التخطي إلى المحتوى

يسعدنا ان نقدم لكم اليوم في هذا المقال من موقع قصص واقعية قصة الرجل الوفي ذو الكفل عليه السلام مكتوبة بشكل مبسط لجميع الاعمار، استمتعوا معنا الآن بقراءتها والاستفادة من العبر والمواعظ الموجودة بها، فهي من القصص التي وردت في القرآن الكريم، القصة مكتوبة بقلم العربي بنجلون ، وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص الأنبياء .

ذو الكفل عليه السلام الرجل الوفي

يكفيك شرفاً ان القرآن الكريم ذكرك مرتين مع الانبياء الكرام : ( واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار ) ص 48 .. ( واسماعيل وادريس وذا الكفل كل من الصابرين ) الانبياء 85 .

فأنت وهؤلاء الانبياء كنتم تصبرون علي الشدائد لا تبالون بما تلقونه في طريقكم من شرور وكنتم تعملون الخير فتحنون علي الاطفال الصغار والشيوخ والعجائز والمرضي وتعينون الفقراء والمساكين والمحتاجين والجائعين .

لقد شملكم الله تعالي برحمته لأنكم من الصالحين المصطفين الأخيار .. عندما قبلت أن تحكم بالعدل بين بني قومك وأن تسير شؤونهم وتتكفل بأمورهم لكي لا يعتدي القوي علي الضعيف والغني علي الفقير والكبير علي الصغير وتسود المحبةو السكينة والطمأنينة بينهم .

عندما قبلت هذا العمل الجميل، أطلقوا عليك اسم: «ذو الكفل . كيف حصل ذلك؟ سأحكي القصة من البداية لما كبر نبي الله ، اليسع  فكر في من يدبر أمور الناس بالحكمة، فجمعهم وسألهم . من يستطيع أن يتحمل ثلاثا استخلفه .يصوم النهار .يصلي الليل. .لا يغضب. .ظل الناس جميعهم صامتين كل منهم ينظر إلى الآخر.

من يقدر على أن يصوم نهارا، ويصلي ليلا. ويعمل بأعصاب هادئة؟. لا أحد يستطيع غيرك يا ذا الكفل ؟ قلت بثقة .أنا .. سألك اليسع عليه السلام . أنت؟؟ أجبته باسم . أجل، أنا وكرر السؤال ثلاث مرات، وأنت تجيبه بنعم. والناس في دهشة وذهول يتساءلون .كيف لهذا الرجل النحيل أن يتحمل ؟!

يوما ما، أرسل إبليس الشيطان في القائلة، أي حين نمت برهة في الظهر، ليثير غضبك، فكلمته بهدوء، ثم جاءك مرة ثانية وثالثة، ولم تقلق أو تغضب، حتى أعياك عبثا فانصرف عنك نهائيا.. وهكذا أوفيت بوعدك. صمت وصليت، وعملت ما فيه خير الناس بفطنة وصبرجميل. وأنا أيضا يا نبي الله، سأقتدي بك، فأؤدي عملي جیدا، بصبر ورزانة، لا أغضب أو أقلق.

التعليقات

اترك تعليقاً