قصص أطفال

سمير والصفارة العجيبة قصة للأطفال قبل النوم

سمير والصفارة العجيبة

ما أجمل تلك الحدوتة التي نحكيها لأطفالنا قبل النوم ، فهي تنمى مهاراتهم وتعلمهم أشياء جميلة جدا ومفيدة ، واليوم أقدم لكم في موقع قصص واقعية قصة أطفال جميلة بعنوان سمير والصفارة العجيبة قصة للأطفال قبل النوم.

سمير والصفارة العجيبة
سمير والصفارة العجيبة

سمير والصفارة العجيبة

 

كان يا ما كان كان هناك صبي اسمه سمير ، ركب دراجته وخرج يتنزه ساعة الغروب في الضاحية ، جلس سمير تحت الشجرة الكبيرة بالقرب من شيخ كبير كان ينفخ في صفارته ، طرب سمير وأعجب بالصفارة الجميلة وصوتها العذب ، وأعطى الشيخ نقودا كانت معه ، شكرة الشيخ العجوز .

أقرأ أيضا قصص جميلة للأطفال

حرية الذئب قصة جميلة للأطفال قبل النوم

اخرج الشيخ من جرابة صفارة جميلة أخرى ، وأعطاها الى سمير ، وطلب منه ألا يعطيها لأي مخلوق ، ولا يصفر بها الا بعد أن يذاكر دروسه كلها ، فوعده سمير بذلك ، وكان كل يوم يجلس سمير بجوار سور الحديقة في منزله وينفخ في الصفارة ، فيخرج صوت هادىء جميل ما إن تسمعه الطيور حتى تسرع إلى الحديقة ، فتغرد البلابل وتسقسق العصافير الصغيرة ، ويهدل الحمام .

 

وكان يسكن في البيت المجاور لسمير ولد شقي اسمه ممدوح ، سمع ممدوح صوت الصفارة وتغريد الطيور ، فطلب من سمير ان يسلفه الصفارة ، ولكن سميرا اعتذر له وقال انه وعد الشيخ الا يعطيها اي احد ، لم يقتنع ممدوح بالوعد وما قاله سمير ، وفي احد الايام ترك سمير الصفارة على مقعده بجوار سزر الحديقة في منزله .

أقرأ أيضا قصص مفيدة وهادفة للأطفال

صباحك مشرق يا أبي قصة جميلة للأطفال والأباء قبل النوم

فتسلل ممدوح واخذها ، وعاد الى منزله وفي عصر اليوم التالي ، عندما عاد ممدوح من المدرسة ، امسك الصفارة ووقف امام منزله وراح ينفخ فيها ، خرج من السفارة صوت عال مزعج جدا ، سمعته الكلاب الضاله فاضطربت وهاجت واندفعت نحو ممدوح من كل ناحية ، كانت تنبح في وجهه وتهجم عليه ارتعب ممدوح فجرى وهو يصرخ نحو منزل سمير ، والصفارة في يديه ، سمع سمير نباح الكلاب وصراخ ممدوح فخرج مسرعا فرأى ممدوح يجري والكلاب تجري ورائه وتنبح .

اقرأ أيضا قصص خيالية للأطفال

فتى الإسكيمو والدب الأبيض قصة خيالية من حكايات جدتي الجميلة

وصل ممدوح الي بيت سمير وهو يلهث من الخوف ورمى الصفارة من يده فالتقطها سمير من تحت اقدام الكلاب الهائجة،   نفخ فيها فخرج صوت جميل جدا ، فهدئت الكلاب عندما سمعته ، واعترف ممدوح لسمير بسرقة صفارته ، وطلب منه ان يسامحة ، وسامحة وفي كل يوم عند الغروب كان سمير يجلس  بجوار سور الحديقة بعد ان ينتهي  من استذكار دروسه ينفخ في الصفارة العجيبة ، فيطرب بصفيرها الجميل وينغم بتغريد الطيور .

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق