قصص مضحكة

عاش ذكرا ومات أنثي قصة كوميدية ساخرة بقلم منى حارس

عاش ذكرا ومات أنثي

عاش طوال حياته ذكرا ورجلا ، ولكن نتيجة تلك الموضة الحديثة تحول إلى فتاة وحتى إنه مات كما كان يريد أن يكون ، اقدم لكم في موقع قصص واقعية قصة كوميدية ساخرة بعنوان عاش ذكر ومات أنثى قصة كوميدية ساخرة بقلم منى حارس

 

 

عاش ذكرا ومات انثى

عاش ذكرا ومات أنثي
عاش ذكرا ومات أنثي

هو في الحقيقية لم يفعل شيء غريب أبدا ولم يقترف أي خطأ ثقوا في ، لقد سمع عن ذلك الترند الشهير  الذي كان يملىء  كل مواقع التواصل الاجتماعي  ، من فيس بوك وتويتر وانستجرام ، وكان التطبيق هو عبارة عن تحويل صورته  من رجل لأنثى والعكس من انثى لفتة ، كانت الفتيات سعيدات بتحويل صورتهن لصورة شاب ، ولقد اعجبه التطبيق  بشدة  كبيرة ، فحمل التطبيق وقرر أن يحول صورته لصورة انثى جميلة جدا وفاتنه ، كان يريد أن يرى كيف ستكون صورته عندما سيكون أنثى وفتاة وذات شعر طويل وجسد ممشوق .

4 قصص ساخرة ومضحكة جدا من كتاب ظرفاء العرب ج2

ولم يتردد الشاب في الأمر كثيرا لقد فعلها وحول صورته الذكورية من رجل بشارب كث وكثيف  وعضلات بارزة اسفل الثياب ، لدرجة ستمزق الثياب اسفلها ، وحجم ضخم  جدا إلى صورة فتاة جميلة  جدا جدا وفاتنه ، ولينة وبشعر اسود ساحر طويل ،  وعيون واسعة سوداء بلون الليل  ساحرة رقيقة لقد كان حقا انثى فاتنه وساحرة جدا ، لن يعترض أحد على ذلك أبدا ولن يقول غير ذلك في الحقيقية ، وهنا وفي تلك اللحظة لا يعرف حقا ماذا حدث  في تلك اللحظة ، هو لا يتذكر كيف حدث ما حدث ولقد مر كل شيء سريعا  جدا وكأنه أغمض عينيه وفتحها في لمحة البصر .

 

4 قصص ساخرة ومضحكة جدا من كتاب ظرفاء العرب ج4

لقد شعر الشاب  بالتحول الحقيقي في جسده وليس في الصورة فقط ، فلقد ضاع كل جسده وعضلاته  الضخمه التى كان يعتنى بها في الجيم وكل تلك البروتينات التي كان يتناولها يوميا ، لقد كان جسده لينا وطريا ، لا يعرف كيف ضاع كل شيء في ثانية واحدة ،  لقد شعر بالليونة والنعومة في جسده وبرزت بعض المناطق في جسده بطريقة استفزته كثيرا ، أسرع  يركض كالمجنون إلى المرأة ينظر لصورته ،  فوجد شكلة وقد تغير تماما ،  واستطال شعر رأسه  الاسود واتسعت عيونه ، وارتفعت شفتاه للاعلى ، وبرزت بعض الأماكن الحساسة من جسده ، وللاسف ضاع ذلك الشعر الذي كان يفتخر به دوما  في صدره كالمغنى الشهير تامر حسني ، لقد ضاع شعر صدره ليحل محله بروز وصدر حقيقي لأنثى ، لقد تحول حقا لانثى فاتنه جدا ، إن كان رجل لتمنى أن يتزوجها في الحقيقية ، حتى ثوب نوم زوجته الاحمر وجد نفسه يرتديه لا يعرف كيف حدث له ذلك التحول الغريب .

 

اعتقد الرجل  بانه يحلم وسوف يستفيق ، اغمض عينيه كثيرا واخذ يردد  أنا رجل أنا رجل ولست أنثى أبدا ، ولكنه لم يستفيق ولم يعود لرجل وشاب بعضلات وشعر بالصدر من جديد ، لا يدري متى سيستفيق  من كابوسه البشع ، ركض كالمجنون في الغرفة لا يدري ماذا يفعل ، وهنا خرج للصاله وكان التلفاز شغال وكان برنامج ونشرة اخبار العالم ، وكان المذيع  يقول بفزع كبير وهو لا يفهم  وببلاهة ويشير للسماء :
– لا ندري اعزائي المشاهدين والسادة ،  ماذا سيحدث لنا ايضا في عام ٢٠٢٠ ، فهو عام غريبل جدا ولا نعرف ماذا سيحدث لنا ايضا في ذلك العام ،  فلقد مر كويكب عملاق غريب بجوار  كوكب الأرض وألقى الكويكب الغريب  ببعض الاشعة الكونية المتاينه بالهيدروجين الذرى العملاق على كوكب  الارض ، ولقد كانت تلك الاشعة كارثة كبرى وخطيرة فلقد قامت وادت لحدوث تغيرات  غريبة في فسيولوجية بعض الكائنات الحية ، مما ادى إلى تغيير جنسها ، فلقد تحول الذكور لإناث وتحول الإناث لذكور .

 

واكمل المذيع قائلا ، وللاسف الشديد لا احد يعرف هل ستعود تلك الكائنات  لطبيعتها  الحقيقية ، ام ستظل هكذا للأبد  بجنس جديد ، أن الموضوع خطير جدا ومريع فارجوا من حضراتكم التزام منزالكم والتزموا الصمت والهدوء ولا تقوموا بفعل الغرائب والسخافات الغريبة .

 

اخذ الرجل يصرخ ويولول ويلطم ، فيبدوا أن أشعة الكويكب الغريب العملاق طالته ، ولقد تغير جنسه للابد ،  وعلق في جسد المرآة يا للمصيبة فهل سيظل عالق فيها للابد ، اخذ يولول ويلطم ويشق ثيابه الحمراء وهنا للاسف الشديد وفي تلك اللحظة عادت زوجته  من العمل ، ودخلت غرفة نومها مرهقة تستريح ، وهنا وجدت تلك الفاتنة في غرفة نومها وترتدى ثوب نومها الاحمر الذي لم ترتديه وكانت تدخره للعيد ،  فثارت الزوجة  بجنون وغضب وجن جنونها على ثوب نومها الجديد ، وبعدها خيانة زوجها لها وفي غرفة نومها ايضا ،  فيكفي بأنها تتحمل زوجها المعتوه لسنوات  وسنوات  من العمر تعمل وتعمل بكد وهو لا يعمل ويهتم بعضلاته وجسدة وجسمه وشعر صدره ، والآن يخونها وفي غرفة نومها وبثوبها التي لم ترتديه بعد واشترته من نقودها الخاصة فهو يبخل عليها بالاشياء ،
صرخت وقالت بغضب لاااااا.

 

ذهبت مسرعة الى المطبخ ، ولم تستمع الزوجة  ىالغاضبة لكلمات زوجها ، وهو يبكى متوسلا بأنه تحول لانثى بسبب تلك الأشعة الكونية الغريبة في الكون  التي طالته ، وهو يشرح لها  ويشرح الكلام ويتوسل ويتوسل  ولكن لم  تصدقه الزوجة في شيء ولا الكلام الذي تقوله ،
كانت كالمجنونة أحضرت السكين الذي كانت تدخره للعيد الكبير ، وقامت بطعن الفتاة  100 طعنه وهي تعتقد بأن زوجها يخونها معها  وفي غرفة نومها  ، تركت الزوجة جثة الزوج جثة هامدة  ، وذهبت لتبحث عن زوجها الخائن لتنتقم منه هو ايضا ، وتقتله ولكنها ظلت تبحث وتبحث عن الزوج الذي اختفى تماما فلقد عاش الزوج رجلا ومات كما كان يريد ان يكون أنثى .

مع تحياتي لكم جميعا فليس كل شيء نراه نقلده خذ ما يناسبك فقط ولا تتبع الاشياء التافهة  حتى لا تكن تافه وتقل في نظر المحيطين بك

 

 

مع تحياتي

د منى حارس

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق