قصص جن

بلورة الشيطان قصة رعب مخيفة جدا ومثيرة

وماذا ستفعل إن كانت حياتك مرتبطة  بشيء غريب رايته يوما ببلورة رأيتها يوما وانت طفلا صغير لا تعرف شيء ولكن رؤيتك دمرت حياتك وجعلت الشياطين والاشباح والارواح وكل قوى الشر تتبعك ولا تعرف كيف تتخلص مما تراه نقدم لكم في هذا المقال من موقع قصص واقعية قصة رعب مخيفة جدا بعنوان بلورة الشيطان قصة رعب مخيفة اصحاب القلوب الضعيفة يمتنعون .

 

بلورة الشيطان

 

كانت نيرمين  طالبة جامعية في العشرين من عمرها  جميلة ووجهها هادئ جدا ولكن تشعر بأن فيه شيء غريب ملامحها متناسقة جدا ولكنها مخيفة نوعا ما لا تعرف كيف ولكن بمجرد أن تنظر إلى وجهها ستشعر بالرهبة والانجذاب معا .

 

كانت  نيرمين  ترى دوما  اشخاص في عقلها  فقط تعرف قصصهم  وحياتهم وما يتعلق بهم من تفاصيل حياتهم  ومشاعرهم والغريب بانه عندما يحدث لهم شيء سواء سعيد او حزين تفرح  نيرمين وتحزن معهم وقد بدأ ذلك مع الفتاه منذ طفولتها واستمر هذا الشيء والشعور الغريب  معها إلى يومنا هذا

 

وهى لا أستطيع التحكم في ذلك الشعور او إيقافه والسيطرة عليه  و كان هذا يزعجها جدا في حياتها فهي لا تستطيع ان تتابع محاضرتها  ودروسها ودراستها و الاهم ان تخشع في صلاتها وكأنها تعيش حياتهم وتحكى قصصهم الى نفسها وهى فى هذه الحالة دائما باستمرار حيث يبدو كأنها في عالم  اخر لا تعرفه عالم اخر

 

بعيد عن عالمها الطبيعي فهي ترى  حياتهم امامها باستمرار وترى تصورات لغرف نومهم ووجوههم و حتى منازلهم وكأنها تعيش حياتهم كما اخبرتكم من قبل فهم اناس كثيرون وبعدة اعمار حيث هناك منهم المراهقين والكبار والاطفال والعجائز ومنهم المتزوج والأعزب .

 

وهم بمهن مختلفة عن بعضهم وتوجد بينهم علاقات قرابه وفى كل مرحله من عمر نيرمين كان يزيد هؤلاء الاشخاص او يقلوا وهذا في كل مرحله عمريه وعندما تتأثر مشاعرها وقد بدأ الأمر مع نيرمين وهى في الثامنة من عمرها فقد مرضت بشدة و قد أصابتها الحمى و الرعشة و البرودة الشديدة .

 

و منذ ذلك اليوم اصبح يحدث لها ما يحدث وهى لا تعرف حتى الان اذا كان هذا مرض نفسى او مس من شيطان  أو أذى من قرينها  لا تفهم شيء ولماذا يحدث حتى ان روحها احيانا تغادر جسدها لتسافر لاماكن اخرى وازمنه اخرى .

 

تقول نيرمين وهي تحكي ذلك الموقف الغريب  الذي حدث معها لا ادري يومها  كنت أذاكر وعندي امتحان هام بالجامعة ولا اعرف ماذا حدث حقا  كنت جالسه على المكتب  ومرة واحدة سقطت رأسي على المكتب وغفوت غبت عن الوعي  قليلاً وفجأة رأيت نفسي في منزلي القديم  عندما كان عمري ثماني سنوات قبل ان يبدأ كل هذا وما حدث لي من رؤية الاشباح والارواح من حولي ولا اعرف كيف عدت طفلة صغيرة مرة اخرى في الثامنة من عمرها .

 

وعندما نظرت حولي بتعجب كان عقلي انا وتفكيري هو تفكيري واعي ما يحدث ولكن جسدي هو ما تغير فقط وجدت اخواتي وهم صغار مثلي ايضا رأيت والداي مازال شابان صغيران ما هذا لا افهم ماذا يحدث حقا ؟؟فخرجت من المنزل بسرعه باتجاه منزل جارتنا ” طنط وفاء”  وهي تقول : على احدكم ان يغلق الباب  ايها الاشقياء .

 

كان صوت طنط وفاء يتردد في أذني  تذكرت وقتها أن طنط وفاء كانت تحبني وتخبرني عن اشياء غريبة وتريني اشياء اغرب لا اعرف كيف تفعلها طنط وفاء ولكنها تلك البلورة التي كانت تحتفظ بيها دوما في صندوق اسود كانت تجعلني اراها وارى الاشياء الغريبة كنت اشعر بالسعادة وكان سرنا الصغير ولقد وعدتها بانني لن اخبر احد بالسر مهما حدث ولم افعل حتى اليوم ولم اخبر احد حقا .

 

ولقد توفيت  طنط وفاء وكنت انا بالثامنة من عمري  ولم أستطع ان أودعها قبل وفاتها , لأنني فى ذلك الوقت كنت مع أبي بالقرية لزيارة جدتي المريضة فحزنت وقتها بشدة وتأثرت فلقد كنت أحب المرأة بشدة حتى اليوم فكنت دائما اذهب واجلس معها وارى البلورة فلم يكن عندها اطفال وكانت تحبني بشدة حتى اليوم .

 

فانا  مازلت حزينة على فراقها واتذكرها من وقت لأخر حتى بعد أن انتقلنا من المدينة بسبب عمل أبي  لا اعرف  ذهبت اركض على منزل جارتنا وكلي شوق في رؤيتها كانت المفاجأة لقد فتحت الباب فقمت بالقفز فى احضانها واستمررت فى تقبيلها بكل شوق ووحشه لفراقها وحزني على  موتها أخذت ابكي بشدة و كانت جارتنا متفاجئة لذلك التصرف الذى بدر مني.

قلت لها اين البلورة يا طنط وفاء لقد غيرت حياتي  ولا استطيع العيش  ولكنها لم ترد علي بل اخذت تنظر لي وتبتسم بسخرية وبعدها اخذت تردد بصوت متقطع :

” بلورة الشيطان ستدمر حياتك كما دمرت حياتي يوما كان لابد من ان يراها غيري سامحيني يا نيرمين ”  ثم فجأة حدث شيء عجيب فقد عدت بالزمن مرة اخرى للوقت الحالي لأجد نفسي ما زالت على مكتبي وأذاكر فما الذى حصل فجأة  لا اعرف ولم تستوعب الفتاه كيف عاد بها الزمان فلم اغفو سوى لحظات قليلة وكنت محتفظة بعقلي الحالي.

 

لكن لا اعرف تفسير لما حدث وكأنه حقيقه وليس حلم  ابدا ومع ذلك فقد عدت فتاه صغير وذهبت اودع جارتنا فى تلك السنه التي توفيت فيه من مرض السرطان  واسألها عن تلك البلورة الزجاج  وما معنى كلامها الغريب عن تلك البلورة العجيبة .

 

لا اعرف هل تلك البلورة هي سبب ما انا فيه وما اراه من اشباح وارواح يهيمون من حولي فانا لا افهم ولكن حقا انا اتذكر الآن فلقد تغيرت حياتي منذ ان جعلتني طنط وفاء ارى تلك البلورة العجيبة ولكنها لم تخبرني من اين احضرتها ولماذا جعلتني اراها يا ترى لا افهم شيء وهل سأموت أنا الأخرى لأنني رأيت تلك البلورة العجيبة ” بلورة الشيطان ”  .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق