التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذا المقال في موقع قصص واقعية قصة بعنوان حكايتي مع قريني من الجن قصة رعب واقعية حدثت بالفعل مع حكايتي مع قريني من الجن قصة رعب واقعية حدثت بالفعل بالمغرب حيث تطفل صاحبها بحماقة  وفضول شديد على  عالم الجن وحاول دخول هذا  العالم المخيف  المرعب وكانت العاقبة سيئة جدا فماذا حدث له يا ترى ؟

حكايتي مع قريني من الجن

أدعى  علي من المغرب منذ صغري  احب  قصص الجن  والعفاريت لن أنكر ، وهذا  بسبب  مواقف غريبة حدثت معي وأنا صغير وكان عمي يخرج الجن من الأجسام الممسوسة من رجالا ونساء ،  وكنت استرق البصر وأرى ما يفعل وكيف يحدثهم  دون أن يراني أحد كل هذا  جعل  قلبي يموت ولا يخاف منهم  ويشغل عقلي بأمور ما وراء الطبيعة ،  كنت اريد ان اعرف كل شيء عن الجن ، ابحث في الكتب و الانترنت وفي أحد الأيام المشؤمة قرأت كتبا عن كيفية تحضير الجن ، كنت متشوقا لتنفيذ ما مكتوب بالكتاب لن أنكر ولكن عائلتي لم تشجعني وكانت تحاول أبعادي عن ذلك الطريق الوعر  .

 

ولكن الظروف لم تساعدني على البدء بالطقوس ، لأنه كان  يجب ان احضر بعض الاشياء الغريبة وكنت وقتها عمري صغير كان حوالي 13 عام ، وبعد مرور السنوات والأيام و في احد ايام الشتاء شديدة البرودة ،  كنت جالسا امام المدفأة وكنت اريد  النوم الشديد  ، فذهبت الى فراشي و استغرقت في النوم  ، شاهدت  في منامي وكأن لي توأم .

 

كان توأمي يبدوا مغرورا وينظر لي بنظرات غريبة جدا  شيطانية ، كنت أنا خائف منه ومن نظراته وكان هو يسيطر عليا بنظراته  كثيرا التي توحي لي انه شيطان خبيث ، كان يقلدني و يفعل كل حركة مثل حركتي وكأنه انعكاسي بالمرآة  كان الحلم تافه  ولكن ما جعلني اقلق منه هو إنني شعرت  بأن الحلم كان كالحقيقية تماما واشعر بكل شيء فيه .

 

بعد يومين كنت اقرأ في الانترنت  عن الجن  ووجدت  صفحة  عن كيفية رؤية الجن ، و يا ليتني لم ادخل هذه الصفحة التي حولت حياتي الى جحيم  بعدها ،  تملكني الفضول الشديد لن أنكر  ان اقرأ ذلك النص المخيف .

 

النص كان يقول  أن تجلس في حجرة مظلمة تماما ، وفيها  ضوء خفيف جدا و أمامك مرآة  تكتب عليها بعض الحروف المقلوبة و بعض الكلمات المتكررة و تنظر إلى  نفسك في المرآة كثيرا ، و لقد فعلت هذا تماما ، كما كان مكتوب في البداية شعرت بالقليل من الخوف  والتوتر .

 

كان الخوف  ممزوجا بالفرح  لأنني شعرت بأنني  اخيرا سوف ارى الجن ، مرت الدقائق ثقيلة بطيئة ولم يحدث شيء  في الخمسة دقائق الاولى  ، بدأت اشعر بخيبة الأمل واتحصر و اقول لقد ضاع وقتي في تفاهات ، كنت أنظر إلى وجهي بالمرآة أمامي  بغضب وهنا لا أعرف ماذا حدث فلقد بدأت ملامح وجهي تتغير في المرآة .

 

 

احسست بخوف شديد ، خوف لم احس به من قبل ، اردت الهروب لكن جسمي لا يستطيع التحرك ، كل ما استطيع فعله الان هو النظر في المرآة فقط ، وهنا رأيت توأمي الذي رأيته في المنام  من قبل  من سنوات  قال لي بصوت مخيف ثقيل  اتريد ان ترى وجهي الحقيقي ؟

 

لم استطيع  ان ارد عليه لقد كنت خائف ومرعوب  ، وهنا خرج ضوء ابيض  كثيف من  المرآة  و ضربني في صدري بقوة  ففقدت الوعي  و لم استيقظ  إلا في اليوم التالي ، عندما استيقظت نظرت في المرآة لم اجد أحد ،  قلت الحمد لله على  لم يحدث  لي شيء ، ذهبت اتناول طعام الفطور مع اسرتي لم اقل شيء حصل ليلة امس  ، بل اكتفي بالصمت .

 

اكملت يومي  كباقي الايام لكن على الساعة التاسعة ليلا ذهبت الى الحمام حتى اغسل اسناني لأنام  نظرت بالمرآة ، وهنا  رأيت ملامح وجهي متغيره ،  فادركت انه هو نعم لقد عاد نفس الخوف الذي احسست به ليلة امس ، سمعت صوت توأمي يقول  لي  لن اتركك حتى تجن او تموت انت من ناديت علي وانا سوف ادمر  حياتك ، لم اتحدث بكلمة واحدة من كثرة الخوف .

الان انا في حصرة وندم لقد ذهبت عند الكثير من الشيوخ و الاطباء النفسيين و حتى السحرة والمشعوذين  لكن كل هذا لم ينفع ، و حتى الان اراه في المرآة و يهددني لكن خوفي بدأ يقل قليلا  لن أنكر هذا بالرغم من نظراته الشيطانية  الكريهة نصحني احد الشيوخ ألا أنظر في المرآة .

وانا اليوم  بعد مرور اربع  سنوات كاملة هل تتخيلوا  فكل تلك الفترة لا انظر  لنفسي  في المرآة  أبدا  الى لأمر ضروري و سرعان ما ابتعد عنها مرة اخرى واركض كالمعتوه ارجو من كل إنسان يقرأ قصتي ان يأخذ مني العبرة ولا يجري وراء التفاهات فهذه الغلطة الصغيرة اضاعت  لي عمري و جعلتني ميتا على قيد الحياة  غير الامراض النفسية التي دفعتني لمحاولة  الانتحار اكثر من مرة  للتخلص من خوفي من  المرآة ومن رؤية توأمي أو قريني .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.