روايات غرام

رسالة عشق قصة رومانسية جميلة جدا بنهايتها شعر رومانسي روعة

قصص حب بأشعار رومانسية بقلم منى حارس

عندما نعشق ويدق القلب ، لن يستطيع  القلب النسيان بسهولة مهما مر الزمان ، إن كان حبك حقيقيا وليس خيال ووهم سيعيش الحب ويتحدى الزمن والمكان ، حتى تلتقي بحبيب القلب والروح وتتعانق الروحان  في هيام وانسجام ، اقدم لكم اليوم قصة رومانسية رائعة جدا في موقع قصص واقعية بعنوان الرسالة قصة رومانسية جميلة جدا بنهايتها شعر جميل .

رسالة عشق

 

كتبت  نهال الرسالة  وأرسلتها إلى حبيبيها محمد  قبل أن تسافر ، لا تدري ماذا فعلت حقا ، وبعدها أخذت  تبكي بقهر وجعا وألما ، كانت مقتنعة  في نفس الوقت  بأن ما فعلته  صحيح جدا  فلقد اخبرته بمشاعرها ،  فهي تحبه منذ الطفلولة فكان صديقها وابن الجيران في الحي الذي تسكن فيه ،  ولكن الظروف فرقتهما فلقد رحلت نعال وغادرت البلاد الى تلك الدولة للعيش مع عائلتها ، نعم كانت مازالت طفلة ولكنها كانت تحبه بشدة ولا تستطيع نسيانه ، حتى بعد ان اصبحت نهال  في العشرين من  العمر  وما زالت تحب محمد صديق  الطفولة ،  رغم محاولة العديد لاقتحام قلبها ،  ولكن  لم يستطع احد بالكون  أن  يأخذ مكان محمد حبيبيها في قلبها ومكانته .

سافرت نهال  للدراسة بالجامعة وعادت الى وطنها بعد أن ترك أبيها العمل بتلك الدولة العربية وعادت إلى موطنها ،  كانت متفوقة في دراستها وحصلت على مجموع كبير ودخلت كلية الهندسة ، وكانت تذهب في رحلات استكشافيه مع الطلبة  ليتعرفوا على طبيعة عملهم في الشركات الكبرى والهيئات الحكومية  والمصانع ،   واختارت الجامعة مجموعة من الطلاب  لتذهب إلى معرض اتصالات  كبير بالصحراء ، وكانت نهال ضمن هذا الوفد  من الطلبة .

 

وأثناء التجول في  الشركة  كانوا يتعرفون على كل منتج  ، وهنا نست نهال دفتر محاضراتها على حدى الطاولات ،  التي عليها  منتجات الشركة ،  اخد الشاب الذي يعمل  في الشركة الدفتر ، وراح يلاحقها ولكنها اختفت فاحتفظ بيه  ، ربما عادت  صاحبته للسؤال  عنه ، اخذ يفر في الدفتر وجد  اسم البريد إلكتروني  للفتاة ، شعر بالسعادة عندما شاهد اسم

 

كان سعيد جدا وفرح ، ذهب ولم يستطع النوم  إنه هو محمد لقد عادت نهال الى حياته من جديد لا يدي كيف حدث هذا ، فلقد رحلت مع اسرتها منذ سنوات ،  كان سعيد جدا ويطير من السعادة فاخيرا عادت حبيبته كما كان يتمنى ويدعوا الله حب طفولته وصباه ، في اليوم التالي اسرع  صباحا الى المصنع ، وجأت هي لتأخذ الدفتر الذي نسيته ، عندما رآها كاد أن يسقط من الفرحة والسعادة كانت جميلة جدا ومازالت ملامحها البريئة لم تتغير ، خفق قلبه  بشدة .

 

أعطاها الدفتر وأخذ يتأمل في  وجهها الجميل  فشكرته  كثيرا ونظرت له ، لا تدري هل حقا هذا محمد صديق وحبيب الطفولة التي لم تحب سواه لا تدري  اخذت تنظر له كثيرا ، قال لها هامسا : ألم تعرفينني يا نهال ، أنا محمد صديق طفولتك وحبيب الروح القلب لسنوات طويلة ، وهنا نظرت له بصدمة حقيقية وهي لا تصدق ان تراه بعد كل تلك السنوات ، كانت سعيدة جدا ولكنها لم تستطع الكلام  من شدة الخجل ،  رحلت تجري مسرعة على البيت ووجها يحمر خجلا ، وذهب هو خلفها حتى يعرف عنوان منزلها الجديد ، وفي  اليوم التالي  أتى محمد ومعه  عائلته  ليخطبها  ،  لا يريد أن يضيع لحظة  واحدة بالحياة بدونها ، فلقد صدق ان راها بعد تلك السنوات  وافقت نهال على الفور ، وخطب الاثنان لبعضهم وعاشوا أجمل حياة فلم يعرف الطريق إلى قلبهم إلا الحب والعشق  الأبدي ولم يفرقهما شيء لا سفر ولا بلد ولا زمان ومكان فمازال الحب في الوجدان حاضرا رغم مرور السنوات ولم يتغير .

 

يا غائبا

عن عيني

وفي الوجدان حاضر

سأغمض عيني

وأدعوك سرا ألا ترحل

فقلبي إليك يتوسل

وعقلي بك يثمل

لا ترحل ولا تجادل

ودع الشوق يتسلل

لقلبك ويحاول

أن يراود شرايين الحنيين

فلا تتمرد ومازال بقلبك

دقة عشق دفين

ولا تعصي النبض الهائج

وتقول مستكين

فبأي ذنب ستقتل العشق

وتتهم الأنين

أستحلفك بمن زرع النبض

بقلبينا أن تعود

أستحلفك بمن أمات الدمع بأعيننا

أن تعود

كن ودود

حافظ للعهد

فلازل عهدك محفور

في قلبي  السرمدي

صامدا

ولا يزال النبض

يرجف للعهد مستعبدا

أحببتك  منذ الصبا

يا غائبا عن العين

يا حاضرا بالقلب

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق