قصص أطفال

سجى والارنب الذكى من سلسلة انا وسجى قصص تربوية للأطفال

سجى والارنب الذكى

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اهلا بيكم  حبيبي  الحلوين،، ورحلة  جديدة مع  سجى وحكايات سجى  الجميلة، المفيدة. مع سجى النهاردة  هنتعلم ونتعرف على قيم جميله و صفات نتمنى كلنا  تكون فينا ، كمان هنعرف حكاية الأرنب الذكى،  وعلاقته بصديقتنا  الجميلة سجى، يلا بينا بسرعة نتابع الأحداث، فى حكاية النهاردة،  وهى بعنوان ،

 

سجى والارنب الذكى
سجى والارنب الذكى

سجى والارنب الذكى

رجعت سجى  إلى البيت، بعد آخر يوم امتحانات، وحكت لأمها، ماحدث فى المدرسة، وكيف أفسد الاستاذ سامح حفلهم، الذى اعدوا  له طيلة اسبوع، كامل، وكيف كان شكل قاعة الاحتفالات رائع بعد تزينها ، والحلوى  والعصائر، والمأكولات  الشهية، منسقة بشكل رائع على الطاولة، فى انتظار بداية الاحتفال، ولكن كان كل هذا، قبل أن يفسد الاستاذ سامح كل شئ.

 

الاستاذ سامح من سلسلة انا وسجى قصص تربوية للأطفال

صدمت الام مما سمعته، وبالاخص تصرف الاستاذ سامح الغير مسؤول،
وسألت الام :- لكن ماذا فعلتم يا سجى؟
بعد أن قصت سجى لأمها كل التفاصيل، وكيف حاول معلمهم الاستاذ محمد إصلاح الأمر قدر الإمكان،
واخبرت امها، انها وبعض صديقاتها صممن ان يذهبوا لمديرة المدرسة، لشكوة الاستاذ سامح، فقد أخطأ فى حقهم، وحول حفلهم إلى حزن وبكاء،
تعجبت الام من شجاعة سجى وزميلاتها، وكانت سعيدة جدا فى نفس الوقت، لأن (من شب على شئ شاب عليه) وسجى وصديقاتها دافعن عن حقهم، برغم صغر سنهم، بكل شجاعة،
قبلت الام سجى، وقالت لها :- ذكرتينى يا سجى، بقصة ( الأرنب الذكى)

 

صديقتى متنمرة من سلسلة انا وسجى قصص تربوية للأطفال

قالت سجى وعينها تملؤها الفرحة، وماذا فعل الأرنب الذكى؟ اخبرينى بسرعة، قالت الام ليس الآن،، قالت سجى بحماس ولهفة :- بل الان الان بالله عليك يا امى،
ابتسمت الام وقالت :- امرى إلى الله،
كان هناك أرنب صغير، يعيش فى الغابه مع باقى الحيوانات، فى سعادة وأمان، وفى ذات يوم، هجم أسد قوى، شرير على الغابة، وافزع جميع الحيوانات، إلى أن يصتاد أحدهم ويأكله، وهكذا كلما جاع الأسد، هجم على الغابة، وافزع سكانها، فقررت الحيوانات إيجاد حل، يحميهم من فزع ورعب الأسد لهم، إلى أن توصلوا لحل، وهو ان يقدموا أحدهم للاسد يأكله كل مدة، وهو فى عرينه، فلا يقوم بالهجوم عليهم، وينعموا بالأمان بعض الوقت، لكنهم عاشوا فى حزن وخوف وترقب فكل واحد منهم، عاش ينتظر دوره،

 

موعد الطبيب من سلسلة انا وسجى قصص تربوية للأطفال

 

إلى أن جاء الدور على الارنب، الذى رفض ان يكون ضحية قرارهم الجبان ، ورفض ان يذهب للأسد ليأكله، لكن باقى الحيوانات صمموا على ذهابه للاسد، خوفا منه، فقرر إلارنب الشجاع ان يذهب للأسد بمفرده، وما ان وصل إلى عرين الأسد حتى قرر ان ينفذ الفكرة الذكية التى خطط لها طول الطريق،
فألقى التحية على ملك الغابة، واخذ يبكى ويعتذر له،
فقال الأسد :- لماذا تبكى هل انت خائف لأننى سآكلك؟ وتعتذر لأنك هزيل ضعيف لن تسمن زلا تغنى من جوع؟
فرد إلارنب الذكى :-
لا بل لأن هناك عند البئر أسد اخر أقوى منك، اخذ منى إلارنب الضخم، الذى كنت سأقدمه لك وجبة شهية ولذيذة اليوم،
هاج الأسد غضبا وقال :- أين هو خذنى اليه حتى اقتله كيف يجرؤ على اخد طعامى، واقتحام مملكتى؟
وبالفعل أخذه الارنب عند البئر، وقال له انظر، انظر فى البئر ستجد الأسد، وبالفعل نظر الأسد الغاضب المغرور فى البئر، حيث عكس الماء صورته، فظن انه أسد اخر، فقفز دون تفكير، فى البئر فغرق، ومات،
وبذلك نجى إلارنب الذكى بحياته، وكذلك انقذ حياة باقى الحيوانات، وأعاد للغابة الامان الحقيقى، لأنه واجه بشجاعة ولم يتنازل عن حقه فى الحياة رغم صغره، مثلك تماما حبيبتي،
أحسنت فعلا انت وصديقاتك،

وانتم كمان يا أصدقائى،   لازم تتعلموا  تدافعوا عن حقكم ، ومتسمحوش لحد، يضيع تعبكم، ومجهودكم ، ايا كان، لكن طبعا مننساش واحنا بندافع عن حقنا، اننا نتحلى بالادب، ونكون صادقين فى كل كلمة بنقولها ، كمان  مهم جدا اننا نتعلم التسامح، والعفو ، لكن عن قوة مش ضعف،  يعنى العفو عند المقدرة،  بمعنى انى ادافع عن حقى، واطالب  بيه لحد ما احصل عليه، وقتها عندى مطلق الحرية، اتركه واسامح، ولا اتمسك بيه،

اتمنى تكون حكاية النهاردة عجبتكم وفادتكم، اشوفكم على خيىر، فى حكاية جديدة، معى، انا وسجى،.

د. منى مطر

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. قم للمعلم وبه التبجيل كاد المعلم أن يكون رسولا .قصة تحرض على الأستاذ وأهل المعرفة أقل ما يقال هنها وضيعة …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق