قصـة “حب أبدي في ظل المرض” الجزء الثاني

كثير من القصص ما تسعد قلوبنا ونفرح بقراءتها، ولكن من المؤلم قراءة القصص الحزينة التي بها أحداث محزنة للغاية فيحزن القلب ونتعاطف مع أبطال تلك القصة فهم يلمسون قلوبنا بدموعهم وبحزنهم وانكسارهم، ولكننا تكون لدينا رغبة في أن نقرأ تلك القصص لإثارتها وتشويقها لنا.

فبعض من هذه القصص يبكينا وتؤلمنا أحداثها الحزينة، والبعض الآخر نتعلم منها الدروس والعبر فتأخذنا هذه القصص لعالم آخر فما أجمله الحب وحياة المعشوقين ولكن ما أحزنها حياة عندما ينتهي هذا الحب نهاية حزينة.

“حب أبدي في ظل المرض” ج2

عين باكية
أحزان وآهات وأوجاع قلب

وبعد أن انصرف الشاب في حيرة من أمره لماذا هذه الفتاة تعامله بهذه الطريق، ولكن ذلك الشاب غضب منها ولكنه لا يعرف السبب وراء معاملة تلك الفتاة له، فظل هذا الحال كثيرا على وجود ذلك الشاب وتلك الفتاة في المكتبة المدرسية في أوقات فراغهما، وحين تأتي فرصة ليتحدث الشاب أو يسأل عن شيء يريده لأنه جديد على تلك المدرسة وليس هناك في المكتبة غير هذه الفتاة تبتعد منه مباشرة.

مفاجأة غير متوقعة:

وفي إحدى الأيام بعد انتهاء اليوم المدرسي لم يأتي والد الفتاة ليأخذها بسيارته كالعادة فانتظرت الفتاة والدها كثيرا ولكنه لم يأتي لتقرر الفتاة العودة للمنزل مشيا على الأقدام، فكان زملائها يسبقونها لأنها تأخرت في انتظار والدها، فأخذت تنظر الفتاة لزملائها الذين تركوها واحدا تلو الآخر يدخل منزله دون أن يحدثها أو حتى يطلب منها أن يوصلها لمنزلها، ولكن حينما اقتربت الفتاة من منزلها لاحظت الشاب الذي يتواجد في المكتبة المدرسية معها يوميا بأن المنزل الذي انتقلت فيه أسرته بجوار منزلها فتمر من أمامه ولكنه لم يستطع أن يحدثها لأنها تغضب كلما فعل ذلك، فينتظر الشاب أمام منزله وهو ينظر للفتاة ليلاحظ أنها تسكن في منزل بجوار منزل اسرته.

الطلاب يحدثون الشاب عن الفتاة:

وفي اليوم التالي ذهبوا الطلاب جميعا للمدرسة كعادتهم ولكن الفتاة لم تذهب مثلهم فكان لديها موعد مع الطبيب المختص لحالتها، ولكن الشاب في وقت الاستراحة ذهب كعادته للمكتبة المدرسية وأخذ يقرأ في الكتب ولكنه لاحظ غياب تلك الفتاة التي لا يوجد غيرها من يذهب إلى المكتبة المدرسية، هنا خرج الشاب ليبحث عنها في الخارج، وأخذ بالفعل يسأل عنها الطلاب جميعا، ولكنه انصدم وحزن حزنا شديدا عندما أخبروه أن تلك الفتاة تعاني من مرض العصر وهو السرطان، وأخذوا الطلاب يحدثونه ويحذرونه من الاقتراب كثيرا منها، ولكن خيم الحزن على قلب ذلك الشاب من خبر مرض تلك الفتاة وهنا عرف سبب معاملتها القاسية له.

زيارة الشاب للفتاة:

ظل الشاب اليوم الدراسي بأكمله حزينا جدا لا يستطيع أن يتكلم مع أحد ولا أن يقرأ كتبه مثل عادته، وانتهى اليوم الدراسي وذهب الكل لمنزله، ولكن الشاب لم يستطع الخروج من حالة الحزن لديه بسبب تلك الفتاة، وفي أثناء وجوده في المنزل لاحظ ذلك والديه من الحزن الذي يسيطر عليه، فاقتربا منه وسألاه عن سبب هذا فأخبرهما عن قصة تلك الفتاة ومرضها وطلب من والده أن يساعد تلك الفتاة بأي ثمن وبأي شكل فهم من عائلة ميسورة الحال جدا ووالده يزاول مهنة الطب، هنا تحدثت له والدته وسألته عن عنوان تلك الفتاة، فأخبرها بأنها تسكن بجوارهم فقرروا جميعهم زيارة الفتاة على الفور، وذهبوا جميعا وطرقوا الباب ليفتح الباب والد الفتاة ويطلب منهم الدخول، هنا تعرفت أسرة الشاب على أسرة الفتاة الذين فرحوا بتلك الزيارة لأنه مضت فترة طويلة على آخر زيارة للفتاة من أحد زملائها، وفرحت هذه الفتاة بالزيارة رغم أنها كانت تبتعد من ذلك الشاب وتعامله بقسوة.

بداية الإعجاب:

فانصرفت أسرة الشاب وفي اليوم التالي ذهبوا الطلاب جميعهم للمدرسة وكذلك الفتاة، والشاب أثناء الحصص المدرسية يفكر ويأمل أن تنتهي تلك الحصص لتأتي الاستراحة ليذهب للمكتبة المدرسية ليلاقي تلك الفتاة، ولكن من الغريب أيضا أن تلك الفتاة تفكر بنفس الطريقة لأنها تريد أن تلاقي ذلك الشاب، وسريعا ما انتهت الحصص المدرسية وأتى وقت الاستراحة وذهبا الشاب والفتاة للمكتبة المدرسية ليجتمعا هناك، وبدأ كلا منهما يحكي للآخر عن حياته الخاصة وعن ما يحب وما يكره، فتعلق الشاب بالفتاة ليخبرها سريعا أنه معجب بها جدا وأنه لم يقابل فتاة مثلها من قبل..

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب ليبية حزينة بعنوان “فتاة ضحية أهوال الحياة”

قصص حب فراق حزينة بعنوان الحبيبة الخائنة

قصص حب هنديه حزينة بعنوان أحببت أفعى!

أضف تعليق