التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه القصة من موقعكم موقع قصص واقعية تحت عنوان  سايكو قصة فيلم رعب أمريكي مقتبس عن قصة حقيقة ، وهى قصة فيلم أمريكي شهير يعد واحد من اهم افلام الرعب في السينيما الإمريكية حيث يعتبر الفيلم نقلة نوعية في فن وأفلام الرعب،

سايكو

كانت هناك فتاة تدعى ماريون وهى إمراة عاملة حيث كانت سكرتيرة في إحدى الشركات العقارية، وكانت كعادة المجتمعات الغربية تعيش في قصة حب مع شاب مطلق و يخططان للزواج ولكن كانت تعوقهم الحالة الاقتصادية بشكل كبير حيث أن الزواج يحتاج إلى الكثير من النفقات والشاب ملتزم بدفع نفقة لطليقته.

حصلت ماريون على فرصة أدارت عقلها وجعلتها تفكر في السرقة، حيث قام مديرها بإعطائها مبلغ كبير من المال لتقوم بإيداعه في البنك، فقررت سرقته والهرب، إلا إن رحلة الهرب لم تكن هينة سهلة عليها فعندما غادرت المدينة ومع طول المسافة نامت ماريون في سيارتها لتستيقظ على الشرطي وهو يطلب منها أوراقها مما اثار خوفها وارتباكها وهو ما لاحظه الشرطي.

لاحق الشرطي شكه بماريون فقام بمراقبتها ورأى كيف قامت بتغيير سيارتها فبدأت شكوكه تزداد أكثر، لذا قام الشرطي بالتحري عنها فذهب إلى مكان عملها وبدأ بالسؤال عنها، مما أثار الشك في المكتب وبدأوا في محاولة التواصل معها ولم يجدوا أي جواب مما دفعهم إلى الشك بل والتأكد بأنها سرقت المال وهربت.

كان المطر في تلك الليلة غزيرًا فاتجهت ماريون للمبيت في فندق صغير بالقرب من التلال يملكه ويديره شاب يدعى نورمان يعيش بالقرب من الفندق مع أمه التي تبدو متسلطة حتى إنها رفضت الاستجابة لابنها في دعوة ماريون للعشاء في المنزل فقدمه لها في الفندق، وأثناء العشاء بدأ التعارف والحوار بينهما وكان حوارًا به بعض الغرابة حيث تحدث نورمان عن حبه الشديد لتحنيط الطيور وعن أمه وطريقتها المستبدة معه، وكان لهذا الحديث أثر كبير على ماريون حتى إنها قررت العودة وتخليص نفسها مما فعلت.

دخلت ماريون غرفتها وذهب الشاب لمراقبتها من ثقب في الحائط ثم عاد إلى منزله، وانتقل المشهد إلى الحمام حيث كانت تستحم وهنا هاجمتها سيدة بسكين وبدأت في طعنها عدة طعنات إلى أن قتلتها وجاء نورمان راكضًا ليكتشف الجثة فتخلص من الجثة وآثار الدماء حيث أغرق السيارة والجثة بداخلها.

على الطرف الآخر بدأت رحلة البحث عن ماريون عن طريق محقق خاص استأجره صاحب الشركة، وكذلك خطيبها وأختها حيث سعيا للوصول إليها قبل صاحب العمل لإقناعها بإرجاع المال قبل أن تقع تحت طائلة القانون.

بحث المحقق عن ماريون إلى أن أوصله بحثه إلى فندق نورمان وبدأ في التحدث مع الشاب صاحب الفندق ولاحظ توتره وإرتباكه، إلا إنه لم يصل إلى شئ مؤكد ثم غادر وأجرى مكالمة هاتفية وعاد ودخل إلى المنزل بحثًا عن الشاب إلا إنه فوجئ بسيدة أو ما بدا كسيدة هاجمته وطعنته فقتل وتخلص الشاب من الجثة مرة أخرى.

ذهب نورمان إلى أمه واقنعها بأن تختبئ في القبو خوفًا ممن سيأتون للبحث عن الفتاة، ووصل أيضًا خطيب الفتاة وأختها إلى نفس الفندق في رحلة البحث عن ماريون وكانا متخفيين في شكل زوجين، وبدأوا البحث عن أي اثر يدل على ماريون في الفندق والمنزل، حيث قام خطيب ماريون بإلهاء نورمان وكانت أختها تبحث في المنزل وهنا اشتبك الاثنان وأصيب خطيب ماريون، واختبأت أخت ماريون في القبو واصيبت برعب شديد عندما شاهدت سيدة جالسة وعندما نظرت إليها وجدتها جثة محنطة.

صرخت الفتاة وفوجئت بما يبدو أنه سيده تهاجمها بسكين إلا أن خطيب ماريون أمسك به وسقطت الباروكة وأكتشف أنه الشاب صاحب الفندق، وبعرض الشاب على الطب النفسي عرف أن نورمان بعد موت أبيه كان مشوشًا وزادت أمه من سوء حالته بتسلطها وعزلها له عن العالم وقصر عالمه عليها، إلى أن دخل حياتها رجل آخر وشعر الشاب بالغيرة وأن أمه استبدلته فازدادت حالته سوء وقام الشاب بقتلها هى وعشيقها، ثم سرق الجثمان وحنطه وتحول نورمان إلى نورمان وأمه التي كانت تظهر غيرتها على نورمان فتقتل كل من يشعر بالانجذاب إليها من الفتيات..

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *