت تتغدي معانا عشان ماما عايزة تشوفك
هاله:و الله !!!!!!!
يرن هاتف هاله فتجد رقم السيدة كاريمان فتجيب:
هاله:الو
كاريمان:ايوه يا هاله محمد جالك ولا لسه؟
هاله:ايوه موجود
كاريمان:يلا تعالي عشان مستنينك على الغدا
هاله:لا اعفيني انا هروح عشان عندي مذاكرة
كاريمان:اسمعي الكلام اختي نفسها تتعرف عليكي
هاله:حاضر
ابتسم محمد و بطريقة مسرحية فتح لها باب سيارتة و أغلقه و جلس على مقعد السائق و انطلق بسرعة شديدة فيما نظرات الفتيات تلاحقهما و عيونهم تمتلأ غيرة من هاله ……………………..

كان باسل يتناول طعامه في فيلا والد لي لي و كانا يتبادلان أحاديث خاصة بالعمل المشترك بينهما و بعده ذهبوا جميعا لتناول القهوة فبادرته والدة لي لي قائلة:
الأم:مش هتحددوا معاد الفرح بقى يا ولاد؟
باسل محاولا الهرب من الاجابة:لسه بدري يا طنط
لي لي:مش قلتلك يا مامي شكله مش مستعجل
باسل:لا ابدا بس مشغول شوية اليومين دول
الأب:يا باسل يا ابني و هو الشغل بيخلص ابدا
باسل:ان شاء الله قريب
الأم:ايه رأيكم يوم راس السنة الجديدة
لي لي بفرح:الله معاد حلو اوي يا مامي
الاب:ها ايه رأيك يا باسل؟
باسل:هشوف رأي والدتي و أرد على حضرتك
لي لي:طنط اكيد هتفرحلنا
باسل و هو ينظر بعيدا:اكيد طبعا
ودع باسل اسرة لي لي و انصرف عائدا الى القصر ليجده خاليا من الجميع فقرر الاتصال بوالدته:
باسل:الو يا ماما
الام:ايوه يا حبيبي
باسل:انتي فين يا حبيبتي؟
الأم:احنا عند طنط أشرقت
باسل مستفسرا:انتوا مين؟
الأم:انا وهاله
باسل:و هاله راحت ازاي عند طنط؟
الأم:محمد جابها
باسل بلهجة غاضبة: وهترجعوا امتى ان شاء الله ولا ناويين تباتوا!!!!!!!!!
الأم:خلاص شوية و محمد هيوصلنا
باسل:لا انا هآجي آخدكم
الأم:طيب يا حبيبي مستنينك

أغلقت الأم الهاتف وهي تشعر بأن باسل يشعر بالحب لأول مرة في حياته و قررت مباركة ذلك الحب و خاصة انها لا ترتاح للي لي وتشعر انها لن تستطيع إسعاد ابنها الوحيد فهو يحتاج لفتاة تحبه لشخصه و ليس لماله ………….. فتاة كهاله التي تشعر بأنها ستكون زوجة ابنها المستقبلية .

كانت هاله تجلس على الأرض بجوار محمد يعلمها ألعاب الفيديو الحديثة بينما تجلس الاختان يتحدثان و يتابعان محمد وهاله و هما يلعبان و يضحكان:
أشرقت:طيبة اوي البنت ده
كاريمان:اوي اوي أشرقت و أنا بحبها اوي
اشرقت:هي هتخلص دراستها امتى؟
كاريمان:ده ىخر سنة و احتمال كبير تتعين معيدة
أشرقت:بتفكرني بواحدة صاحبتي كانت زيها بالضبط فاكره يا كاريمان؟؟؟
كاريمان:و هي ده ايام تتنسي أبدا؟
أشرقت:فاكرة لما كنا بنشتغل و احنا بندرس عشان نكمل تعليمنا
كاريمان وهي تضحك:ايوة بس انتي مكنتيش بتحبي تشتغلي
أشرقت:يا بنتي أنا طول عمري مدلعة
كاريمان:و عشان كده ربنا رزقك بصالح ربنا يخليهولك
اشرقت:الحمد لله
كاريمان:قوليلي تفتكري هاله ممكن توافق تتجوز واحد غني؟
أشرقت: ومتوافقش ليه؟
كاريمان:يعني ممكن تقول اتجوز واحد أبدأ معاه من الصفر و كده
أشرقت:برده أحتمال وارد , بس ليه بتسألي السؤال ده؟
كاريمان:لا أبدا بدردش معاكي بس
نظرت السيدتان الى هاله و محمد و ظلا يتابعان المباراة بينهما………………..….

محمد:أوعي تفتكري أنك ممكن تغلبيني
هاله:لاحظ أن ده اول مرة ألعب و برده هغلبك
محمد:تراهنيني؟
هاله:الرهان حرام
محمد:كده وكده
هاله:ماشي
محمد: لو كسبتي اجيبلك لاب توب هدية
هاله:و انت لو كسبت اجيبلك ايه؟
محمد:أي حاجة منك جميلة
هاله تابعت اللعب بحماس بالغ فهي لا تحب الخسارة أبدا و حاول محمد ان يشتت تركيزها لكنها كانت تريد الفوز عليه بأي ثمنو بعد مباراة طويلة فاز محمد بفارق نقطتين فقط فظل يقفز فرحا فيما نظرت له هاله بغيظ طفولي:
هاله:ماشي يا محمد بجد مش هنساهالك
محمد:عشان بس تعرفي يا بنتي اني لعيب قديم
هاله:خلاص عرفنا ها تحب اجيبلك ايه؟
محمد و هو يتكلم بجدية:مش عايز حاجه غير أني أشوفك فرحانه كده دايما
هاله:لا بجد أطلب اي حاجة
محمد:خلاص أشتريلي قصة اقراها
هاله:بس كده
محمد و هو يبتسم لطيبتها النادرة:بس كده
محمد وهو ينظر خلفها:أنت جيت يا بيبي فاتك حتة جيم بيني وبين هاله بس ايه طحنتها
باسل:السلام عليكم يا جماعة
كاريمان وهي تتابع الموقف :اهلا يا حبيبي
أشرقت:عاش من شافك يا باسل
باسل:ازيك يا طنط واحشاني
أشرقت:أخليهم يحضرولك الاكل؟
باسل:أنا اتغديت عند لي لي في البيت
فقالت:ها و هما عاملين ايه؟
باسل:تمام
أشرقت:مجبتش خطيبتك معاك ليه؟
باسل:مكنتش عارف انكوا هنا
محمد:ده لو عرفت ممكن تاكلك
باسل:بس يا خفيف , ازيك يا هاله؟
هاله:الحمد لله
محمد:ما تيجي تلاعبني ؟
باسل:مليش مزاج
محمد:و لا خايف اغلبك
باسل:كده طيب تعالى بقى لما اقطعك
جلس الشابان يلعبان و يضحكان بينما جلت هاله تنظر لهما … باسل بشخصيته القوية و حضوره الطاغي … و محمد بطيبته و أسلوبه المريح الذي يشعرها أنها بمثابة صديقها … و ماذا عن باسل … كيف تشعر نحوه ؟ … لم تعرف لكنها تشعر بوجوده قبل أن تراه عينيها … تبتسم لدى رؤيتها له … تشعر بالسعادة حين يتحدث اليها … تشعر بالغيرة عهند رؤويتها أو سماعها اسم خطيبته.

الحلقة التالية : قصة أميرتي الحلقة السابعة عشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق