قصص الأنبياء

قصة زواج النبي صلي الله عليه وسلم من السيدة خديجة أم المؤمنين

 

قصة دينية رائعة مصورة للاطفال وللكبار ايضاً، وهي قصة زواج رسول الله صلي الله عليه وسلم من السيدة خديجة بنت خويلد ام المؤمنين نستعرضها معكم اليوم في هذا المقال عبر موقع قصص واقعية من خلال مجموعة من الصور التي تسهل وصول المعلومات واحداث القصة الي القارئ، قصة جميلة نتمني ان تنال إعجابكم وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص الأنبياء .

خديجة أم المؤمنين

– لقد جئت ابشر السيدة خديجة بنت خويلد بوصول قافلة تجارتها من الشام، القافلة علي مشارف مكة يتقدمها محمد بن عبد الله وميسرة خادم سيدتي خديجة .
– حقاً ان الفرح سيدخل كل بيت في مكة، فالتجار سيربحون والحمالون سيعملون، حتي الفقراء ينالون من عطاء الاغنياء الطيبين .

– لقد طلبت سيدتي خديجة من محمد بن عبد الله ان يخرج بتجارتها لما سمعت عن صدقه وامانته وكرم اخلاقه .
– وهي كانت علي حق .. انظري، لقد عاد محمد بربح وفير لم يحققه أمهر التجار، الآن سيأتي ميسرة بعد ان ينتهي من حديثه الي سيدتي خديجة، وسنعرف منه تفاصيل الرحلة وماذا فعل محمد الأمين .

– إنني لم أر اعظم من محمد بن عبد الله، لقد باع واشتري بمهارة وصدقه وامانة، كان يرفض أن يقسم للتجار باللات والعزي، وكانوا يصدقونه ويقبلون علي البيع إليه والشراء منه ويه المرة الاولي التي يخرج فيها للتجارة وحده .. اما عن شخصيته والاشياء العجيبة التي حدثت فذلك حديث آخر .

– كان محمد يتأمل الكون ويري ما فيه من مخلوقات وظواهر وبينما كان الجميع يسيرون تحت اشعة الشمس المحرقة كانت هناك سحابة تظلل محمداً اينما ذهب، مما جعلني اصدق حديث الراهب رغم غرابته .
– راهب ! وماذا قال هذا الراهب ؟

– عندما نزلنا ببصري جلس محمد تحت شجرة لا تختلف عن باقي الاشجار، وعندما رآه راهب في صومعة قريبة من هذه الشجرة سألني عن محمد فأخبرته ففاجأني بقوله :

اسمع يا ميسرة، هذا الرجل سيبعثه الله برسالة الي الناس، فما جلس تحت هذه الشجرة الا نبي !

منذ حكي ميسرة لسيدتي خديجة ما حكاه لنا وهي تفكر في أمر محمد بن عبد الله، انها الآن في الاربعين من عمرها وقد عرض عليها كثير من اشراف مكة الزواج منذ توفي زوجها فرفضتهم جميعاً لكنني احس انها ستتزوج من محمد .

ليتها تفعل فهي التي يسميها الناس في مكة الطاهرة وسيدة قريش وهي تحسن الي الفقراء وتحب الناس وهي عاقلة وذكية وثرية جداً، ولاشك في انها لم تجد رجلاً كفئاً لها، لكن محمد بن عبد الله افضل من اي احد وهو يجذب قلوب الناس ويكسب احترامهم وهو ما حدث مع سيدتي خديجة .

ألم أقل لكما ؟ فاليوم ستتزوج سيدتي خديجة من محمد، البيت تملؤه الفرحة والسرور .

اراك سعيداً يا ابا طالب بزواج محمد .
اجل فأنا كبرت وكنت احب أن اطمأن علي محمد ولا شك في انه كان جديراً في مال خديجة والزواج بها، فهو يتفوق علي اي رجل شرفاً ونبلاً وعقلاً وخلقاً وصفاته اعظم من اي منصب ومن اي مال .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق