قصص قصيرة

مقتطفات من حياة قتيبة بن مسلم فاتح الصين

موضوع مميز نقدمه لكم اليوم في هذا المقال عبر موقع قصص واقعية، حيث ننقل لكم مقتطفات من حياة البطل المسلم والقائد قتيبة بن مسلم فاتح الصين، قصة رائعة تشير الي قيمة القسم والحلف بالله سبحانه وتعالي لدي المسلمون واصرارهم علي تنفيذ قسمهم بأي شكل من الاشكال، استمتعوا معنا الآن بقراءة هذه القصة من سلسلة صفحات مشرقة من التاريخ الاسلامي ولقراءة المزيد من الموضوعات والقصص الدينية المميزة يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة ، اترككم الآن مع احداث هذه القصة التاريخية .

القائد الاسلامي قتيبة بن مسلم

ان قتيبة بن مسلم والياً علي منطقة الري من ارض العراق زمن الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان، وذات يوم تلقي قتيبة رسالة من الخليفة يأمره فيها بالخروج لنشر الاسلام في اقاصي الشرق، فجمع رجاله وأجبرهم ان يستعدوا للقتال، سلك الجيش الاسلامي بقيادة قتيبة طريقاً غير الطريق الذي سلكه فاتح السند محمد بن القاسم الثقفي، اتجه جيش قتيبة نحو بخاري وسمرقند ( جنوب روسيا في وقتنا الحالي ) ونشر الاسلام هناك .

وصل جيش قتيبة في فتوحاته حتي سور الصين العظيم، وهناك نادي البطل المسلم قتيبة بن مسلم في جنوده : ايها الجنود انصبوا الخيام وشددوا الحصار بينما نضع خطة لاقتحام السور ، وقد اقسم قتيبة في نفسه علي فتح الصين قائلاً : اقسم بالله لأطأن بقدمي ارض الصين .

طال الحصار ومر علي الجيش الاسلامي شتاء قاسي اهلك عدداً من الجنود، وعلي الجانب الآخر عرف امير الصين أن جيش المسلمون مصممون علي اقتحام السور واميرهم مقسم علي ذلك، فخطرت علي باله حيلة، ارسل رسله الي قتيبة ومعهم كيس قائلين لقتيبة : هذا كيس مملوء من تراب ارض الصين هدية من ملك الصين إليك .

نفذ قتيبة قسمة ووطأ تراب ارض الصين وارتحل عن السور لأنه وجد ان امكاناته لا تسمح له بالاستمرار في الحصار مدة طويلة، وهكذا يا احباءنا عاد الجيش الاسلامي إلا ان الاسلام قد انتشر رغم ذلك في الصين عن طريق التجار لأنه دين الفطرة ومسلمو الصين اليوم يعدون اكثر من ثلاثين مليوناً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى