قصص جن

رعب الإقامة الجامعية قصة رعب حقيقية مخيفة من الجزائر بقلم منى حارس

رعب الإقامة الجامعية

من أغرب وأكثر القصص رعبا هي التي تصلنا  من دولة الجزائر الشقيقة ، وخاصة مع الطلبة والدارسين وطالبين العلم خاصة ، لا أدري لماذا ؟

فلقد ارسل لي العديد من الأصدقاء الجزائريين  الكثير من تلك القصص الي تحدث معهم ومعاكسة الجن لهم في أماكن العلم والدراسة كالمدارس والجامعات ، وهذا يجعلنا نفكر  فهل يختلف الجن والعفاريت في الجزائر عن الأشباح والجن وعفاريت باقي الدول العربية   وقصة اليوم قصة مفزعة وعن الإقامة الجامعية  وما يحدث فيها ليلا ، ولقد ارسلها لنا صديقنا وللرعب وجوه كثيرة ، اقدم لكم قصة رعب الإقامة الجامعية قصة رعب من الجزائر بقلم منى حارس

 

رعب الاقامة الجامعية بالجزائر

رعب الإقامة الجامعية
رعب الإقامة الجامعية

سوف أخبركم اليوم عن قصة حدثت مع أحد الطلبة  وهو عبد الحكيم ، بالإقامة الجامعية ، فالإقامة الجامعية مشهورة بالكثير من القصص الغريبة والمفزعة التي تحدث ليلا ، وتعود أحداث القصة إلى ديسمبر 1998 م ويومها  كان” عبد الحكيم  ” طالب يدرس في جامعة العلوم والتكنولوجيا ، هواري بومدين ، وكان من سكان ولاية ” الشلف “وكان عبد الحكيم  من أوائل الطلبة في دفعته  ، وكان أصحابة  يشهدون له  بالخير ، وكان معروف عنه بانه لا يخالط الناس كثيرا ويحب الفتى العزلة عن باقي الطلبة .

و في السنة الثالثة  في الجامعة ، تعرف عبد الحكيم على زميل له  يدرس بنفس الجامعة ، وكان اسمه ( س ) والغريب بأن الصديق الجديد ، كان في نفس الإقامة  الجامعية ، و لكن  كان هناك شيء غريب جدا في الامر ، فعبد الحكيم لم يلتق ولم يرى صديقة الجديد من قبل في الاقامة ولا في الجامعة ، مرت الأيام وأصبح الشاب صديق عبد الحكيم  المقرب و الوحيد تقريبا ، حتى أصبح يتقاسم معه الغرفة في الإقامة.

اقرأ ايضا قصص رعب

اختي والقرين وللرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس قصة باللهجة المصرية

و في يوم من الايام وكانت بداية فترة الإمتحانات ،  بدأ عبد الحكيم يلاحظ أشياء غريبة في زميله الجديد ،  فلقد أصبح يعود في وقت متأخر جدا ليلا ،  و أصبح لا يتكلم كثيرا كما كان  ولا يضحك  كالسابق ، غير انه أصبح يصدر أصوات غريبة جدا  أثناء نومه ، و كأنه يتحدث مع شخص ما بالغرفة وقتها ، وظن الفتى أن زميله  متوتر ويعاني من ضغط الأمتحانات ،  وتلك الفترة ونفسيته مريضة ومتعبة ، فلم يتكلم في الأمر معه .

ولكن  في إحدى الليالي ، ويومها كان الفتى عبد الحكيم  في غرفته ، في الإقامة الجامعية ، وبعدها خرج صديقة الغريب ، وقال ” س ”  بانه  ذاهب إلى مكتبة الكلية ،  وأنه لن يتأخر ،  واكمل حديثة قائلا لعبد الحكيم ، إن غبت ساعة ، عليك أن تأتي لكلية الجيولوجيا لتبحث عني ، وكانت الكليات تفتح أبوابها للطلبة ليلا في تلك الفترة ، وبقي عبد الحكيم ينتظر عودة زميلة ، وتأخر زميله بالسكن “س” ،  ولم تكن هناك وسيلة للاتصال بينهما ، وقتها قرر عبد الحكيم ، أن يذهب  ليبحث عن صديقه “س ” ، وصل الفتى إلى الكلية وسئل الحارس أمام الباب ، عن زميله فأخبره  الحارس بأنه لا يوجد أي أحد بالمكتبة ؛ تعجب عبد الحكيم بشدة ،  ولم يصدق ما قاله الحارس له ، وقرر أن يدخل للكلية من إحدى نوافذ دورات المياة ،  دخل عبد الحكيم  نحو المكتبة ، وكان الباب مغلقا ولكنه  سمع صوت زميله ، وكان يتكلم بلغة غريبة جدا وغير مفهومة .

 

طرق الباب  وهنا انطفأت كل الأضواء في الكلية  مرة واحدة ، وهنا شعر بقوة غريبة تدفعه بشكل غريب ، ويسقط أرضا فاقد الوعي و بعد فترة من الوقت ، استيقظ فوجد نفسه في دورة المياه وحارس الكلية يسأله عن حاله ، وكيف دخل الى الكلية وكان الفتى  في حالة من الرعب و الهيستريا الشديدة، بعد ان هدىء اخبر الحارس ما سمعه وصوت زميلة ، وبعدها توجه  الحارس للمكتبة و فتح الباب الحارس بالقوة .

 

وهنا وجد زميله جثة هامدة جاحظ العينين  وكان مشنوق ، و يتدلى من سقف الحجرة فأسرعا إليه بفزع  و أنزلاه بسرعة ،  و طلب الحارس من عبد الحكيم أن يذهب بسرعة إلى الكلية المجاورة و يطلب المساعدة من الحارس فذهب الفتى يركض برعب ، و لكنه لم يجد أحد حتى يطلب المساعدة منه  لم يجد أحد كان المكان فارغ ، فعاد مهرولا إلى المكتبة ، ولكنه لم يجد الحارس ووجثة صديقه على الارض  ، اقترب من الجثة وهو يبكي ، وهنا اخذت الجثة تتكلم و لكن بصوت فتاة ، وهددته إن حاول إخراج الجثة من الجامعة سوف يحدث امر سيء فليتركوها كما هي .

و في الصباح و بعد حضور الشرطة و الحماية الوطنية ،  فعلوا ما فعلوا لمحاولة اخراج الجثة و لكن الجثة كانت  ترفض الخروج من الجامعة والمكتبة ، وأحضروا بعض الأئمة و الرقاة لتلاوة القرآن الكريم ، في محاولة لاخراج جثة الشاب و لكن دون جدوى فقرروا دفنها هناك في نفس مكانها ، عبد الحكيم فقد أصبح مختل عقليا بسبب الصدمة وما حدث لصديقة وللجثة ، وحارس الكلية فلم يعثر له أي أثر منذ ذلك اليوم وحتى الان ، ولا احد يعرف ماذا حدث للشاب ” س ” ، الا الله وحده ولا ماذا فعل الفتى ، ومنعت الجامعة الدخول ليلا إليها بعد هذه الحادثة

لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك اكتبهلنا في التعليقات ، او ابعتهلنا على بريد الصفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس واذكر اسم بلدك لنتعرف اكثر ما يخيف الناس في الوطن العربي ، في النهاية اعرفكم بنفسي أنا طبيبة بيطرية مهتمية بعلوم ما وراء الطبيعة والأشياء الخارقة  للبشر والقصص الغريبة وليا كتب منشورة ورقيا في أدب الرعب وما وراء الطبيعة متواجدة بالمكتبات والمعارض الدولية وأعمالي هي : ” رواية لعنة الضريح – رواية قرين الظلام – رواية ابنة سراحديل – رواية قسم سليمان – رواية المبروكة – رواية مقبرة جلعاد – رواية نحن نعرف ما يخيفك ، رواية ساديم – رواية رسائل من الجحيم – رواية قلادة الجحيم – رواية متجر العجائز – جحيم الأشباح مجموعة قصصية – لعنة الأرواح مجموعة قصصية  ، سجلات عزازيل مجموعة قصصية ”

 

د منى حارس

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق