قصص جن

شبح القطار قصة حدثت بالفعل للرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس

شبح القطار

هناك الكثير من القصص المخيفة ، والغريبة في نفس الوقت التي حدثت وليس لها تفسي منطقي ولا عقلي ، واليوم أقص عليكم قصة حقيقية جدا وحدثت يوما في مدينة بروكسيل ، وهو القطار الذي سار ليقطع 15 ميلا بدون سائق رغم بأ القطار لم يكن فيه اجهزة للإدارة الذاتية ، وللرعب وجوه كثيره بقلم منى حارس وقصة شبح القطار قصة رعب حقيقية .

 

شبح القطار قصة رعب حقيقية

شبح القطار
شبح القطار

إن  القصة غريبة جدا ومثيرة ، ولكنها حصلت بالفعل  في الثالث من من سبتمبر عام 1950 م ، فبالرغم من أن خط السكة الحديد بين أنتورب وبروكسيل ،  يزدحم بالتحويلات والتقاطعات ، والمئات من الناس والعمال ، ولكن ما حدث كان غريبا جدا ، لقد بدأت القصة في السادسة والنصف من صباح ذلك اليوم ،حضر السائق ” جاستون مايرز ” إلى عمله وكان محموما شاحب الوجه ، اخبر زميله بأَنه قضى ليلته ساهرا بسبب الحمى وارتفاع درجة الحرارة ، ولقد حضر العمل رغم اعتراض عائلته لنزوله من المنزل ، نصحه زميله أن يذهب إلى طبيب المصلحة .

اقرا ايضا يسكنة الشيطان للرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس قصة رعب باللهجة المصرية

رفض مايرز قائلا : ان حالته سوف تتحسن من تلقاء نفسه ، وبعد أن تناول كوب من القهوة واستراح ، شعر بالتحسن ودخل كابينه القيادة في الثامنة إلا ربع، وتحرك بالقطار إلى بروكسيل ، وكان على نفس الخط قطارا أخر يسبقة بخمس دقائق ، وقطار اخر تحرك بعده بخمس دقائق على نفس الخط ، قال يول هارمل ، وهو احد ركاب القطار ، بعد ان تحرك القطار بخمس دقائق ، لاحظنا انه يسير ببطىء وبعدها يسير بسرعة ، ولكن الرحلة كانت عادية جدا للنهاية ، عندما اقترب القطار من المحطة الأولى في مدينة بلانسفلور ، ابطأ القطار حركته مستجيبا لاشارة الانذار ، وقال ضابط المحطة إن القطار دخل المحطة بنعومة ويسر ، ووقف مكانه السليم ، وكان السائق ينكس رأسه وبدأ مشغولا بمتابعة جهاز من اجهزة التحكم امامه للوحة القيادة .

اختي والقرين وللرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس قصة باللهجة المصرية

وهنا وقف موريس تانسر عامل التحويلة في كابينته الخاصة مدهوشا لا يصدق ما يراه ، فلقد مر القطار امامه وكانت كابينة السائق خالية ، اسرع تانسر واتصل بالتحويلة التالية على الخط قائلا : هناك شيء غريب جدا فقطار الساعة الثامنة وعشر دقائق لا أرى به سائق ،  أعطى رجل التحويلة التالية إشارة لإبطاء القطار القادم ، وحرص على أن ينظر جيدا إلى كابينة السائق ، فأكتشف هو الأخر المصيبة الكبرى ، القطار يسير بلا سائق ، كان القطار اقترب من محطة فرميلين   وهي المحطة السابقة لبروكسيل ، فطلبت إدارة التحكم المركزي من ناظر محطة فيرملين مراجعة سائق القطار ، للتأكد من أن كل شيء بخير وعلى ما يرام ، اعطى ناظر المحطة اشارة لوقوف القطار وعندما سكنت حركته ، سار على الرصيف حتى وصل إلى كابينه السائق .

وهناك كانت المفاجأة لقد كان السائق جاستون مايرز ، البالغ من العمر ثلاثون عاما ، ينكفىء على لوحة القيادة وذراعة متدلى للاسفل ، اسرع باحضار طبيب المحطة الذي اخبرهم بان الرجل ميت منذ اكثر من ساعة ، وكان القطار دخل المحطة منذ خمس دقائق استجابة لناظر المحطة ، والغريب بأن الطب الشرعي أكد كلام الطبيب في المحطة  ، لا أحد يعرف كيف يسير قطار كهربائي عابرا مخلف الإشارات والتحويلات مهدئا من سرعته عند دخول المحطات وبلا سائق ، فلقد  لفظ سائقه  انفاسة الاخيرة  اثناء القيادة ، ومع ذلك اكمل القطار رحلته بطريقة عادية ، فهل شبح الرجل هو الذي اكمل القيادة وحمى ارواح المئات من الأبرياء الذين يستقلون القطار لا أحد يعرف لقد ظل لغزا محيرا حتى اليوم  لس له تفسيرا علمي ولا حتى منطقي وللرعب وجوه كثيرة .

أطفال من البعد الرابع قصة رعب حقيقية وللرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس

لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك او مع حد من معارفك احكيهلنا  واكتبه في التعليقات مع ذكر اسم بلدك ،  لنتعرف على اكثر ما يخيف الناس في الوطن العربي ،  والعالم أو إرسله على صفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم ، عرفكم بنفسي أنا كاتبة مهتمية بالأمور الخارقة والغريبة  التي ليس لها تفسير علمي ولا منطقي ،  وليا اكتر من كتاب منشور ورقي في ادب الرعب وما وراء الطبيعة  ، وأهم اعمالي في أدب الرعب المتواجدة بالمكتبات والمعارض الدولية ” رواية لعنة الضريح – رواية قرين الظلام – رواية – نحن نعرف ما يخيفك – رواية قسم سليمان – رواية المبروكة – رواية مقبرة جلعاد – رواية ابنة سراحديل – رواية رسائل من الجحيم – رواية ساديم – رواية متجر العجائز – رواية قلادة الجحيم – مجموعة قصصية  جحيم الأشباح – لعنة الأرواح – سجلات عزازيل  ” ، ويهمنى اعرف اراء حضراتكم في كتباتي وأعمالي وأسمع قصص حضراتكم المختلفة والحجات اللي بتخافوا منها ، وشكرا ليكم جميعا ، أكيد  لما تتكلم عن الاشياء التي تخيفك  وتقرأها بصورة القارىء للقصة  وليس بطلها الذي عاشها ، ستحاول أن تتخطاها  ويتخطاها عقلك الباطن بالتدريج  مع تحياتي

 

منى حارس

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق