قصص جن

عالم الجن ما بين الحقيقة والخيال كل ما يخص ذلك العالم الغامض وما قيل عنه الجزء 1

عالم الجن وما يخصة

دوما نسمع عن الجن وعن تلك الكائنات التي خلقها الله ، لا نعرف اين الحقيقية واين الخيال في كل ذلك واليوم اقدم لكم في موقع قصص واقعية مقال عن الجن اتمنى ان يعجبكم جميعا ان شاء الله وتستفادوا منه .

ماذا تعرف عن الجن

 

في البداية لنتعرف من هي تلك المخلوقات التي تعيش معنا في الكون ، الجن هم مخلوقات خلقها الله تعالى  ، كما خلق البشر وذكرهم  في القرأن الكريم ، والجن معترف بهم في جميع الكتب المقدسة ،

” هي مخلوقات خارقة للطبيعة  هوائية قادرة على التشكل بأشكال مختلفة لها عقول وفهم وقدرة على الأعمال الشاقة، وهم خلاف الأنس فالواحد يقال له “جني” ، و يقال إنما سميت بذلك لأنها تتخفى ولا ترى ”

وهي ثلاث أصناف وقد روي الطبري بإسناد حسن عن أبي ثعلبة الخشني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الجن ثلاث أصناف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء وصنف حيات وصنف يحلون ويظعنون) ، كما أجمع المسلمون قاطبة على أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى الجن كما هو مبعوث إلى الأنس قال الله تعالى في كتابه الكريم :

” (وأوحي إلى هذا القرءان لأنذركم به ومن بلغ ) “سورة الأنعام 19.

 

أنزل الله سبحانه على نبيه صلى الله عليه وسلم سورة الجن وسبب تسميتهم بالجن لاستتارهم عن العيون، فهم يرون الناس ولا نستطيع رؤيتهم، وهذه الحقيقة معروفة والدليل قول القرآن:

” (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وقبيلة مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ) “سورة الأعراف آية 27،

والمقصود هنا إن الإنسان لا يرى الجن على صورتهم الحقيقية التي خلقوا عليها ولكن قد نراهم بصور أخرى متجسدين لها في صورة حيوانات او بعض الحشرات او متخذين هيئة البشر  أو وهما للعقل كما يحصل لبعض المسحورين .

وهناك نظرية تقول بأن الجن هم اول من خلق على  وجه الارض ،ارسل الله الملائكة لمحرابة الجن ، وكان يقود الجن ” سوميا ” ويقود الملائكة جبريل، وانتصرت الملائكة على سوميا وجيشة من الجن .

وبدأ الجن في التراجع والعيش في الوديان والصحاري والبحار، وبدأ كل واحد منهم يكتسب صفات جديده حسب البيئه الجديدة التي يعيش فيها

الى ان اتى البشر الى الارض، ادم وحواء وابناءهم، شعر الجن حينها ان هناك من سيشاركهم السلطه في الارض، هنا الحقد بدأ يسيطر على قلوبهم واستغل تلك النقطه ابليس الملعون .

اخذ ابليس يبخ السم في اذان ابناء الجن  ، وبعد مرور سنوات عديدة تولى مهلائيل الحكم على بني البشر، كان يظن ابليس انه الحلقه الاضعف في بني البشر، وهنا بدأ التخطيط لمعركة سيحدد فيها من يحكم الارض .

جمع ابليس اعوانه من الجن، وهناك من امتنع وفضا ان يتابع من بعيد ما سحيدث ولمن ستكون الغلبه، وبدأت المعركة كان ابليس يسعتين بأشد بني الجن قوة، وكادت المعركة تحسم لصالح ابليس، الا ان مهلائيل قام بالهجوم عليهم بقوة كبيرة وهزم الجن هزيمة ساحقة، وانسحب ابليس بعيدأ وترك الجن وحدهم .

وحصل مهلائيل على وعد من سوميا ان يعيش في سلام  وامان على الارض ولكن الكثير  منهم، كان يملئهوم الغل والحقد على البشر، وذهب الجن الى اراضيهم .

حتى  اتى سيدنا سليمان وعقد معهم العهد السليماني، والعهد هو ان يكون كل مخلوق في حاله ، فالجن ليس لهم علاقه بالبشر ولا البشر ليس له علاقه بالجن وان من يخالف ذلك يصبح منبوذ من الجن، وكذلك البشر من يتعامل مع الجن يصبح منبوذ وسيعاقب بشدة ، واستأذن سيدنا سليمان من سويا ، ان يستعين ببعض الجن كي ينضمون لجيشه ،  بداية للصلح بني الجنسين، وافق سوميا دون تفكير .

ولكن للاسف الشديد كان هناك الكثير من العصاه من الجن، لاوامر سيدنا سليمان، وكان جزاءهم الحبس او التعذيب حتى يعود الى صوابه ويطيع سيدنا سليمان  ومن كان يرفض  كان يظل سجين مدى الحياة .

وسبب  العقاب الحقد والضغينه بين بعض الجن، وبعد ان علموا بموت سيدنا سليمان نقضوا العهد، وتسببو في اذية البشر، وقام شمهورش وهو قاضي الجن بأمر من سوميا بنفيهم خارج قبائل الجن .

واصبحبوا يعيشون مع البشر في داخل بيوتهم وبعضهم اتخذ بيوت لا يسكنها البشر سكن له ، ومن كان  يحاول من البشر اختراق مسكن الجن كان جزاءه العذاب ، وان اصر البشر على البقاء في بيوت الجن يبدا الجن بالتلاعب بعقله، وجعله يقدم على الانتحار والموت .

وبعض من الجن وافق وافق بالعمل مع  المشعوذين والسحرة ، من اجل اذية البشر، ولكن بشرط  وهي ان  ينفذ المشعوذ والساحر كل شروط الجني  ، ويكفر بالله وان يتبع اوامر الجني  دون ان يعصي امر والا يعتبر العقد، ملغى وعندها سيعذب حتى الموت وتكون نهايته بشعة جدا .

يتبع في مقال اخر ونستكمل الحديث عن ذلك العالم الكخيف الغامض وعن تزاوجة مع البشر وعن ماكله ومشربه ان شاء الله وكل ما يخصه .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق