قصص جن

شبح أمي قصة رعب حقيقية من الجزائر  بقلم  منى حارس

شبح أمي

هل شعرت يوما بالرعب والفزع من أمك التي ربتك وأرضعتك وفي أحشائها حملتك تسعة  أشهر ،  اليوم صديقتنا من الجزائر كانت خائفة ، لا تعرف  هل لها الحق في الخوف أم لا ، أنه شيء غريب ومثير للإهتمام وللرعب وجوه كثيرة   وقصة رعب بعنوان شبح أمي قصة رعب حقيقية من الجزائر  بقلم  منى حارس .

 

 

شبح أمي

شبح أمي
شبح أمي

أتدون  إن الموضوع  غريب جدا ربما لن تصدقوه ، ولكنه حدث معي فمنذ كنت صغيرة كانت تنتابني الرهبة والخوف من  غرفة النوم لأمي ، نعم غرفة أمي  تلك الغرفة البعيدة عن الأنظار تماما ،  أقصي المنزل ، الكثير من الصرخات والهمسات والتمتمات كنت اسمعها دوما من خلف الباب المغلق عندما يكون المنزل فارغ إلا مني أنا ، وأكون وحيدة  لا أجرؤ على دخولها حتى لا أعاقب تشعل أمي أعواد البخور بالغرفة و وتنتشر رائحته الكريهه ، لا أحب البخور ترش بعدها أمي قطرات  من شيء أحمر كالدم  في اركان المنزل ، لم أكن اعي وافهم ما تفعله  أمي وقتها ، ماذا تفعل  ولماذا ولكنني كنت خائفة ، من المنزل ومن تلك الغرفة المغلقة دوما .

اقرا ايضا سأفتح الأبواب قصة رعب حقيقية باللهجة المصرية بقلم منى حارس

لم أكن اعرف لما أمي تفعل ذلك وبعد  رحيل  أمي عن الدنيا ،  لم أنسى خوفي منها  وأرى الخيالات السوداء  تطاردني وتطير بالشقة ، كنت أتوهم  الكثير من الأشياء بالغرفة وأرى إناس كثيرة تدخل للغرفة ، وعندما أخبر أبي كان يقول لي بأنني  أتوهم وليس حقيقي ،  وكله خيال وليس حقيقي ولكن كيف يكون خيال ومن الذي يحاول فتح الباب من الداخل عندما اكون انظر اليه ، غير البرودة كالصقيع أشعر بالبرودة الشديدة ، لا أعرف حتى أغنية أمي التي كانت تغنيها دوما وهي وحيدة بالمنزل اسمعها بوضوح ، كنت اخبر جدتي كانت تقول لي بأنه بسبب اشتياقي لأمي الكبير  ، ورائحة عطر أمي كنت دوما أشمها وضحكاتها العالية .

 

 

كان أبي يتركني في المنزل لوحدى ويذهب للعمل وقتها كنت في العاشرة من عمرى ، كنت أكون خائفة جدا من تلك الأصوات  الغريبة وأظل نائمة في غرفتي حتى يعود لا أتناول أي طعام ، وكنت اشم رائحة الأطعمة التي كانت تعدها أمي رحمها الله ، لم يصدقني أحد ولا جدتي .

 

اقرأ ايضا ملك الجان قصة رعب حقيقية من تونس بقلم منى حارس

بعد عدة شهور قرر أبي الزواج من جديد  ، وتزوج  أبي بزميلته في العمل ، وكانت لديها طفلتان صغيرتان ، كانت زوجة أبي طيبة معي وتعاملني بلطف ، وكنت أحب بناتها  ، و أحب اللعب معهما ، لانني كنت وحيدة وليس لدى احد واخوات  ، كنت في الحادية عشر  ، كانت زوجة أبي  تحاول تقرب منى  وجعلني أحبها ، ولكنني كنت لا أحبها أبدا ودوما أحلم بأمي وهي تخبرني بأن زوجة أبي شريرة وساحرة ولابد من طردها من الشقة ومن منزلها ، كنت احاول أن اقول لها بأنها طيبة ولكن أمي كانت تصفعني على وجهي بقوة وأستيقظ وأجد أن خدي يؤلمني بقوة ، وأصرخ فيأتي أبي وزوجته ويحتضناني ويقولان لي أن أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم فهو حلم سيء .

اقرأ ايضا الطفل المسكون قصة رعب حقيقية من مصر بقلم منى حارس

كانت صورة أمي أمام عيني وهي تصفعني بالقلم على وجهي ،  اشعر بالذنب عندما اعاملها جيدا ، ولكنها تكلمت معي واخبرتني بأنها تحبني وتريد أن نكون أصدقاء ، هي طيبة جدا لن أنكر ودمها خفيف وتحب المرح ، وقالت لي أن أعطيها فرصة لنكون أصدقاء ووافقت ، وعشنا في سعادة كبيرة وراحة وتناغم ، كنت سعيدة بأن الله عوضني بأم أخرى وأخوات  ،وفي يوم كنت أسهر مع أمي  أشاهد التلفاز وهنا سمعنا صوات غريب  جدا كفحيح الافعى ، وصوت  رياح عالية ، اعتقدنا إنها اصوات الرياح ،  جرت في أجسادنا البرودة والقشعريرة مرة واحدة  وبدون سابق انظار ، شعرت بالخوف  ، وانفصلت الكهرباء مرة واحدة ، صرخت بفزع .

 

 

احتضنتي وحاولت تهدئتي ،  سافر أبي اليوم التالي للعمل ، وحدثت لنا امور مرعبة جدا وغريبة كانت الاشياء تتحرك من تلقاء نفسها الأبواب تفتح وتغلق ،  كنا نرى اشياء سوداء تجري على الارض و كنا نسمع أصوت أرجل كثيرة بالشقة تجري ،  والصنابير كانت تنزل ماء أحمر انه نفس لون الماء الذي كانت امي ترشه في اركان المنزل انا اتذكر جيدا لانه احمر فقاتح كالوردي  ، عشنا يومان من الرعب وعندما عاد أبي ، اخبرناه بما حدث وقلنا له لابد من الرحيل من الشقة .

 

قالت زوجة أبي هي لا تحب العيش بالمنزل ويبدوا  أن  هناك شيء غريب  وروح غاضبة بالشقة لا تريدها ، احضر أبي راقي لرقية المنزل وقال الشيخ هناك شيء شرير جدا بالمكان ، وقرأ بعض الصور والايات وألزمنا ببعض الأيات والاورده اليومية ، وقال لأبي بان المنزل كان يقام فيه السحر وفيه تسكن عائلة من الجن الخبيث .

.

فعلنا كل ما قاله الشيخ ولكن لم يتحسن الأمر بل إذداد سوء ، وكانت تظهر سيدة ترتدي الأسود وتقف امام غرفة نوم أبي وزوجته وكانت شكلها مرعب ومخيف جدا ، وكانت تشير للخارج بيديها لم تقل شيء اخر وكأنها كانت تطرنا ومن يومها خرجنا من المنزل ولم نعود ، ذهبنا  لشقة جديدة وعشنا هناك وباع ابي تلك الشقة ، لم اعد احلم بأي أحلام غريبة ، مر على تلك الحادثة عشر سنوات ولكنني مازلت اتذكرها وكأنها حدثت بالأمس ،  احببت ان اشارك قصتي وما حدث معي ، فانا مازلت افكر هل تلك كانت امي وهل كان شبحها هل غارت امي من زوجة ابي الجديدة هل امي كانت تمارس السحر لا افهم شيء ولكن رحم الله امي وغفر لها هذا كل شيء .

 

لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك او مع حد من معارفك احكيهلنا  واكتبه في التعليقات مع ذكر اسم بلدك لنتعرف على اكثر ما يخيف الناس في الوطن العربي ،  والعالم أو إرسله على صفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس  ، عرفكم بنفسي أنا كاتبة مهتمية بالأمور الخارقة والغريبة  التي ليس لها تفسير علمي ولا منطقي ،  وليا اكتر من كتاب منشور ورقي في ادب الرعب وما وراء الطبيعة  ، وأهم اعمالي في ‘دب الرعب المتواجدة بالمكتبات والمعارض الدولية ” رواية لعنة الضريح – رواية قرين الظلام – رواية – نحن نعرف ما يخيفك – رواية قسم سليمان – رواية المبروكة – رواية مقبرة جلعاد – رواية ابنة سراحديل – رواية رسائل من الجحيم – رواية ساديم – رواية متجر العجائز – رواية قلادة الجحيم – مجموعة قصصية  جحيم الأشباح – لعنة الأرواح – سجلات عزازيل  ” ، وشكرا لصاحبة القصة على أرسالها ، ومشاركنتنا لتجربتها المرعبة

 

 

منى حارس

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مرة انا كنة نايم باليل فجأة فقة من النوم شغلة تلفوني لقية الساعة30: 2حرة وش مقيمني في هذا الوقة حبية نرجع نرقد اما امباعد حبية انروح للتوالية رحةوكي جية وقفة قرب الباب تلفتة للورا وكأني لاحضت عبد بحذا التوالية شفة أختي هناك ضنيتها حتى هي ٠٠٠٠٠ المهم دخلة لدار لقية اختي نايم حسية بدني انشل من الصدمة رجعة رقدة وحسبب نفسي مشفتش ولا شي

  2. في يوم من الايام كنت اسهر اشاهد التلفاز وعندما انتهيت ذهبت للنوم وعندما استيقظتو صباحا ذهبتو لاغسل وجهي فذهبت للفطور كنت اجلس مع ابي و امي و اخي و اختي نتناول الغداء فقالت امي لي لماذا نمت ولم تطفأ التلفاز ولم تطفأ الانوار قلت لها اني اطفأت كل شئ قبل ان انام فقالت لابي واختي واخي قالوا انهم كانو نائمين فشعرت بالذعر و الخوف وانا كنت في سن ١٣ فتكرت الحادثة مرة اخرة ذهبت لاخبر امي فقالت لي ربما كنب تنسى ان تطفئهم فصرت اقرأ آيات قرآنية و المعوذات في كل ارجاء المنزل فتوقف هذا الحدث فقلت في نفسي انهو كان حرامي يتسلل او اي شي من اجل لا اخيف نفسي وفي يوم من الايام كنت اشاهد التلفاز في منتصف كنت اشاهد فيلم رعب لم اخف كثيرا لان كنت اشاهد كيف يمثلون الافلام الرعب اي الكواليس فذهبت للنوم فستلقيت على سريري فشاهدوا امي يغلق باب المطبخ فذهبت لاراها كانت ذاهبة الى غرفتها فنظرت للخلف فلم اجد امي تسير الى غرفتها فذهبت للنوم وفي صباح اليوم التالي ذهبت الى امي وقلت لها هل استيقظتي في اليل لتغلقي باب المطبخ قالت لي لا فصدمت عندماسمعت كلمة لا فقلت في نفسي ان انام باكرا قبل ان ينام اخوتي فستمريت بالنوم باكرا واتجنب مشاهد الافلام المرعبة وبعد خمس اشهر من النوم باكرا اشتهيت ان اشاهد افلام مرعبة في اليل كنت اشاهد التلفاز في المطبخ كان لدينا تلفازان والآخر كان في غرفة الجلوس وعندما انتهت ذهبت للنوم وانا كنت سو انام سمعت صوتا من المطبخ فشعرت بالرعب الشديد وفجأ سمعت الهاتف يرن في المطبخ فصرت اقرأ المعوذات ونمب وفي الصباح ذهبت الي الهاتف لاتأكد ان احدا اتصل امس ولم اجد اي رقم في الهاتف فشعرت بالذعر فصرت انام دومن باكرا وعندما صرت في السن ١٨ قرت ان اشاهد فيلم رعب وعندما انتهيت لم يحدث شئ فقلت في نفسي ربما كنت اتوهم تلك الاشياء فسجلت في جامع قريب من المنزل لأحفظ القرآن الكريم ودروس عن الدين وفي يوم سألت الشيخ عن ما كان ويحدث معي فقالي هناك تفسير واحد ان في المنز جن يا اما شيطان فرتعبت فقالي لا تخاف واقرأ هذه الآيات وذهب للنوم فلم وتحدث شئ وفي المنزل و الحمد لله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق