قصص جن

شقة محرم بك قصة رعب حقيقية من كتاب جحيم الأشباح

قصص رعب حقيقية بقلم منى حارس

غريب هو ذلك الإنسان يحب أن يتدخل فيما لا يعنيه ويتدخل في عالم الجن وفي عالمهم الغريب ، ويقحم نفسه فيما لا يعنيه فيتدخل في شؤون الجن وعالمه ، ومالك أنت يا أخي ومال هذا العالم ولما تتدخل في عالمه الخاص وفي النهاية تكون وخيمة وتكون نهايتك سوداء فمن ستلوم يومها ، لا تلم إلا نفسك في النهاية ، فأنت من أقحمت نفسك بهذا العالم ، اقدم لكم اليوم في قصص عالم واقعية قصة بعنوان شقة محرم بيك ، القصة مذكورة في كتاب جحيم الاشباح للكاتبة د منى حارس والكتاب صادر عن دار تبارك للنشر والتوزيع وهي مجموعة قصصية عن اشباح حقيقية ظهرت صورها وقصص حقيقية حدثت بالفعل .

شقة محرم بيك قصة رعب حقيقية حدثت في مصر

 

إن القصة غريبة جدا ومثيرة للجدل ، حدثت القصة في مصر بمنطقة محرم بك بالإسكندرية ، كان هناك رجل  عجوز يعيش بالمنطقة ،وكان لديه دكان صغير يجلس فيه طوال اليوم  ، وكان للرجل العجوز هواية غريبة  جدا وهى قراءة كل ما يتعلق بالجن  وما يخصهم واستحضارهم والتعامل معهم.

 

وكان  الرجل غريبا منطويا على نفسه ، لا يحب أن يتدخل أحد في حياته ويقرأ في متجره الكثير من الكتب العجيبة  والمخيفة ، التى لا يعرف أحد من اين يعثر عليها الرجل ، لقد كانت كتب قديمة جدا ومهترئة قد عفى عليها الزمن ، كان الرجل ينقب فيها بحثا عن المجهول وعما يريده .

يقول إبنه الكبير  بخوف وتوتر شديد : كنت لا استطيع ان اخبئ اي شئ بالبيت او حتى خارجه  من دون علم أبي ، فكان يعرف كل شيء ، كنت أخاف منه بشده .

فمثلا فى مرة كنت اخبئ علبة السجائر فى مكان ما لا يعرفه احد غيرى، ويومها عرف ابي الامر واحضرها لي وهو يصيح في وجهي بغضب ، وكان والدى يعرف مكان كل شيء  على الفور ، كنت أخاف منه كان رجل غريب .

وكان دائما ما يأمر أمي بأن تترك المنزل ، وتتركه بمفرده بالبيت ، وكان يقوم بشراء انواع غريبة  جدا من البخور والعطر كريه الرائحة ، كنا لا نعرف من أين يحضره أبي .

حتى جاء يوم طلب الرجل من زوجته ان تأخذ الاولاد وتتغيب عن البيت وتبيت عند والدتها ، لان لديه عمل مهم سيقوم به فى منتصف الليل ، ذهبت الزوجه مكرهه وتركت البيت بالفعل.

وفى اليوم التالى عادت الزوجه والأولاد الى البيت ، وحاولت فتح الباب بقوة ، فوجدته موصد من الداخل كان مغلق بالترباس من الداخل .

فتعجبت فأخذت تطرق الباب بقوة ، ولا من مجيب فلم يرد الزوج ابدا ولم تسمع صوته ،  وبدأت تشعر بالقلق فأخذت تصرخ بصوت عالي مناديه زوجها حتى تجمع الجيران .

وقالت  لهم ان زوجها بالداخل وقد اغلق الباب على نفسه ، فربما اصابه مكروه فقرر الجيران كسر الباب لمعرفة ماذا حدث للرجل .

وبالفعل قاموا بتحطيم الباب  كله ، وعندما دخلوا كانت المفاجأة  وجدوا الشقة  مدمرة تماما ، كل شئ كان مهشم ومحطم  تماما والدماء متناثرة فى كل مكان بمنظر مقزز بشع جدا .

ووجدت الزوجه  زوجها ملقى على الأرض جثة هامدة ، مصاب في اماكن متفرقة من جسدة بطرق بشعة جدا ،  كان الرجل  فارق الحياة  ومات وكل جزء من جسده تنذف دما.

اتصلوا بالشرطة وأكد رجال البحث الجنائى  ، إن الشقة كانت موصدة من الداخل بالكامل ، والأبواب والنوافذ  كانت مغبقة من الداخل وكأن القاتل قد تبخر فى الهواء او كان موجود بالشقة ولم يخرج منها من الأساس .

والغريب في الأمر ان تقرير البحث الجنائى ، يؤكد أن مالا يقل عن عشرة رجال اشداء قد قاموا بضرب الرجل  بشدة وبطريقة بشعة حتى الموت فلم يجد رجال التشريح عظمة واحدة فى جسد الرجل سليمه وليست مهشمة .

قيدت الجريمة ضد مجهول ، ولم يعرف احد ماذا حدث وتركت الزوجة البيت خوفا منه ولا يعرف احد حتى الآن ماذا حدث لهذه الاسرة بعد ذلك ومازالت الشقة حتى اليوم لم يستطع أحد أن يقربها ، وتحدث فيها أمور غريبة ليلا فيسمع الجيران أصوات تصدر منها وضجة شديدة وأنوار تضاء وتغلق من تلقاء نفسها ، وهذة نهاية كل من يحاول التدخل فيما لا يعنيه والتدخل في عالم الجن وتحضيره .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق