قصص جن

شبح الشاطىء قصة رعب حقيقية لأردنيين حدثت في الجزائر بقلم منى حارس

قصص رعب حقيقية على لسان اصحابها

 

نسمع عن الأشباح التي تؤذي وتسبب الضرر للبشر  كثيرا ، ولكن اليوم شبحنا مختلف تماما  عن تلك الاشباح صدقوني ، فلقد ساعد الشبح اليوم البشر  كثيرا وتقدم لهم يد المساعدة فربما مل من ظلم البشر وقتلهم لبعضهم البعض ، فلقد تعب  الشبح  من رؤية الدماء واراقتها  الكثيرة أيها البشر  ومن رائحتها الكريهه ،  فأراد أن يقول للبشر هذا يكفي  يا حمقى فيكفيكم ما تفعلون في الارض  وتقتلون الأرواح وتسفكون الدماء ألم يكفيكم كل هذا لا أعرف ، وللرعب وجوه كثيرة من الجزائر لبعض أصدقائنا من الأردن تحكي شقيقتهم القصة ، في موقع قصص واقعية بعنوان شبح الشاطىء قصة رعب حقيقية لاردنين حدثت في الجزائر بقلم منى حارس .

قصة رعب حقيقية لأردنيين حدثت في الجزائر بقلم منى حارس

 

أنا  ” ح ” من الأردن أحكي لكم اليوم عن إخواتي الأثنين   وما حدث لهم من رعب وموقف مخيف في الجزائر ذلك اليوم ،  أخواتي كانوا يدرسون في الجزائر في ذلك الوقت في في منطقة تلمسان ، وكان وقتها القتل وذبح الناس الأبرياء منتشر بطريقة كبيرة في تلك الفترة من عام  ١٩٩٥ م.

 

وفي الأجازة وفي يوم  سفر أخواتي إلى  الأردن بالطيران   ، تأخروا عن موعد الطائرة وذهبوا متأخرين  إلى المطار ،   لم يذهبوا إلى تلمسان لأنهم خافوا من تضيع موعد الطائرة باليوم التالي ، فقرروا النوم على الشط ، بجوار  البحر كان الشاطىء خالي من أي مباني أو بشر ، ويذهبون  إلى  المطار  صباحا وضعوا اغراضهم وغلبهم النوم والنعاس .

استيقظوا  على صوت  مجموعة من الرجال  الملثمون ، ومعروف إنهم يذبحوا الناس ويقتلوهم في تلك الفترة ، كان الرجال يقتربون منهم باسلحتهم لقتلهم  وهنا استيقظ اخواتي على تلك الأصوات العالية ، وكانوا مرعوبين جدا وخائفين لا يعرفون كيف يتصرفون ، اخذ اخواتي يصيحون ويصرخون بصوت عالي وهم يرددون بأنهم ليسوا جزائريين بل من الأردن  طلبه  يدرسون  وسوف يسافرون غدا بلدهم .

 

لم يستمع لهم الملثمين  ولا ما يقولون ، وهنا مرة واحدة  ظهر شيخ كبير من بعيد يرتدي أبيض وله لحيه بيضاء ، لا يدرون من أين ظهر الرجل الكبير من الأساس لأن الشاطىء كان خالي من البشر والبيوت  ومن المباني ، اقترب وقتها  الرجل من الملثمين  وظهر مبنى صغير على الشاطىء مرة واحدة ، لم يكن موجود  من قبل وعندما أتوا  ، ظهر الرجل من بعيد من  مبنى صغير  ، وأخذ يتكلم معاهم ولا يعرف أخواتي ماذا يقولون ، ولكنهم شاهدوا الملثمين يجرون برعب من أمام الشيخ  وكأنهم رأوا الشيطان .

 

ورحل الرجل عائدا لمكانه الذي أختفى بمجرد أن دخله ، وهنا نظر أخواتي برعب  لا يعرفون ماذا يحدث ولا من هذا الشيخ الذي ساعدهم  من الاساس ، وأسرعوا يركضون الى المطار وهم لا يعرفون من هذا الشيخ  الكبير الذي ساعدهم وماذا قال للارهابين ، حتى يتركوهم وشأنهم والغريب هو أين أختفى كشك  الرجل  ومكانه وذهب  من الأساس ،  ذهبوا إلى  المطار من الرعب الحقيقي  الذي  عاشوه ، وهم لا يعرفون  من ذا الرجل هل هو  من الجن  ام من الانس  ، وماذا اخبر الشيخ الرجال حتى يتركوهم وشأنهم ولا يقتلوهم لا يعرفون حتى اليوم .

 

والقصة كدة بتأكدلنا نظريتنا إن أشباح وجن الجزائر بتحب الطلبه والعلم والمدارس والكليات  والدراسة ، يعنى الشبح هنا ساعد الطلبه وانقذهم من الموت بالرغم من إنهم مش جزائرين بل من الاردن ،  ودا يخلينا نفكر  بتأمل ليه الجن بالجزائر بتحب العلم والتعلم والطلبه والثقافة  وبتحب تساعد الطلبه ، يظهر إن جن الجزائر  واشباحهم مثقف وبيحترم العلم والثقافة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق