التخطي إلى المحتوى

يسعدنا ان نستعرض معكم اليوم في هذا المقال عبر موقعنا قصص واقعية قصة ام الامام مالك بن انس وهي السيدة عالية بنت شريك بن عبد الرحمن، القصة منقولة بقلم الكاتب خالد خلاوي، قصة رائعة تبين تأثير هذه السيدة العظيمة في حياة ابنها وكيفية اهتمامها بتنشئته تنشأة دينية وعلمية وحثه دائماً علي اهمية طلب العلم وتوصيله، قصة مميزة استمتعوا معنا الآن بقراءتها في هذا المقال وللمزيد من اجمل القصص الدينية يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

حكاية أم الإمام مالك بن أنس

ولد في المدينة المنورة في عام (۹۳هـ ) ونشأ بها، قريبا من المسجد النبوي الشريف، وعندما صار غلاما يافعا كان يلفت انتباهه حلقات العلم في المسجد النبوي الشريف، ويرى الطلاب وهم يدخلون ويخرجون من المسجد في مجموعات يحملون الدفاتر التي يدونون فيها ما تعلموه.

ذات يوم اقتربت منه والدته ورأته شارد الذهن فربتت على كتفه وقالت له : . ما الذي يشغلك يا بني؟ التفت إليها قائلا: – أريد حضور مجالس العلماء لأكتب العلم وأدرسه فرحت الأم بطلب ابنها وشجعته عليه قائلة: – نعم يا بني.. بفضل الله أتممت حفظ القرآن الكريم وحان وقت طلب العلم

وهيأت الأم وكان اسمها العالية بنت شريك بن عبد الرحمن ابنها مالك بن أنس، لحضور دروس العلم فألبسته أجمل الثياب وعممته بعمامة طلاب العلم، ثم قالت له : – اذهب فاكتب الآن .

ولم يتوقف دور أم مالك عند ذلك، بل ساعدته في اختيار المعلم والأستاذ وكان أشهرهم في ذلك الوقت ربيعة بن أبي عبد الرحمن فتقول له : . اذهب إلى ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه وبدأ مالك بن أنس مسيرته الطويلة في طريق العلم، يلازم العلماء، ويحرص على تدوين الدروس، وكان إذا استمع إلى شيء استمع إليه بحرص ورعاه وعيا تاما، مما يدل على قوة حفظه ووعيه.

وتوالت السنوات وصار مالك بن أنس اماماً فذا من ائمة المسلمين ومن الائمة الاربعة المعروفين في الفقة الاسلامي واصبح له مجلس خاص في رحاب مسجد النبي صلي الله عليه وسلم يلقي دروس العلم لطلابه وألف كتابه الشهير ( الموطأ ) جمع فيه الاحاديث الصحيحة عن النبي صلي الله عليه وسلم .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *