قصص أطفال

شجاعة غلام قصة أطفال تعليمية هادفة للأطفال قبل النوم

قصص أطفال تربوية بقلم منى حارس

ان تلك الحدوته التي نحكيها لأطفالها عند النوم ،   مهمه جدا ومفيده فهي تجعلهم يعيشون في خيالهم ، ويتخيلون أشياء جديدة وجميلة ،  و يسافرون عبر عقولهم الصغيره  ، إلى أماكن مختلفه وبعيدة فيكتسبون  الخبرات الكثيره ، اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعيه قصه بعنوان شجاعه غلامقصة أطفال تعليميه هادفة للأطفال قبل النوم بقلم منى حارس .

قصة شجاعة علام
قصة شجاعة علام

شجاعة غلام

 

كان يا مكان في قديم الزمان ،   كان هناك صبي اسمه علام ،  كان علام شجاع صادق ،  لا يحب الكذب مهما حدث ، وفي يوم من الايام ، خرج علام لشراء بعض الاغراض من السوق لامه .

وبينما هو في الطريق اوقفه رجل عجوز قائلا :  السلام عليكم يا ابني هل معك بعض النقود اريد شراء بعض الطعام فأنا جائع ولم اتذوق الطعام منذ يومان ، رد علام وقال :نعم معي نقود ولكنني سوف اشتري بها بعد الاغراض الى امي ،  فقال الرجل العجوز ولكننى احتاج الى النقود بشدة ، انا اريد الطعام هل تحضر لي بعد الطعام  ، وهنا تردد علام هل يحضر له الطعام .

وماذا عن الاغراض التي طلبتها امه ، فقال له علام  سوف اعطيك بعض الاموال حتى تشتري الطعام يا أبتي ، وفعلا اعطي علام الرجل القليل من المال حتى يشتري الطعام  ، وقال سوف اشتري بباقي المال الاشياء الى امي وسوف اخبرها الحقيقه كاملة ، وبينما هو سائر في الطريق باتجاه السوق قابل امراه عجوز تبكي ، فقالت له يا ابني هل معك القليل من المال ، انا اريد شراء بعض الطعام للاطفال اليتامى في المنزل فلقد مات زوجي وتركنا بلا مال ولا طعام .

رأف علام  بحالها ورق قلبه لفقرها ، وقال لها ولكن لا امتلك الا القليل من المال سوف اشتري بعض الأشياء إلى أمي ، فقلت له السيده العجوز و انا يا بني اريد ان اشتري الطعام لاولادي ، يمكنك ان تخبر امك بان النقود ذهبت لليتامى وسوف تسامحك ، نظر لها علام واعطاها القليل من النقود مما كانت معه ، وذهب الى السوق وكان هناك طفل صغير يبكي بشدة ، فقال له ما بك أيها الصغير لماذا تبكي فقال له لقد سقطت الحلوى الوحيدة التي أمتلكتها طوال حياتي .

هل معك نقود تشتري واحده اخرى لي ، نظر علام الى النقود وما تبقى معه ، فلم تبقى معه الا القليل فرأف بحال الطفل و اشتري له قطعة حلوى أخرى ، بأخر قطعة نقود معه فرح الصبي كثيرا وقبل علام ورحل ن و هنا وقف علم لا يدري ماذا يفعل  ، قرر العودة الى المنزل واخبار أمه الحقيقه  مهما حدث لا، وفي اثناء عودته إلى المنزل قابل صديقه بكر .

فقال له بكر ماذا بك  لماذا تبدو حزين يا صديقي ، فاخبره علام بالقصة كلها فقال له ماذا فعلت يا صديقي اضعت المال ، سوف تعاقبك امك بشدة ، فرد عبام قائلا : لقد رافت بحالهم يا صديقي ولم استطيع ان اتحمل حزنهم ، فقال له  صديقة إذا  لا تقل الحقيقية الى امك ، وقل لها  بان النقود قد سقطت منك وانت بالسوق او سرقت .

لا تخبرها الحقيقه حتى لا تضربك يا علام نظر له علام و قال يا بكر ان الصدق منجي  ، فان اخبرتها الحقيقه ربما سامحتني ،  ولكن لماذا اكذب عليها وفي الحالتين فقد ضيعت النقود  ، عاد الصبي الى المنزل واخبر والدته الحقيقية وقررر تحمل العقاب ،   فرحت الام  كثيرا بابنها علام الذي فضل الفقراء والمساكين عليهم و على نفسه ،  ولم تعاقبه على صدقه وامانته وقوله الحقيقه كامله .

وهنا سمعوا طرق على باب المنزل ، وكانت سيده عجوز وهي من اعطى لها علام نقود لشراء الطعام لاطفالها اليتامى ، فاذا بها تعطي لعلام صندوق كبير  ، وقالت له انها هديه لك يا ابني على ما فعلته اليوم واطعام اطفالي الجوعى ،  ورحلت السيده بسرعه عندما فتح علام الصندوق وجده ملىء بالكثير من المجوهرات الثمينه  ، وعجائب البحر فرح علام كثيرا بتلك الثروة  التي وهبها الله له والرزق الكبير الذي اعطاه له فحمد الله كثيرا ولم يتوقف يوما عن اعطاء المساكين والفقراء .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق