قصص جن

شبح المرآه قصة رعب حقيقية حدثت في مصر بقلم منى حارس

قصص حقيقية على لسان أصحابها باللهجة المصرية

ما أصعب أن تواجه موقف رعب حقيقي فتجد أمامك شبحا أو عفريت يرعبك ويسود حياتك ، فيخرج من المرآة المعلقة على جدار غرفتك ليلا ، فماذا ستفعل وقتها هل ستتحدى العفريت يا أخي ، أم ستفر هاربا إن الموضوع صعب ولكنه يحتاج منك إلى إجابه ، فالشبح خلفك وأنت تريد الهروب ولكنك لا تستطيع فقدماك مثبته بفزع في الأرض وشريط حياتك يمر أمام عينيك ، أقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية بعنوان قصة رعب مفزعة حدثت في مصر  بعنوان شبح المرآة بقلم الكاتبة منى حارس .

 

               شبح المرآه قصة رعب حقيقية حدثت في مصر

 

صديقتنا بتحكي قصتها وتقول برعب ،يومها كنت قاعدة اذاكر على السرير اليوم دا ، كانت الساعة عدت نصف الليل بشوية ، كنت خايفة اووى كان عندي امتحان مهم تاني يوم في الكليلة، كان امتحان ميدترم والدكتور كان رجل ثقيل اووى  ورخم ربنا يهديه ، كان مزاجة يسقط نصف الدفعة ويشيلهم المادة ، محدش يقلي ليه اهو في دكتره كدة غاوية شكل وشر ربنا ينتقم منهم ،  المهم انا كنت بذاكر  ومركزة  اووى المادة دي صعبه وبحاول افهم  اي حاجة يمكن ربنا يسهلها واحل حاجة في الامتحان .

 

بس طبعا كالعادة مش فاهمة حاجة ، بس اهو أي كلمتين وخلاص نحفظهم ، وقتها امي  الله يكرمها عملتلي كوباية شاي ودخلت نامت بعدها ، اختي الصغيرة نايمة على السرير التاني بالاوضة  كانت نايمه قصادي ، وكل شيء عادي  ومفيش حاجة وانا عماله اكل في ضوافيري واذاكر ، ومعرفش في ايه مرة واحدة  لقيت اختي الصغيرة  صحيت  من النوم  مرة واحدة وقعدت على السرير ،  وعمالة تبصلي  بطريقة غريبة اووى .

وبعدها اعدت تبص للمرايا اللي قصادي  في الاوضة ، وبعدين  اختى الصغيرة قامت من على السرير  مرة واحدة من غير متتكلم ، وراحت  وقفت قدام مراية التسريحة وهي بتبص بتعجب وتغمض عينيها وتفتحها جامد ، وقربت من المرايا  اوي وعمالة تبص جامد وتفتح عنيها  وتحسس على المرايا  ، وكانها هتدخل جوه المرايا معرفش ليه اتوترت جامد وحسيت بالخوف من نظرات الغبية دي .

قولتلها في ايه يا بنتي مالك ، اختى بصتلي كدة وقالتلي هي الست اللي كانت واقفة وراكي ولابسة اسود دخلت المرايا ازاي يا رانا ، انا بصتلها كدة وقلتلها انتي بتقولي ايه ، كررت كلامها تاني وقالتلي الست العجوزة اللي لابسة اسود اللي كانت واقفة وراكي على الحيطة دخلت المرايا ازاي .

انا قلبي كان هيقف وقلتلها انتي باين عليكي كنت بتحلمى نامي انا عندى امتحان اختى اعدت تكرر كلامها ورعبتنى وخلتني اخاف فعلا ، اعدت تبص تاني للمرايا وبعدها دخلت نامت وهي بتهز راسها بعدم فهم .

انا كنت هموت من الرعب عاوزة اذاكر بس خايفة اووى من كلام اختي يكون صحيح وفي عفريت معايا بالاوضة ، كنت حاسة اني متثبته في الأرض ومش قادرة اتحرك من الرعب والخوف غير اني حاسة ان الدنيا ساقعة اووى وفي هوا بارد بالأوضة ، كان احساس صعب اووى معرفش الهوا دا كان  جي منين بس انا خايفة وقلبي هيقف ،  قربت من المرايا كتير  برعب واعدت ابص  جامد مفيش حاجة بالمرايا  كنت شايفة انعكاس الصورة اللي متعلقة على الحيطه ورايا ، معرفش انا بتهيلي ولا حصل الصورة اتحركت ومرة واحدة الصورة اللي كانت متعلقة على الحيطة وقعت لوحدها على الارض واتكسرت  بصوت عالي .

انا صرخت بفزع واعدت اصوت  واصوت ومش قادرة اتحرك من مكاني زى مكون اتشلت  ولا اقدره اتنفس ، امي صحيت  بفزع على صوتي وصويتي قالتلي في ايه قولتلها اللي حصل ، امي قالتلي اكيد اختك كانت بتحلم والصورة وقعت قدرا بالصدفة روحي نامي عندك امتحان بكرة ، انا مكنتش مصدقة صورة ايه اللي هتقع قدرا شغلت قران كريم على الراديو ودخلت نمت ، والصبح بابا قال نفس كلام ماما ان اختى كانت بتحلم واختى الفقرية كانت مصرة ان في واحدة عجوزه كانت واقفة ورايا وانا بذاكر ودخلت المرايا وعاوزه تعرف ازاي عملتها وازاي حد يقدر يدخل جوه المرايا ويعيش فيها ، ماما زعقتلها وقالتلها متقوليش الكلام دا تاني واخرسي انتى كنتي بتحلمي .

ومن يومها حرمت اذاكر بالليل  ومقدرش انام الا واذاعة القران الكريم شغاله ، وطبعا سقطت في المادة هو دكتور فقري اصلا منه لله بقى ، معرفش الدكتره دي هتستفيد ايه لما تسقطنا وربنا .

لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك ابعتهلنا في التعليقات مع ذكر اسم بلدك .

 

 

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. انا بنت من مصر عمري ١٦ سنه و ممكن اقول ان ده حصل معايه بس بشكل تاني و كنت وقتها في فتره من فترات الاجازه كنت عند عمتي في بلد ريفيه بسيطه و كان البيت بتاع عمتي موجود علي دخله البلد و في أغلب القرى الريفيه موجود في أول البلد مقابر و كانت بعيده عن بيت عمتي بمساحه ارض زراعيه يعني فدان و انا قعده علي سطح البيت المتكون من دور واحد كنت قعده انا و بنت عمتي و فجأه لقيت بنت عمتي وقفت و بدأت تصوت و تشاور علي المقابر و انا كنت فكره أنهى بتحاول تخوفني فقمت ابص في إيه و إللي شفتو كان مش كويس كان في مجموعه من الستات لبسه اسود و انا في الاول اعتقدت انهم كانو لبسين نقاب بس لقيت ان ده كان وشهم كان اسود تماما اتفزعت و اخدت بنت عمتي و نزلنا من السطح و قعدنا جنب ماما و احنا وشنا كان اصفر من الخوف ماما سألتني في إيه انا مش عايزه اتكلم علشان ماما مش بتسدق في الجن بس بنت عمتي انفتحت في الكلام ماما كانت بتص ليه وكأنها عايزه تقول هي بتقول إيه انا قلت انها كانت نايمه و كانت بتحلم دخلت نمت انا و بنت عمتي و أحنا مش عرفين نتنفس دخلت و رحت في النوم و انا همدانه صحيت علي صوت بنت عمتي بتقول في بنت في المرايا و بتضحك انا طبعا انفزعت و كنت مرعوبة ما فكرت ابص خالص المرايا و خرجت من القوضه و بنت عمتي في إيدي و فضلنا عقدين لحد الصبح و مشينا من عند عمتي و ما عدتش بروح البيت هناك تاني باليل و بنت عمتي اتبهدلت من اليوم ده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى