قصص طويلة

قصـة “عاشقة ذات قلب طفولي” ج6

أضرب هاجس الأشواق مقتربا

فكيف بالله حالي حينما بعدوا.

ماذا علي إذا قالوا تعشقكم

حتى الفناء ولا روح ولا جسد؟

يلومني كل قاسي القلب ينصحني

والنصح من مثله في ملتي حسد.

إن الغرام إذا استولى على بشر

أمسى هو الأهل والأموال والولد.

دعوا لأهل الهوى العذري مذهبهم

ولا تكلف نفسي فوق ما تجد.

قصـــــــة “عاشقة ذات قلب طفولي” الجزء السادس

وردة حمراء من أجل الحب
للرومانسية طابع آخر مع الورود

كانت هذه الشخصية ترعاها بكل شيء، وتقدم إليها كل ما تحتاجه وأكثر دون طلب منها، بيوم حادثة السيارة أول ما سمع الخبر بالفريق ركب دراجته الهوائية وبأقصى سرعة قادها لدرجة أنه سقط بدراجته في حادث أصيب به ذراعه, لقد كان يحمل بقلبه الخوف عليها يريد الاطمئنان عليها بأي وسيلة ممكنة، يريد ضمها بين ذراعيه، وعندما وصل بعدما اجتاز ومر بالكثير من الصعاب، ومن ضمنها الحادث الذي سبب له الكثير من الآلام، وما إن وصل وبقيت مجرد أميال بينه وبينها وجدها بحضن مديرها، تسمرت قدميه في مكانها ولم يستطع تجاوز ما رآه.

لقد كان بالكاد صامدا على قدميه والدماء تسيل من جسده تحت مطر غزير فوق رأسه، رحل والحزن والكسرة بقلبه.

لقد كان المدير يشعر بانجذاب نحوها ولا يعلم السبب، وبقدر انجذابه نحوها كان يشعر باستياء من ذلك الشعور ومن تأنيب للضمير تجاه حب طفولته، لا يدري لماذا يشعر بحب للموظفة التي تعمل لديه على الرغم من كونه يحب فتاته منذ الطفولة.

وباليوم التالي في المساء كان يتحدث مع فتاته على الهاتف…

المدير: “لقد انتهيت لتوي من الاجتماع وأريد اللقاء بكِ، أين أنتِ؟”

الفتاة (صديقة حبيبته الحقيقية): “اعذرني إنني في الخارج بسبب العمل، ولكن ثق يقينا بأنني سأكون في المكان بالموعد المحدد كما اتفقنا من قبل”.

كان الشاب بالفعل بالفندق الذي تعمل به حبيبته، لقد أراد أن يفاجئها وسبب اتصاله كان لأنه لم يجدها في الأرجاء، وما إن أدار جسده للخروج من الفندق محل عملها حتى وجد تكريما لها على كونها أفضل موظفة لهذا الشهر بالفندق بأكمله، ذهل من الاسم الذي وجده مكتوبا بالتكريم، لم يكن اسم حبيبة طفولته، ولكن إذا لم تكن هي حبيبة طفولته فمن تكون إذا؟!

كانت الفتاة من الأساس بالفندق ولم تضطر للخروج بسبب العمل، لقد كذبت عليه، وحينما كانت تتحدث بالهاتف معه كانت خارج الفندق، وعندما كان الشاب في طريقه للمغادرة بعد الصدمة التي أثرت بقلبه، وجد الفتاة أمامه ولكن بظهرها فصرخ عليها باسمها الحقيقي وبردة فعل لا إرادية منها أجابت على ندائه..

أصيبت الفتاة بتعطل بكامل أجزاء جسدها، وكانت ردة فعلتها الوحيدة هي الدموع التي تنهمر من عينيها ورجفة بسائر جسدها، كان الشاب مذهولا مما حدث معه ومن الخديعة التي وقع بها..

الشاب: “كيف لكِ أن تكونين حبيبة طفولتي؟!، أخبريني لماذا فعلتِ بي هكذا؟!

ما الذي فعلته بي طوال كل هذه المدة من الغش والخداع؟!

من أنتِ؟!

أخبريني ما هي هويتكِ الحقيقية؟!”

صديقة الفتاة: “سأخبرك بكل شيء”، وجاءت لتمسك بيده تعتذر منه، ولكنه أبعدها عنها، شعرت الفتاة بغصة بقلبها لإبعادها بهذه الطريقة.

الصديقة: “إنني صديقتها، لقد طلبت مني معروفا وهو لقائك لمرة واحدة، وقد فعلت لأجلها ما طلبت، ولكن الشيء الذي لم نخطط له هو تلك الصدفة بالفندق حيث رأيتني أعمل هنا؛ لم أكن أنوي فعل كل هذا ولكنني كنت اليوم أريد الاعتراف لك بكل شيء”.

الشاب والدموع شرعت في الظهور بعينيه: “إذا الموظفة التي بالعمل هي صديقة طفولتي الحقيقية؟!

الفتاة التي أفكر بها على الدوام هي نفسها حبيبة طفولتي؟!”

الصديقة وقد هزت رأسها بالموافقة، وأكملت حديثها: “إنني آسفة لأنني خدعتك طوال هذه المدة، ولكنني حقا لم أكن أنوي لأن يصير ل\كل ذلك..”

وقبل أن تكمل حديثها كان قد غادرها بالفعل، تجاهله لأسبابها ومدى رغبته في معرفة حبيبته الحقيقة كل ذلك أثر سلبيا عليها، لقد شعرت بآلام بقلبها وكأن سهما ساما صدئا قد أصابه.

غادر الشاب وهي غرقت في دموعها، كانت حزينة لخسارته وفراقه والفكرة السيئة التي أخذها عنها، ولا تشعر أتحقد على صديقة عمرها أم تلتمس لها أعذارا؟!

ولا تدري أتلوم صديقتها لأنها كانت سببا في تعرفها عليه، أم تلوم نفسها لأنها لم تلتزم بحدودها واستحلت شيئا لم يكن ولن يكون لها يوما..

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع..

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص رومانسية كوميدية مدرسية بعنوان “وحين يتجسد الحب” ج1

قصص رومانسية مترجمة جريئة بعنوان أحببت غريبة أطوار ج1

قصص رومانسية بالعامية المصرية بعنوان “من الأفضل لها أن تتخلى عني”! ج1

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق