قصص جن

سيارة الأشباح سيارة الموت

سيارة الموت

وماذا ستفعل ، إن اشتريت سيارة وعرفت بأن كل من كانوا بالسيارة قتلوا بطرق غامضة وغريبة وحذرك الأخرون من شر تلك السيارة ، ولكنك لا تؤمن بكل تلك الخرافات والكلام الكثير ، ولا تؤمن بالاشباح من الاساس ، فاشتريت السيارة ولم تهتم ، فماذا سيحدث ، نقدم لكم هذه القصة المرعبة من موقع قصص واقعية قصة مرعبة بعنوان سيارة الأشباح

سيارة الأشباح

وقف محمود يتحدث مع اخيه بفزع شديد :- هل ستشتريها يا فاروق بعد ما سمعت عنها انه لجنون يا أخي أن تفعل ؟
– الجنون ألا افعل يا محمود سيارة بهذا السعر لقطة وفرصة لا تعوض كما إنها جديدة لم تخدش يا أخي وليس فيها عيب ..
– ولكن كل من فيها قد قتلوا يا أخي بطريقة وحشية فربما مازالت أرواحهم عالقة بالسيارة
– ما هذا التخريف يا محمود وأي أرواح وعفاريت ،فأنا لا أومن بالخرافات والكلام الكثير
– أنت حر يا فاروق ولكن اعلم بأنني حذرتك فلم يركبها احد إلا وحدثت له مصيبة ، هو وجميع أفراد عائلته وهنا نظر فاروق لأخيه باستهزاء فهو لا يؤمن بتلك الكلمات الكثيرة والكلام الغريب.

فهو يعلم بأن أخيه كان يريد تلك السيارة ولكنه اشتراها أولا فقرر أن يلعب معه تلك اللعبة القذرة يخيفه من السيارة وبعدها يشتريها هو لنفسه ولكنه لن يسمح بذلك اشترى السيارة الحمراء لقد كانت رائعة وتلمع تحت أشعة الشمس بطريقة مثيرة وبعدها قرر فاروق أن يسافر إلى الإسكندرية لقضاء الأجازة هو وعائلته بالسيارة الجديدة كانت زوجته سعيدة بالسيارة فهي حقا رائعة فقالت بسعادة:
– مبارك يا فاروق علينا السيارة وأخيرا سنرتاح من بهدلة المواصلات وهنا ابتسم فاروق ولم يرد كان ينظر إلى أطفاله في مرآة سيارته بالمقعد الخلفي وهم يضحكون بسعادة ولكن مهلا من هذا الذي يجلس بجوارهم إنه رجل مشوه يغرق الدم ثيابه وتتساقط الدماء من وجهه .

أوقف فاروق السيارة فجأة حتى كادت أن تنقلب صرخت الزوجة والأطفال في صوت واحد :
– ماذا حدث ؟

وهنا نظر فاروق إلى المقعد الخلفي فلم يجد احد نظر في المرآة فكان الرجل مازال يجلس بجوار ابنته وتتساقط الدماء من رأسه ويمسك بيده سكين كبير صرخ فاروق بفزع:
– غادروا السيارة بسرعة وفتح الباب بجواره وأسرع مبتعدا يركض بفزع نظر إلى السيارة الواقفة مكانها لم يخرج احد من أفراد أسرته منها اخذ يصرخ غادروا السيارة الآن لم يردوا عليه أو يفتحوا أبواب السيارة ..


أسرع إليهم فوجد جميع الأبواب مغلقة والدماء تغرق زجاج السيارة ولا يرى شيء حاول فتح الباب وهو يصرخ ولكنه لم يستطع اخذ يهشم الزجاج بأحد الأحجار الثقيلة من على الطريق وهنا سقط على الأرض بعد أن رأى زوجته وأطفاله ممزقون إلى أشلاء والدماء في كل مكان فسقط صريعا من هول المنظر مصابا بنوبة قلبية، أخذت الزوجة تبكي بقهر في المستشفي.

وهنا نظر لها محمود شقيق زوجها متسائلا بفزع :
– ماذا حدث يا سعاد وكيف مات أخي ؟

ردت من بين دموعها :
– لا اعرف يا محمود فلقد أمرنا بمغادرة تلك السيارة الملعونة مرة واحدة وبعدها ركض كالمجنون إليها وحده وأخذ يحطم زجاجها ويصرخ وبعدها سقط على الأرض وحاولت أن أوقظه ولكنه لم يستيقظ لقد مات زوجي يا محمود نظر محمود بحزن إلى زوجة أخيه وأطفاله الذين كانوا يبكون وهمس باكيا :
– لماذا يا أخي اشتريتها فلقد حذرتك من شرها وشر من يسكنها ؟


فهل مازالت الأرواح بداخل السيارة غاضبة ، إنها الأرواح الصاخبة التي تريد أن يعرف الجميع بوجودها فلا تقربوا أشيائها ودعوها تحيى بسلام ، نحيا نحن بسلام معها

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق