قصص وعبر

عبر وحكم , من الذى يؤمن حقا ؟!

نقدم لكم من خلال عبر وحكم قصة جديدة نتمنى ان تستمعوا بها و تنال اعجابكم . قصة قصيرة عن الايمان الحق و تطبيقة فى اقوالك و افعالك . الايمان بقدرة الله و استجابته للدعاء و حسن الظن بالله و تطبيقها فى جميع مواقف الحياة .

للمزيد من القصص الجميلة يمكنكم متابعة : قصص وعبر .

من الذى يؤمن حقا ؟!

حكم وعبر

 فى زمن بعيد على حدود قرية صغيرة فى دولة الهند فكر شخصا ما فى القيام بفتح متجر صغير للخمور امام احد المعابد الذى كان يذهب اليه الناس باستمرار للتعبد . و هكذا اعترض الجميع على فكرة هذا المتجر و خصوصا المتعبدون فى هذا المعبد حيث اعتبروه اهانة لمقدسهم الدينى و قرروا القيام بحملة لمنعة من فتح هذا المتجر بل و ترحيلة من القرية بأكملها .

وكانت الحملة التى قام بها المتعبدون عبارة عن توقيع عريضة تنص على طلب لمنع هذا التاجر من فتح هذا المتجر الذين لا تناسب مع مكان معبدهم المقدس وتقديمها للبلدية و كذلك الاكثار من الدعاء على هذا التاجر و المتجر بالفشل او بالتعرض لمكروه يضطره على ان يقوم بغلقه .

و رغم كل ذلك استمر التاجر فى التصميم على افتتاح هذا المتجر و لكن قبيل افتتاحة بعدة ساعات تعرض ذلك المتجر لصاعقة برق فتدمر البناء واحترق بالكامل ! حزن التاجر كثيرا و قرر الذهاب لمقاضاة المعبد و المتعبدون فيه لانهم هم السبب فى تدمير مشروعة . و حملهم المسئولية كامله فى تدمير متجره الذى لم يفتح بعد . و قام بالفعل بأعداد الاوراق و القضية التى تثبت ادانتهم و تقاضيهم قائلا ان هؤلاء المتعبدون هم المسئولون عن تدمير متجره بسبب دعائهم المستمر بفشلة و تدميرة .

و فى ردهم على هذة القضية المرفوعة ضدهم قال المتعبدون انهم مظلومين فلا علاقة لهم ولا لدعواتهم فى تدمير هذا المتجر مؤكدين انها ليست السبب ايضا فى تدميره .

وصلت اوراق الدعوى الى يد القاضى وجاء موعدة الجلسة والنطق بالحكم فنظر القاضى الى الورق بتمعن قائلا : فى الحقيقة لا ادرى كيف سأحكم فى هذة القضية , فأمامى معبد بأكمله بمتعبديه لا يؤمنون بقوة دعواتهم و قدرتها على احداث التغيير فى حين انه فى الطرف الاخر لدينا تاجر صاحب متجر خمور مؤمن بيقين على قدرة الدعوات و تأثيرها !!

العبرة من القصة : كن على يقين بقدرة الله على كل شئ و حسن الظن بالله و تيقن من قوة صلواتك و دعواتك و قدرتهم على احداث التغيير واجعل إيمانك مطابقاً لأفعالك ومواقفك .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق