قصص جن

عودة الشيطان قصة رعب حقيقية من مصر بقلم منى حارس

عودة الشيطان

إياك ثم إياك وإياك أن تلقي القمامة بقوة في الأماكن المخصصة لذلك الأختيار هل تدري فتلك الأماكن يسكنها الشياطين ، فربما أذيت أحدهم من يدري ووقتها لن يتركك تحيا بسلام ولن يدعك وشأنك أبدا قبل أن ينتقم منك ، كما حدث مع تلك الفتاة يومها لقد حذرتك ولك حرية وللرعب وجوه كثيرة من مصر ، اقدم لكم اليوم قصة رعب مخيفة حقيقية بعنوان عودة الشيطان بقلم منى حارس.

عودة الشيطان

 

عودة الشيطان
عودة الشيطان

لا تصرخ  في الحمام ليلا ولا تسير في الأماكن المظلمه وحدك ، إياك أن تجلس في أماكن مهجوره ليلا ، وأحذر من أن تلقي القمامه في أماكنها بعنف يا بني فهم لا يحبون ذلك وسوف يؤذونك بقسوة وينتقمون منك وربما طاردوك على ما فعلت ،  كنا  وقتها أطفال صغار لا نفهم شيء عندما كنا  نسمع هذه التحذيرات .

كان الفضول يقتلنا لمعرفه لماذا يجب  علينا اتباع تلك النصائح لا نفهم ، وكان الرد منهم قاسيا لا يرضي فضولنا وظمأنا لمعرفة الحقيقة كاملةولكن الاجابة السخيفة لا نفهم منها شيء ،  يجب عليك ان تتبع التعليمات يا بنى لأن تلك الأماكن هي  بيوت يسكنها الشيطان .

كنت خائف لن انكر ولكن عقلي الصغير لا يستطيع استيعاب حجم تلك الكلمات وخطوره الأمر أبدا سوف اسرد لكم قصتي الحقيقية وما حدث معي فمنذ كنت طفلا صغيرا  تحدث لي امور ليست عادية أو طبيعية بالمرة ، وحتى يومنا هذا مازال يحدث معي الكثير من الامور الغريبة والخارقة  .

اسمي هو ” محمود ” شاب في منتصف العمر متوسط الحال والحمد لله ،  متزوج ولقد انعم الله علي  بحياه كريمه بفضل الله تعالى ، الغريب في الامر بأنه  منذ الصغر ويحدث معي أشياء غريبة جدا لا يصدقها عقل بشري وتندرج تحت باب  ما وراء الطبيعه ، البعض يؤمن بها والبعض لا يؤمن.

 

اعمل في عمل حر أقوم بتصميم بفن التطريز ،  لست مقيد بمواعيد عمل ، احب العمل ليلا و في اغلب الأوقات أرجع إلي منزلي في وقت متأخر من الليل وفي يوم من أيام الشتاء الموافق (١٣/٣/٢٠١٨)

في تمام الثانية والنصف بعد منتصف الليل  ،  بعد الإنتهاء من عملي كنت احتمي بما ارتديه من ملابس من برد الشتاء، اسرع الخطى إلى منزلي حتى أحصل على التدفئه ،  ولا ابالي بالقليل من الناس الذين يتجولون في الشوارع في هذا الوقت المتأخر .

 

يوجد خلف المنزل الذي اعيش فيه ،  طريق مختصر يكون دوما  مظلما ليلا والقليل من الناس  هم من يمرون منه نظرا لانه موحش ومخيف ، ولكنه في الحقيقية يوفر بعض الوقت حتى اصل سريعا للمنزل في تلك الليله شديدة البرودة ، لن انكر لقد اعتدت الذهاب منه كل يوم ،  يوجد في هذا الطريق صندوق من قمامه تتناثر من حولة القمامة بطريقة بشعة ومقززة ،  كنت شارد الذهن في ملكوت ربي افكر ، وفي تلك اللحظة  وجدت فتاه ملقاه علي الارض بجوار القمامة ، انا اعرفها تماما لأنها جارتي وتقطن في العمارة المجاورة لي وتدعي ( ه ) .

 

شعرت بالقلق على الفتاة من هول المشهد  أمامي والمكان موحش مخيف ليلا ،  وتزاحمت بداخلي الكثير من  الأفكار  المرعبة الخوف على الفتاة فهل تم الاعتداء عليها ؟

هل قتلت كنت مرهق وخائف هل ابتعد واتركها تواجه مصيرها المؤلم في الشارع ، حاولت استجماع القليل من قوتي وحاولت التقرب من الفتاة على الارض بخوف وحذر ، لاعلم ما بها اذ كانت قتيله أم لا وكنت علي يقين بأنه تم قتلها من نومتها على الارض وطريقتها لا تبشر بالخير .

 

اقربت منها وبدأت المناداه بأسمها يا (ه) اكثر من مره ، وهيا لا تستجيب لي ولا تلتفت أو يصدر منها أي صوت ،  حتى قررت أن  الذهاب لأهلها لأخبارهم ان ابنتهم مقتوله  ، ولكن رعبي وخوفي ذاد ان يشكون في انني  انا الفاعل ، ان الموضوع محير جدا  ومخيف واصبحت فجاة امام امرين كلاهما اصعب من الاخر فوقفت افكر بحيرة وبصمت .

 

وهنا سمعت صوتها تتألم  وتئن وتطلب النجده ودون ادراك ووعي وجدت نفسي اهرول عليها بسرعة شديدة ، لنجدتها واطمأن قلبي انها مازالت حيه .

 

سئلتها بخوف ودهشة :  ماذا حدث لك ومن فعل بك كل  هذا يا (ه) قالت بألم شديد :

  • لا اعلم  من فعل ذلك كل ما اتذكره  بأنني نزلت لألقاء القمامه وعند القائها سمعت صراخ احد ما  بشدة ، وهنا شعرت بيد تصفعني علي وجهي كأنها من نار وصوت يكرر كسرتي رجل ابني سوف أدمرك ، وعندما  فتحت عيني وجدتك أمامي ولا أعلم ماذا حدث .

 

اسندتها وساعدتها على النهوض والوصول لشقتها ،  وانا انادي علي ابويها واخوتها اذ بهم يهرولون علينا وهم يرون  ابنتهم بتلك الحالة الغريبة :

  • اخذوا يقولون في صوت واحد ماذا حدث ؟

لم ترد عليهم كادت تسقك اكثر من مرة باعياء شديد ، حتى وصلنا لشقتهم وبدأت الفتاه استجماع قواها ، وبدأت بسرد ما حدث عند القائها القمامه اللي ان وصلت لها وساعدتها ،

 

قام اهلها بشكري بشدة علي ما فعلت  من اجل تقديم المساعدة لابنتهم ، وتقديم واجب الضيافه ونحن نتحدث وفي محاوله تفسير ما  حدث لأبنتهم  وما الذي هاجمها ليلا في القمامة .

كان لكل  منهم رأي مختلف  تماما ، ذهبت الفتاه الي الحمام للاغتسال ،  وفي منتصف حديثي مع اهلها  ، وهنا اخذتتصرخ بهيستريا صراخ بصوت عالي ، جعل الدماء تهرب من عروقنا ،  وهرول كل من كان حاضر علي الصوت ،  الا انا لحرمه اهل المنزل لكن الصراخ متواصل من الفتاه لدرجه مخيفة جدا ومقلقة .

 

وهنا شعرت بشئ ما بداخلي يقول لا تخف من شئ ، انه الآن في جسدها لقد تلبسها الشيطان ،  لا تخف هو لن و لا يستطيع ايذائك بأمر الله فكن هادئا مستكين .

فعلمت ان هذا الشئ هو نفس الشيء الذي يساعدني دوما منذ الصغر ،  تحدث بداخلي هو الشئ اللذي يساعدني منذ الصغر ، وتيقنت له عن تجارب حقيقية  في مساعدتي في اشياء كثيره ، حدثت لي من قبل فيما يختص بما وراء الطبيعه

ولا ادري لماذا حضر في ذهني مشهد جدتي عندما كانت تحذرني  في صغري عن عدم القاء القمامة بقوة في الاماكن المعدة لها وليلا فهناك الشيطان يسكن بالنجس يا ولدي فلا تزعج اطفاله وتفزعهم .

وهنا أتت الفتاه نحوي بسرعة مخيفة ، وجلست امامي في مشهد تقشعر له الابدان من هول ما رأيته من تعابر وجهها المرعبة لقد تحولت الفتاة ، وكأنني أري الشيطان بالفعل ، اخذت تتحدث بصوت و نبره رجل يتحدث ويقول بصوت عميق :

  • (انت لست ند لي يا ابن ادم انك من الحثاله واضعف ما يكون وسوف ادمر هذه الفتاه مثلما اصابت من هو مني ولا يستطيع من هو معك من جنسنا مساعدتك وانك احقر ما يكون من البشر  )

 

حظة لا اعرف كيف حضرتني  تلك القوه  الجبارة ، حتى كادت ان تشق جسدي لنصفين ،  ولا اعلم من اين اتت واذ بي اقول لهذا للفتاة بصوت عميق وهادىء :

  • من انت ولماذا تفعل كل هذا ؟

انت  لا تستطيع اذيتي وانا في حمي الله وانا رجل مؤمن بالقرآن وبما انزل من عند الله ووهبني من عنده  ، ما استطيع ان اجعلك انت الحقير بل استطيع قتلك”

بعدها اخذت اتلو عليه ما تيسر من القرأن الكريم بصوت عالي وبعض الايات ،  وكانت الفتاة تتعذب وتصرخ بصوت عالي جدا ،  لدرجه انه اجتمع كل ما يقطن حولنا من السكان في العمارة .

 

وهنا ادرك شقيق الفتاه بما يحدث امامه ، وبدأ بمسكها وطلب مساعده باقي اشقائه وانا أردد ما  تيسر من القرأن  الكريم ببعض الأيات القرأنية ، وفي وسط هذا المشهد وما يحدث من صراخ للفتاة اخذت تقول بصوت مخيف جدا :

  • (هيا من اذتني  ..هيا من اضرت بي ، انا لم افعل لها شيء انا لم أبدأ بأذيتها ،  هيا من اتت اللي مسكني انتم ايها البشر لا تهتمون الا بنفسكم  فقط ، وبكل ما يختصكم وتنسون انكم لستو وحدكم في هذا الكون ،  مثل ما فعلت هذه الفتاه  اللعينة فعلت واتت اللي مقعدنا والقت علينا القمامه وكسرت رجل ابني  الوحيد ، وهذا لو حدث لأي احد منكم لفعل اكثر مما فعلت ايرضيك الظلم يا ابن ادم ، اتقبل علي ما لا تقبله علي نفسك “

لن انكر لقد هزني الكلام  واثر في من الداخل  ، وجعلني اتعاطف معه بشدة ولكنني بعد القليل من الوقت ادركت ما ارتكبه من حماقة ، فهذا هو شيطان لعين ، جني مؤذي وان تملك مني لن يرحمني ، وانه في بدايه حديثه معي  وصفني ووصف بني جنسي بالحقاره وابشع المسميات.

قلت بصوت هادىء : (اما ان تسامح وتنصرف او اكمل ما تيسر من كتاب الله واقتلك يا مخلوق الله اختار فلك الخيار  )

واذ به يستشيط غضبا ويبداء ان يظهر علي حقيقته ، وان كلامه كان مكيده لي وبدأ بسبي ، واخذ يقول بأنه اقوي مني واني لا استطيع قتله وانه ارقي من بني جنسي ، وان الانسان حقير وبدأ  يعذب الفتاه التي يسكن جسدها بقسوة .

 

قلت له هيا انصرف وعرضت عليه المسامحة والأنصراف بسلام يا أما اقتله  في الحال ،  رفض الإنصراف بسلام  وأذاد عذاب الفتاه  وأنا أقرأ ما تيسر من كتاب الله واخذت الفتاة تصرخ بصوت عالي ، وبعدها  عم الصمت فجأه علي الفتاه وبدأت ملامحها تعود اللي طبيعتها ، واستجمعت قواها واستفاقت كأنها كانت نائمه او في حاله اغماء ، ولا تدرك اي شئ مما حدث ، انتابني الشك أن يكون هذا الشيطان يخدعني  من جديد ، ومازال موجود بجسدها ، واكملت قرأة القرآن من جديد ،   تأكدت انه خرج من جسد الفتاة ، وانصرف  بسلام اتممت ما استطعت من واجب بفضل الله ، والشئ الذي بداخلي اعانني .

 

اخذ  كل من حولي بالشكر الكثير ،  وعرض منهم المال للمساعدة ،  لكني رفضت لأني نلت منهم ما هو اكثر قيمه اكثر من المال الدعوه الطيبه والحمد لله بفضله الفتاة اصبحت بخير الآن ومازال ذلك الشيء بداخلي يساعدني من وقت لأخر  .

لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك ممكن حضرتك تكتب الموقف في تعليق على المقال وتكتب اسم بلدك ، او ممكن حضرتك تبعت القصة على صفحة  او بيدج ” للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس   ” ، وتذكر اسم بلدك علشان نتعرف على اكثر ما يخيف الناس بالوطن العربي ويتم اعادة صياغة القصة ونشرها ، وشكرا لصاحب القصة ونتمنى منه ارسال باقي القصص والمواقف الغريبة التي عاشها منذ الصغر واثرت عليه في مدار حياته ، حتى نتعرف عليها .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق