التخطي إلى المحتوى

تقدم لكم هذه القصة من موقع قصص واقعية تحت عنوان  بقرة بني إسرائيل قصة جميلة من قصص القرآ الكريم ، وفيها نحكي قصة من قصص القرآن الكريم التى قصها علينا الله جل في علاه عن بنىي إسرائيل وحالهم مع سيدنا موسي عليه السلام:

بقرة بني إسرائيل:

قال تعالى في سورة البقرة التي سميت بهذا الاسم نسبة للبقرة التي كانت بطلة القصة المذكورة في القرآن الكريم، حيث قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ * قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ * وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ * فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ).

في يوم من الأيام قتل رجل كبير في السن وغني من بني إسرائيل، قتل الرجل المسكين في الليل، وتركت جثته في الطريق، ولم يعرف من القاتل الذي أرتكب الجريمة، وكان للقتيل أبناء أخ يردون أن يرثوا ماله الكثير، وأختصم أبناء العمومة، فأشار عليهم أحد الناس أن يأخذوا رأي نبي الله موسى عليه السلام.

فأمرهم نبي الله موسى عليه السلام أن يذبحوا بقرة، فغضب أهل القتيل من موسى عليه السلام، وظنوا أنه يسخر منهم، لكن نبي الله موسى عليه السلام بين لهم أن هذا أمر من الله تعالى ووحي منه عز وجل.

ولما استقروا على أن يذبحوا البقرة طلبوا من نبي الله  موسى عليه السلام أن يصف البقرة لهم، يصفها من حيث وصفها ولونها ، فجاء أمر لله تعالى أن يذبحوا بقرة متوسطة بكر صفراء لونها تنشرح لها الصدور.

ثم عادوا وسألوا نبي الله موسى عليه السلام عن وصفها لأن البقر كله متشابه في نظرهم، فقال لهم نبي الله موسى عليه السلام هي بقرة لا تستخدم في حرث الأرض ولا السقاية، ولا عيب فيها، وكان هناك بقرة يملكها رجل بار بوالديه، تتطابق مع الوصف الذي وصفه نبي الله موسى عليه السلام.

فطلبوا من صاحبها  شرائها فرفض، ولكنه وافق بعد أن أخذ ما يعادل وزن البقرة ذهب عشرة مرات، وأمرهم نبي الله موسى عليه السلام أن يذبحوا البقرة، وأمرهم نبي الله موسى عليه السلام أن يأخذوا بعض منها ويضربوا بها القتيل، وقيل أنهم أخذوا لحم فخذ البقرة، وقيل أنم أخذوا اللحم بين كتفي البقرة، وأكد البعض أن المقصود لسان البقرة.

وبعد أن ضرب القتيل ببعض من البقرة أفاق وسأله موسى عليه السلام عن من قتله، فأشار على ابن أخيه، وقال لقد قتلني ابن أخي، ثم مات من جديد، وهذه القصة تؤكد على سوء سلوك بني إسرائيل مع الله وموسى عليه السلام، فهم بحق قوم فاسدين فاسقين ظالمين يملئ قلوبهم العند والتعنت والحياد عن الحق والعدل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.