قصص جن

حكايات رعب قصيرة على لسان أصحابها لا تفوتها!

إن الرعب هو حالة من الحالات النفسية التي تحل بداخل الإنسان، وقد يشعر الإنسان بالرعب الشديد في حالات عدة ولأسباب مختلفة منها الوحدة الظلام الفزع وربما يكون بسبب مخلوقات العالم الآخر!

إن عالمنا مليء بحكايات رعب قصيرة ربما تكون حقيقية وربما كانت غير ذلك، إلا إنه لا يمكننا إنكار وجود عالم آخر شئنا أم أبينا ذلك.

القصـــــــــة الأولى:

تعتبر من حكايات رعب قصيرة الأكثر رعبا على الإطلاق…

تدور الحكاية حول فتاة صغيرة تبلغ من العمر 15 عاما، توفيت والدتها منذ أن كانت في المهدي صبية، والدها كان لها بمثابة الكون بما حوى فكان لها أبا وأما وأخا وأختا وكل أهلها كان يفعل لها كل شيء وكانت بدورها تعتمد عليه في الصغيرة قبل الكبيرة وكانا يعيشان حياتهما بسعادة بالغة.

وفي يوم من الأيام استيقظ الوالد باكرا وأعد طعام الإفطار، وأخبر ابنته أن عليها ألا تنتظره اليوم حيث أنه سيتأخر كثيرا في عمله، فعمل اليوم شاق للغاية ومكثف لأنه بنهاية العام.

وبالفعل عادت الابنة من المدرسة وقامت بعمل واجباتها الدراسية، وانتظرت والدها حتى حل منتصف الليل وعندما وجدت نفسها لا تستطيع الصمود أكثر من ذلك، ذهبت للنوم كانت مطمئنة لأنها تمتلك نسخة من مفاتيح المنزل ووالدها يمتلك النسخة الأخرى، وعندما غاصت في نوم عميق رأت مناما ما أصعبه لقد كانت تقف على جانب الطريق وكان طريقا سريعا تمر فيه شاحنات وسيارات بسرعه فائقة من كلا الاتجاهين كانت تشعر برغبة عارمة في عبور الطريق، ولكنها كانت عاجزة وفجأة رأت والدها على الجانب الآخر من الطريق وكأنه يشير إليها ويتحدث بكلمات بالكاد فهمت منها شيئا واحدا، وهو ألا تفتح الباب لأحد؛ استيقظت من المنام على صوت جرس الباب الذي كان لا يفصل مطلقا، وعندما نزلت للدور الأسفل وسارعت بفتح الباب تذكرت كلمات والدها في المنام فنظرت من العين السحرية لترى والدها، ولكن كانت عينه مفتوحة بصورة مرعبة وغير طبيعية مما جعلها تسأل والدها: “ماذا بك وما الذي أصابك؟!”، فلم تتلقى منه أي إجابة فانتابها شعور بالخوف والقلق، كانت خائفة على والدها وهمت بفتح الباب ولكنها تذكرت نسخة المفتاح التي بحوزته فسألته عنها فلم يجبها والدها، فتراجعت عن فتح الباب وصوت الجرس لم يهدأ لثانية واحدة فتراجعت الفتاة عن الباب وجعلت يديها على أذنيها لكي لا تسمع صوت الجرس وصارت تصرخ حتى أغشي عليها فقد أصابتها حالة نفسية، وعندما استفاقت انقطع صوت الجرس وبخطوات بطيئة للغاية تقدمت نحو الباب وبخوف شديد وترقب، نظرت للعين السحرية فوجدت والدها على هيئته وحاله ولكن الغريب أن عينيه كانت مفتوحة ولا تجفن، فقررت في هذه اللحظة أن تفتح الباب مهما كان منتظرها بالخارج، وفتحت الباب فوجدت رأس والدها معلقة بخيط رفيع لتكون أمام العين السحرية وعلى جرس الباب وضعت ورقة مكتوب عليها ابنة ذكية!

القصة الثانية من حكايات رعب قصيرة:

في يوم من الأيام تأخرت الأم كثيرا على ابنتها والعودة للمنزل بسبب ضغط في العمل، وكانت من ساكني الأرياف وكان يتوجب عليها في كل يوم السير بمسافة تبعد قرابة 30 كيلو متر بسيارتها.

تسير على طريق سريع على جانبية أشجار كثيفة، وفي هذا اليوم اضطرت الأم  لزيادة سرعة السيارة لتتمكن من العودة للمنزل سريعا قبل حلول الظلام قدر المستطاع، وأثناء قيادتها للسيارة لاحظت ابنتها الصغيرة طفلة تجلس على جانب الطريق وكأنها تحتاج لمساعدة، طلبت الابنة من أمها أن ترجع بالسيارة لمساعدة هذه الطفلة، وعندما عادت الأم لم تجد الطفلة ولا غيرها على الطريق فأكملت الأم المسير، وبعد قطع مسافة أكثر من 3 كيلو وجدت الابنة نفس الطفلة جالسة بنفس الطريقة على الطريق فأشارت بيدها وأخبرت والدتها، والتي طلبت منها أن تغلق زجاج النافذة أما عن الأم فقد أخرجت رأسها من السيارة لتتأكد من الطفلة، فوجدت شيئا أخافها حد البكاء، وبدورها جعلت السيارة على أقصى سرعة ولم تتفوه بكلمة واحدة وشغلها الشاغل أن تصل بابنتها بر الأمان، وعندما وصلت المنزل أخبرت ابنتها أن الطفلة كان وجهها خالي من الملامح كان ممسوحا فاتصلت على الشرطة وأخبرتهم بما حدث معها!

الحكاية الثالثة من حكايات رعب قصيرة:

تعود الحكاية لطفل صغير يبلغ من العمر 10 أعوام كان والده يعمل بدوام ليلي، فكانت والدته تجمعه وأخيه الصغير وتنام بوسطهما، وفي إحدى الليالي فتح الطفل عينيه ليرى أخيه الصغير واقفا بإحدى زوايا غرفة النوم وعينيه مغلقة وقبل أن يتحرك من مكانه ليرى أخاه وجد أخيه نائما بجانبه، فانتبه الطفل بسبب الخوف الشديد فتظاهر بالنوم وبعد قليل من الوقت شعر بأحد يقف فوق رأسه، ففتح عينيه ببطء شديد ليجد أخاه الصغير واقفا ينظر إليه، وفي الحقيقة أخاه الصغير نائما بجانبه وممسكا بيده، أغمض عينيه ولم يفتحهما حتى الصباح.

وعندما حل الصباح حكى لوالدته ما حدث معه ليلة أمس وما كان من والدته إلا أن أخبرت والده بما حدث لابنهما فانتقل من المنزل في الحال، لقد كان منزلا مسكونا وكان هناك كثيرون يعلمون حقيقه المنزل ومنهم من أخبر الوالد بذلك إلا أن الوالد لم يكن يصدق في مثل هذه الأمور ولكن عندما شعر بالخوف تجاه أسرته ترك المنزل في الحال.

وللمزيد من حكايات رعب قصيرة:

أشباح ليلية وعمار البيت ج2 من حكايات جدتي المرعبة بقلم منى حارس

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى