قصص جن

جدتي الملبوسة قصة رعب حقيقية من العراق بقلم د/منى حارس

جدتي الملبوسة

الكثير والكثير من المواقف المرعبه  والغريبة التي نتعرض لها ولا نعرف لها تفسير علمي ولا منطقي ، لا ندري ما الذي بحدث معنا ولما نحن وليس الأخرون ، فالكثير يعيشون من حولنا ولا يحدث لهم شيئا فلما يحدث معنا نحن دون غيرنا وللرعب وجوه كثيره من العراق و قصه بعنوان جدتي الملبوسة بقلم د منى حارس

 

جدتي الملبوسة

 

جدتي الملبوسة
جدتي الملبوسة

لا  أدري هل من الصواب أن أحكي ، أم من الخطأ ولكنني أريد التحدث وإخراج ما بداخلي من ذكرى سيئه ، عندما توفي والدي ووالدتي في حادث سير كنت وقتها عندي أربع سنوات ، وكانت أختي عندها ست سنوات ذهبنا الى جدي للعيش هناك في الضايعة ،  كنا نعيش فيه القريه ، وكانت قريه جدتي بسيطه وصغيره وسكنت مع اختي في منزل جدتي ، وكانت جدتي لا تهتم بنا اطلاقا كانت تعد لنا الطعام فقط .

و لكن لا تهتم بنظافتها الشخصيه ولا ملابسنا فكانت احدى الجارات تتولى تلك المهمه وتقوم بتحممينا وغسل ملابسنا بأمر من جدتي العجوز ، كنا نلعب طوال اليوم خارج المنزل كان يأتي لجدتي الكثير من السيدات كل يوم ، الكثير والكثير من السيدات وكانت تغلق الباب في وجهنا ونبقى نحن في الشارع  امام المنزل ، نلعب أمام المنزل مع اصدقائنا الصغار ، واذا شعرنا بالجوع كنا نطرق باب المنزل مرارا وتكرارا ، ونقول لها بنحن جائعون ، ولكنها احيانا كانت ترفض تفتح لنا الباب .

 

و نذهب الى تلك الجاره الطيبه  لتطعمنا ، وكانت تعطينا الطعام على ارغفة الخبز الساخن ،  عشنا في تلك الحاله سنوات وسنوات ، لا اتذكر عندما كنت صغيره بأنني ذهبت لزياره جدتي اوجدي يوم من الأيام  ، مع أبي وأمي ، ولكنني رأيتها فقط عندما توفوا معا في حادث ، ولكنها الظروف التي جعلتنا  نعيش معهم بعد موت أبي وأمي  أنا وأختي الكبيره كانت الجده ، دوما نشعل البخور في المنزل وتجلس السيدات بجوارها يتحدثون ولكن كنت لا افهم ، ماذا يفعلون وفي أحد الأيام قررت أن أدخل حتى أعرف ماذا يحدث بالداخل  ، كنت اشم رائحه البخور وأرى الدخان الكثيف يخرج من أسفل الباب ذلك اليوم كان عندي سبع سنوات .

 

دخلت من شباك النافذه  القصيرة المطلة على الفناء الخلفي للمنزل ، بعد أن اخذت كرسي ووضعته خارج المنزل ، وبعدها دخلت اتسحب لأعرف  ماذا يحدث ، كانت جدتي تجلس وحولها تلتف السيدات وكلهم يرتدون الأسود و يغطون وجوههم بالأوشحة السوداء ، وكانت النساء  جميعهن يصرخن بأصوات الغريبه ، ويرددن بعد الكلمات الغريبه ، لا أتذكر منها إلا كلمه ..”…”

لا أفهم ما معناها اتذكرها جيدا ولكن لا استطيع كتاباتها ، كنت أراقب ما يحدث بإنبهار غريب وتعجب فماذا يفعلون ولما يرددون تلك الكلمه ولما يغطون وجوههم،  كنت خائفه ولكني وقفت اشاهد ، ماذا يحدث ، وهنا قامت إحدى السيدات ورفعت الغطاء من فوق وجهها وكانت عيونها بيضاء تماما و شكلها مرعب مخيف جدا ،  واخذت تصرخ تصرخ تصرخ بشكل هستيري وتمزق ثيابها ولكن لم تتحرك أي من  النساء من مكانها ولا حتى جدتي.

كانت المرأة  تصرخ وتمزق ثيابها  وبعدها أخذت المرأة تمسك الفحم المشتعل بيديها وهي تصرخ بهيستريا كبيرة ، وهنا لم استطع ان اتحمل هذا فاخذت اصرخ بصوت عالي وهنا رفعت النساء وجوههن عندما سمعت صرختي بفزع ، ونظرت لي جدتي نظرة لن أنساها ابدا رغم مرور تلك السنوات ولكني لم استطع ان اتحمل كل تلك النظرات والعيون التي تنظر لي  غاضبة .

 

وبعدها فقدت الوعي ولا اعرف ماذا حدث وعندما استفقت وجدت نفسي انام على فراشي ،  وبجواري جدتي وهي تنظر لي وتقول لي ستكونين بخير ، لم استطع أن أسالها ماذا كانوا يفعلون وكيف استطاعت تلك المراه أن تمسك الفحم بيديها وهو مشتعل ولم تحترق يديها .

المنزل المسكون قصة رعب حقيقية من مصر بقلم د.منى حارس

وبعدها ارسلتني جدتي للعيش عند منزل عمي أنا واختي بعد ما حدث وفي منزل عمي عشت كريمه جدا ،  وكان عمي يعاملني معامله طيبه واكملنا دراستنا وتعليمنا ، والحمد لله وتزوجت أختي ،  وحتى اليوم لم افارق منزل عمي فهو يعاملني كما يعامل ابنائه هو وزوجته ،  ولكن لم اذهب مره أخرى الى منزل جدتي ولم يتحدث عمي مره أخرى عن جدتي ولا أعرف ماذا حدث لها في الحقيقه ، أنا لا أريد ان أعرف فمازالت تلك الذكرى في عقلي ترعبني ، كلما تذكرتها ولا افهم ما الذي حدث يومها ولكني أردت ان اشارككم تلك القصه الغريبه التي لا أفهم لما حدثت و ماذا كانت تفعل جدتي العجوز وهل ماتت أم مازالت على قيد الحياه ..

غريبة تلك الحقيقية فجدتي ولا أعرف عنه شىء  حتى اليوم فلما نفعل ذلك بأنفسنا لا أفهم وما الذي سنستفيدة يا ترى ؟

 

لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك او مع حد من معارفك احكيهلنا  واكتبه في التعليقات مع ذكر اسم بلدك لنتعرف على اكثر ما يخيف الناس في الوطن العربي ،  والعالم أو إرسله على صفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس  ، اعرفكم بنفسي أنا كاتبة مهتمية بالأمور الخارقة والغريبة  التي ليس لها تفسير علمي ولا منطقي ،  وليا اكتر من كتاب منشور ورقي في ادب الرعب وما وراء الطبيعة  ، وأهم اعمالي في أدب الرعب المتواجدة بالمكتبات والمعارض الدولية رواية ابنة سراحديل – قسم سليمان – لعنة الضريح – قرين الظلام – رسائل من الجحيم – ساديم – لعنة الارواح – جحيم الاشياح – نحن نعرف ما يخيفك – متجر العجائز – سجلات عزازيل – المبروكة – مقبر ة جلعاد

مع تحياتي

منى حارس

 

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. في يوم كنت بالبيت وكان وقت النوم وكل اهلي نايمين وكان الضو مطفي نمت وباليل فجأة فقت وكان صوت كاسة مي فيها ملعقة سمعت الكاس وقعت منها الملعقة هي نفس الكاسة يلي كانت موجودي قبل مانام خفت كتير لانو لما فقت شفت الكاسة بجنب والملعقة مرمية بجنب وماكان حدا من اهلي فايق لحتى بيعدن عن بعض ضل هاد الشي بتفكيري لليوم بدون جواب ودائما بحس انو في حدا بيكون موجود معانا بالبيت بشكل خفي

  2. منى حارس
    ممكن تكتبي قصتي
    بليز واكيد راح تخاف شويه لانها بي النسبه لكم ماتخوف لاكن اذا عشتوها7 سنوات راح تشوفو الرعب الحقيقي
    ولمن احد يجيب سيرت البيت اخاف وتجيني قشعريره
    اتمنى تاخدي قصتي
    اكتبها بكرة علشان مني فاضيه
    وداعا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى