قصص قصيرة

ريتا جنية الأحلام والأميرة الضائعة قصة خيالية مسلية

ريتا جنية الأحلام والأميرة الضائعة

إن الحكايات الخيالية تأخذنا إلى عالم أخر من الخيال ، والتحليق بعيدا عن واقعية الحياة ، فتشعرنا بالإستمتاع والسعادة ونحن نستمتع بكل حروفها ، أقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية ، قصة خيالية جميلة بعنوان ريتا جنية الأحلام والأميرة الضائعة .

احلي القصص الخيالية للجنيات
احلي القصص الخيالية للجنيات

ريتا جنية الأحلام والأميرة الضائعة

 

سالت قطرات من  الدماء متتابعه من شريانه حتى تملىء قاروره العشق التي وضعت بداخلها اللعنه  ، وقف القزم صاحب الخلقة البشعه امام القاروره ، عيناه تتردد ما بين الأمير والدماء المنسابة من عروقة وما بين القاروره الملعونه  ، ينتظر بلهفه  إمتلائها  حتى ينال مراده ويحقق ما يتمنى ، وعلى الجانب الاخر كانت تقدم جنيه الاحلام المساعدة إلى الامير النائم ،  حتى يعود كما كان فهي تعرف انه لا يستطيع كسر اللعنه للأبد ، و لن يعود كما كان ابدا إن لم يحضر القلاده وسيكون مصيره الموت المحقق.

اقرأ أيضا

من حكايات عمتي آمونة قصة علام وجبل الأهوال ج1 بقلم مني حارس

كان هو في عالم اخر،  لا يدري انها قد استغلت نقطه ضعفه الوحيده وهي انه يعشقها حتى الجنون ، و ها هي الان الحياه تتسرب وتنسحب من بين يديه قطره قطره مع دمائه المتدفقة ،  انتزع قلادته التي تكسر العظم حول رقته ، كان شاحب الوجه عيناه تكاد لا ترى شيء ،  لكنه مازال يحرك اصبعه ببطء ، نظر الى محبوبته التي يعشقها حتى الجنون أخذت القلاده من يديه،  وتركت اثر اللعنه على جسده ورقبته ولكن من أجل أن تعود الى سابق عهدها ، نظرت الى الامير بعينيها نظره ليس فيها اي نوع من الحزن ولا الاشفاق ، كان هو على الارض ما بين الحياه والموت ، نظرت له وبعدها رحلت في طريقها غير مهتمه بامره  وكانها لم تراه يوما من الايام .

اقرأ أيضا

قصة علام وجبل الأهوال ج2 من حكايات عمتي أمونة بقلم منى حارس

بدا الظلام يخيم على عينيه اصبحت دقات قلبه  اسرع ، كان يموت شيئا فشيئا ولكنه لم يمت كان مقدر له ان يعيش ليرى خيانة حبيته ، كانت  مراره الحزن  في فمه ،  وهنا اقترب شخص حاملا بين يديه اناء به ماء ، تابع الامير الغريب  وما الذي يفعله ، فلقد جلس على بشكل معتدل ، و نظر له وكانت فتاه ذات ملامح دميمه تقشعر لها الابدان فور رؤيتها ، لكن حينما اقتربت منه تقدم له ماء وتحدثت ومسكت يديه ، شعر بانه يعرفها منذ زمن بعيد وكأن هناك شيء ما كان يربط  بينهما رغم وجهها القبيح .

 

نظرت له بفرح وسعاده عند رؤيته وقد عاد الى الحياه مره أخرى  وقبل ان ينطق لسانه كلمه واحدة ،  اشارت اليه أن ينتظر حتى تعود اليه قوته مره اخرى، ولا يتكلم  قدمت الى قطعه من القماش  حتى يجفف بها عرقه ، نظر الى قطعة القماش كثيرا كان يراها في احلامه كثيرا تعجب منها ، فمن تكون  تلك الفتاة ومن  أين حصلت عليها ، لقد كانت نفس القطعه التي وضع بداخلها القلادة التي اعطاها الى حبيبته يوما في أحد الأحلام  ، تلك الحبيبة التي تركته وحيدا يواجهه الموت  وحده ، بعد ان ضحى بدمائه ليفك عنها تلك اللعنه التي ارسلتها اليها احدى الساحرات  كما اخبرته يوما .

اقرأ أيضا

علام وجبل الأهوال ج3 من حكايات عمتي أمونة بقلم منى حارس

تساقطت الدموع من عينيه  على ما فعلته بعد ما تذكر تلك الخائنه التي أوقعت به وتركته على مشارف الموت وحيدا واخذت دمائه ورحلت ،  قطع  حبل افكاره صوتها  الهادىء وهي تخبره فيها بأن تلك الفتاة التي أعطاها دمه لم تكن حبيبته ، بل لم تكن سوى سوى الساحرة  الشريرة التي ألقت التعويذه على حبيبته  يوما ، والتي تحولت الى ما هي عليه الان ذلك المسخ الدميم فهي حبيبته ريتا الجميلة التي كانت تزوره كل يوم تتحدث معه .

 

فهي صاحبه الوجه الملائكي  هي الاميره التي كانت تاتي في نومها اليه لتتحدث معه واحبها بشغف ، انها في الحقيقه من نسل احد الامراء الاقوياء ولكنها رفضت الزواج من الأمير الذي تقدم لخطبتها في المملكة المجاورة  ،  فما كان منه الا ان ذهب لاحدى الساحرات حتى تجعلها دمية كالمسخ  وتسحرها وتتركها في الغابه بعيداً عن الجميع  ، وقالت له لا يكسر السحر سوى الحب .

وفي يوم من الايام كان هناك رجل عجوز تعثرت اقدامه في احدى الفروع فسقط على الارض بالغابة التي مسجونه فيها الاميرة ،  كانت الغابة مهجورة ومسكونه بالجن فلم يكن يمر احد فيها ، ولقد اعطاها  العجوز مكافاه لانقاذها حياتة من الموت ، واخبرها حتى تتخلص من اللعنه يجب ان يضحى لها حبيبها و يتنازل عن دمائه بطيب خاطر ، وتوضع في قاروره العشق  ثم توضع قطرات من الدم على قلب القلادة ، و اعطاها لها في قطعة من القماش ،  ولكن لابد أن يشهد جني قزم على ما يحدث حتى تفك اللعنة  وتعود كما كانت ، وعلمها بعض التعاويذ والسحر لتستطيع جذب حبيبها ، ومن خلال بعض التعاويذ التي تمكنها من الوصول الى احلام الامير ، كانت تاتي ليلا  له في اجمل صوره ويتحدثان كثيرا ،  وبالفعل وقع الامير في حبها كما وقعت هي ايضا في حبه حتى اراد الامير ان يتزوجها .

ولكن المشكله انها مسحورة من الجن  وهو بشرى فكيف ذلك ان يكون  ، اخبرته انه من الممكن ان تتحول لبشرية من جديد وتعود لطبيعتها ،  اعطته القلاده في قطعه القماش التى سوف تقودة الى عالم الجن ، واخبرته مكان منزل القزم  وعرض عليه القلادة مقابل الكثير من الذهب  ، حتى يطمئن لحضور القزم الدميم ولقد اتفقت الساحرة مع القزم على اخذ القلادة واتخذت هيئة الاميرة وذهبت له حتى يطمئن لها ، ويعطيها دمائه في قاروره العشق  ، ولقد فعلت هي والقزم وهنا فهم الامير الخدعة التي حدثت له من الساحرة والقزم الشرير ، وفرح الامير بنجاته من الموت المحقق ، ولكنه قرر الانتقام من الساحرة الشريرة والقزم ، فكانت تسكن في كوخ على اطراف الغابه  المهجورة ، ذهب اليها وقام بقتلها وقتل القزم وحرر حبيبته التي عادت من جديد في صورتها الطبيعية وكانت اميرة من البشر ولم تكن جنيه فتزوجها ولقد كسر اللعنة الحب الصادق من الامير الذي ضحى بدمائه من اجل من احبها بصدق .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق