التخطي إلى المحتوى

نحكي لكم اليوم من خلال موقعنا قصص واقعية مجموعة حواديت رائعة قبل النوم للاطفال من عمر 3 سنوات حتى 12 سنة، القصص مسلية جداً ومفيدة وممتعة للطفل تجعلة ينام نوم هادئ وسريع دون بكاء وصراع ما قبل النوم الذي تعرفة جيداً جميع الأمهات وتعاني منه، نساعدك اليوم من خلال هذا الموضوع علي رواية قصة جديدة لطفلك مسلية ومفيدة يتعلم منها عبرة ومعلومة جديدة من خلال احداث القصة المثيرة، وللمزيد من اجمل القصص المفيدة للاطفال يمكنكم دوماً زيارة قسم : قصص أطفال .. أترككم الآن مع الحواديت الجميلة وأتمنى لكم وقت ممتع ومفيد .

قصة : الذئب والكلاب

قصة الذئب والحمل

يحكي أن كان هناك مجموعة من الأغنام الصغيرة تعيش فى مرعي كبير فى آمان وسلام ومحبة، وكان يحرسها ثلاثة من الكلاب الوفية، ولذلك لم تشعر الأغنام الصغيرة يوماً بالخوف من الذئاب .
وكان الراعي رجلاً طيباً يحب أغنامة كثيراً ويعتني بها، يجلس كل يوم فى ظل شجرة ظليلة ويبدأ فى عزف أجمل الألحان والاغنام تلتف حولة فى دائرة واسعة وهكذا كانت الحياة الهادئة فى المرعي الجميل .

وفى يوم من الأيام إقترب ذئب شرير من المرعي وأخذ يراقب الأغنام الصغيرة والراعي ولكنة عندما وجد الكلاب الثلاثة لم يجرؤ علي الإقتراب من المرعي، ولكنة فجأة لمح الكلاب الثلاثة تتقاتل وتتشاجر فيما بينها وقد إشنغلت عن حراسة الأغنام، فضحك الذئب المحتال مسروراً وأخذ يفكر فى نفسه قائلا : ” الآن جائتنى فرصة الهجوم علي المرعي ” .

وفعلاً إقترب الذئب ببطئ من القطيع، فرأي نعجة صغيرة تقف وحيدة بين المروح فإنقض عليها علي الفور وأنشب مخالبة وأنيابة بها، أخذت النعجة تستغيث بأصدقائها، فسمع الكلاب صراخها فتوقفوا فوراً عن القتال وسارعوا إلى مكانها لإنقاذها، وعندما رآهم الذئب قادمين اضطر إلى ترك النعجة ووثب خارج المرعي مذعوراً .

العبرة من القصة : القوة فى التعاون والوحدة .. وبداية الهزيمة تأتي من الفرقة والقتال، قال الله تعالي : ” وتعاونوا علي البر والتقوي ولا تعاونوا علي الإثم والعدوان ” سورة المائدة .

قصة : الديك وآذان الفجر

فى يوم من الأيام إستيقظ رجل يدعي حمدان فى الصباح الباكر وكان لدية ديك أحمر صغير، فأمسك حمدان الديك وربط ساقية بقوة ثم ألقاة فى سلة صغيرة وإنطلق إلي سوق المدينة ليعرضة للبيع، وقف حمدان وأمامة السلة ينتظر أن يأتي المشتري ومر عدة رجال كان كل منهم ينظر إلي الديك ويتحسسة بيدية ثم يساوم حمدان فى سعرة فلا يتفقان ويذهب الرجل مبتعداً .

نظر الديك الصغير حولة وقد فهم مايحدث فحاول الخروج من السلة ولكنة عجز عن ذلك فقال فى نفسة غاضباً : كيف يحبون هذة المدينة وأنا لم أجد فيها إلا الأسر، وأخذ تذكر أيام القرية الجميلة وهو يقول : أريد أن أعود إلي قريتي ففيها أناس يحبوني ولا يطيقون فراقي وينتظروني كل صباح لكي أوقظهم بصياحي .

وبينما الديك يفكر فى أيامة الجميلة فى القرية إقترب فجأة رجل من حمدان وكان هذا الرجل من قرية الديك القديمة، سلم الرجل علي حمدان وسألة عن ثمن الديك واشتراه وعاد به إلي القرية .

فكر الديك مسروراً : كنت أعرف جيداً أن قريتي الجميلة سوف تحتاجني لأطلع لها الفجر، وعندما دخل الرجل إلي القرية تعجب الديك كثيراً، فقد وجد جميع الناس مستيقظين والفجر قد طلع، سأل الديك دجاجة قابلها فى طريقة : كيف طلع الفجر اليوم ؟ قالت الدجاجة : طلع مثلما يطلع كل يوم، تعجب الديك وقال : ولكنني كنت اليوم غائباً عن القرية فكيف طلع الفجر ؟ ردت الدجاجة فى سخرية : هناك آلاف الديوك غيرك فى القرية، ردد الديك فى حزن وخجل : كنت أظن أنه لا يوجد غيري، قالت الدجاجة : هكذا يعتقد كل مغرور فى هذا العالم .

تعلم الديك الدرس جيداً فى صباح اليوم التالي خرج الديك وأصبح يصغي إلي صياح باقي الديوك عالياً يأتي من جميع أرجاء القرية، فصفق الديك بجناحية ومد عنقة القصير وأخذ يصيح عالياً، فإتحدت جميع أصوات الديوك فى القرية وبزغ الفجر مشرقاً وجميلاً .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.