قصص وعبر

سرد قصة قصيرة عن المخدرات 3 قصص واقعية

سرد قصة قصيرة عن المخدرات

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعة تحت عنوان سرد قصة قصيرة عن المخدرات قصص واقعية ِ ، فالادمان ن اسوء العادات التي تدمر صحة الفرد البدنية والنفسية، كما انه يعمل على هدم الأسرة والمجتمع مما يترتب عليه هدم الدول بأكملها، لذا مكافحة الإدمان التي تقودها الدول لم تأتي من فراغ ولم يترك الأمر للأفراد كحرية شخصية، لأن سلامة الفرد تدل على سلامة الأسرة والمجتمع الذين هم المكون الأساسي للدول القوية، والمخدرات من المحرمات لنها من باب اهلاك النفس والشرائع السماوية جميعا نهت الإنسان عن الإضرار بنفسه وجسده واسرته، لذا نرجو من الله تعالي ان يعافي المدمنين وأن ينجي من تجره قدماه إلى هذا الطريق المظلم.

سجائر
سجائر

السجن هو الحل

انا شاب عانيت الكثير في حياتي مما جعلني ارى أن المخدرات هى الطريق الامثل لتخطي أو التغلب على ما امر به في هذه الحياة، ولكن كانت تلك هي اكبر الاخطاء التي وقعت بها حيث حولت تلك العادة الملعونة حياتي من السوء إلى الجحيم، فقد دفعتني إلى ارتكاب كل ما هو سئ وكلما ازدادت الاحوال سوءًا ازداد تعلقي بها وازداد السوء في حياتي إلى أن حدث أن القي القبض علي.

تم القاء القبض على والقيت في الحبس وصدق القائل رب ضارة نافعة فالمعروف أن السجن هو نوع من الضرر ولكن في حالتي كان ضرر ظاهري، إذ بدخولي إلى الحبس لم استطع الحصول على المخدرات فبدأت معاناتي بسبب تأخر الجرعة فتم تحويلي إلى مستشفى لعلاج الادمان مع وضع حراسة مشددة علي، فكان الحبس طريقي للتخلص من الادمان ومن بعده بدأت امعن التفكير في حياتي وما مر ويمر بي وبدأت تتكشف امامي طرق ووسائل جديدة للتغلب على ما يمر علينا في الحياة، وبذلك ابتعدت تمامًا عن هذا العالم الموبوء واصبح لدي الاستعداد لمواجهة الحياة حال خروجي من الحبس.

اختر الرفيق

انتبه لابنائك منذ الصغر فالوقوع في بئر الادمان يمكن أن يبدأ منذ الصغر واليكم حكاية هذا الصغير، فهو مراهق يبلغ من العمر 15 عام وكان متميز في لعب كرة القدم فهو من محترفي اللعبة، تعرف عليه أحد الرفاق في واحدة من بطولات اللعبة التي تتم في الشوارع وظل يقنعه إلى أن وافق على الانضمام إلى فريقه ليشاركهم في البطولة وقد كان حليفهم النصر، ويتبع النصر عادة الاحتفال، وفي إحدى الاحتفالات كانت البداية حيث كانت التجربة ومن بعدها بدأ الانزلاق بقوة إلى هذه الحفرة المظلمة والذي استمر لست سنوات جرب فيهم هذا المراهق انواع من المخدرات والمواد المسكرة مما اثر وبشكل ملحوظ على حياته.

اكتشفت اسرة المراهق ادمانه للمواد المخدرة ولم تتخلى عن ابنها وبدأت تدفعه إلى التخلص من الادمان والوقوف إلى جواره فالحقوه بأحدى مصحات علاج الادمان ولم تبخل عليه اسرته طوال مدة علاجة التي استمرت لمدة عام وحتى بعد خروجه لاستكمال العلاج والتأهيل لمواجهة الحياة بعد التخلص من الادمان.

سوء الاحوال الاجتماعية

انا اعيش في اسرة لا تعاني بشكل اساسي من ضيق الاحوال المادية ولكن كانت تعاني من المشاكل التي اثرت وبشكل كبير على احوالي منذ صغري حتى انها كانت السبب الرئيسي لرسوبي في بدايات المرحلة الابتدائية، إلا أنني تجاوزت ما مر بي في اسرتي وانهيت المرحة الابتدائية ومن بعدها المرمحلة الاعدادية التي كانت من اصعب المراحل بسبب احوال الاسرة من حولي من ناحية وبسبب التغيرات المصاحبة لمرحلة المراهقة ثم كانت المرحلة الثانوية.

ازدادت مشكلتي في المرحلة الثانوية حيث بدأت في تعاطي بعض المواد المخدرة التي كانت تروج كحبوب للسهر وازدادت الفجوة بيني وبين الاسرة كما ابتعدت كثيرًا عن الله، لم اعاني من مشكلة بسبب تلك الحبوب المخدرة وبدأ حلمي في التحقق اذ التحقت باحدى الكليات العسكرية التي احلم بها ولكن مع الوقت بدأ تعلقي بالمواد المخدرة يزداد إلى ان بدأ حالي يسوء وبدأت اتعرض للفقد والخسارة حيث بدأت افقد محيطي الاجتماعي بسبب سوء تصرفي والكذب وبدأت صحتي تسوء وفي النهاية فقدت حلمي بأن اصبح ضابط حيث فقدت وظيفتي.

سيطر علي هنا الاحساس بالعار وبدأت اسعى للتخلص من الادمان فبدأت اعمل على اصلاح علاقتي بالله وتوجهت إلى مستشفى لعلاج الادمان والحمد لله اتم الله علي النعمة وشفيت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق