قصص أطفال

عم الشواف قصة جميلة وهادفة باللهجة المصرية بقلم منى حارس

عم الشواف

جميلة هي وشيقة تلك القصة الصغيرة ، التي نحكيها لأطفالنا قبل النوم فنعلمهم بها فكرة ونجعلهم يرون العالم من وجهة نظرنا نحن ، واليوم اقدم لكم قصة قبل النوم في موقع قصص واقعية بعنوان عم الشواف قصة جميلة وهادفة باللهجة المصرية بقلم منى حارس

 

عم الشواف
عم الشواف

                                       عم الشواف

 

كان يامكان ومايحلى الكلام الا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام ، فى مكان غير المكان ، وزمان غير الزمان فى الغابه البعيدة اللى مليانه حيوانات كتيرة وغريبة وأشياء منعرفش عنها حاجة خالص ،  كان بيعيش رجل كبير في السن اسمه عم الشواف ، وعم الشواف دا  كان رجل غلبان وبيشتغل في الغابة  حطاب ويقطع فى الأشجار ويعمل منها الواح الأخشاب ويبعها للنجارين واللي محتاجين اخشاب ، وكان عم الشواف سعيد بحالته وبشغلنته البسيطة في الغابة لان نظره كان ضعيف ومش بيشوف كويس ، كان عندة كلب اسم عنتر كان هو اللي بيوديه للغابة لانه ممكن يتوه لو لوحده لانه مش بيشوف كويس .

اقرا ايضا

القرد الغاضب قصة جميلة للأطفال قبل النوم بقلم منى حارس

كان عم الشواف سعيد بحياته وعايش مع مراته الست حورية واولاده الاثنين بكري وزهران كانوا عيشين فى كوخ صغير وسط الأشجار وكانوا راضين بحياتهم واللى ربنا كتبهلهم ورزق الشواف وكانوا بيحبوا كلبهم عنتر اللي بيوصل الشواف كل يوم للغابة ، واولاد عم الشواف بكري وزهران كانوا بيتعلموا في المدرسة ، وكان عم الشواف مبيرداش يخليهم يروحوا معاه الغابة وبيخاف عليهم ، وعاوزهم يتعلموا بس زهران  مكنش عجبه حاله وكان دايما مدايق من حياته وزهقان ، وعايز يعيش فى قصر كبير وحوليه بستان من الازهار كله خدم وحرير.

 

وعم شواف كان تعبان من الشغل الكتير وعينه اللي بتوجعه كمان ، وكان دايما يقول لاولاده لازم نحمد ربنا باللي ادهولنا ،  احنا أحسن بردوا من غيرنا لكن زهران مش عجبه الحال ، ولا عجبه كمان الكلام وكان عم الشواف حزين وزعلان ، وفى يوم من الأيام وكان عم الشواف  عمال يقطع فى الأشجار العالية بلغابة ومعاه كلبه عنتر،  مر عليه تاجر كبير ولبسه كدة شكله غريب و عجيب فى غريب اووى وباين انه رجل غني جدا ،وقال وهو بيضحك : السلام عليكم يا حطاب.

اقرا ايضا

الفرخ الأسود من حكايات جدتي سعاد للأطفال قبل النوم بقلم منى حارس

رد عم الشواف السلام عليك ايها الغريب فماذا تريد ، رد الغريب وقال : انا عاوز اخشاب كتير اووى يا حطاب ، عاوز مية قطعة من الخشب بطول اعلى شجرة بالغابة ، اتعجب الشواف من مطلب الغريب وقاله : بس دا صعب اني اعمله وهياخد منى مجهود ووقت ،كتير اووى ، الغريب قاله هديلك الفلوس اللي انت عاوزها يا حطاب بس اجمعلي كل الاخشاب خلال اسبوع واحد بس .

 

وخد دى منى هدية لغاية متخلص قطع الاخشاب وكانت جوهرة كبيرة وبتلمع وشكلها غالى ونادر، وفرح عم الشواف بالجوهرة وقال اكيد الاولاد هيفرحوا وهجبلهم اللي هما عاوزينه ، اكيد  ابني زهران هيفرح اووووى ، لما نبيع الجوهرة ونشترى قصر ونعيش أغنيا ومعانا فلوس كتير وقطع احلامه صوت التاجر الغريب وهو بيقول :ها قلت ايه ياحطاب هتجمعلي الاخشاب.

 

وافق عم الشواف على مطلب الغريب بس الغريب اشترط محدش يعرف انه بيقطع له الخشب ولا حد يعرف مكانه ، لان لو حد عرف هيعاقب الشواف عقاب شديد ، وافق الحطاب وقاله : موافق موافق هجهزلك الاخشاب زى مطلبت منى .

 

رجع  عم الشواف وهو فرحان للبيت بعد ماتفق مع الغريب ، وباع الجوهرة واشترى اكل والعاب وحجات كتير للاولاد ، وقالهم انه هيسافر اسبوع في الغابة علشان عنده شغل وسابلهم فلوس كتير واخد معاه كلبه ومشي ابنه زعل عليه ومراته بس هو قال دا اسبوع واحد وارجع ، ومر ست ايام وزهران المصرف خلص كل فلوسه وكان عاوز فلوس تاني راح لابوه في الغابة وكان عم الشواف ، بيقطع فى الأشجار وبيجهزها للغريب ، واستغل زهران ان والده مش بيشوف كويس والكلب عرفه مش هينبح عليه ن وقرب من مكان والده وفتش في جيوبه ولقى معاه فلوس كتير ،

 

واخد الفلوس وهنا سمع صوت ناس جاية استخبى ورا شجرة كبيرة واستغل ان ابوه مش شايفه ، وكان عم الشواف قاعد بعيد عن الناس فى مكان مهجور فى الغابه علشان محدش يشوفه وهو بيقطع الاشجار الطويله ويجهزها للغريب ، وكان عم الشواف تعبان جدا ووصل الراجل الغريب ، وكان معاه ناس كتير علشان علشان ياخدوا الاخشاب ، ولع الغريب جوهرة كبيرة وادها للشواف اللي مكنش شايفها كويس بس اللي شافها زهران من ورا الشجرة ن ومن كتر جمال الجوهرة قال زهران ياه كل دى جوهرة.

 

وللأسف سمعه الغريب وقال ليه كدا يا حطاب ،  احنا متفقين لو حد شاف او عرف حاجه هتتعاقب منى ، وعقابك انى هاخد الجوهرة ومش هتاخد حاجة .

 

وهنا زعل عم الشواف من ابنه زهران الطماع اللي ضيع منه مجهوده وتعبه كل الايام دى ، واعتذر زهران لوالده بس في وقت مينفعش فيه الندم كان خلاص الاب خسر الفلوس كلها والجوهرة وصحته

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق