قصص أطفال

الكلب وابن آوى والصياد قصة جميلة للأطفال قبل النوم

الكلب وابن آوى والصياد

اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية قصة الكلب وابن آوى والصياد قصة جميلة ومفيدة للأطفال قبل النوم، تحتوي علي عبرة وموعظة مهمة ومفيدة استمتعوا الآن معنا بقراءة احداث هذه القصة المميزة في هذا الموضوع .

الكلب وابن آوى والصياد

الكلب وابن آوى والصياد
الكلب وابن آوى والصياد

في قديم الزمان كان الكلب وابن اوي صديقان ، يعيشان مع بعضهما البعض بالغابة ،  فان ابن آوى من الفصيله الكلبيه يشبه الذئب ،  لكنه اصغر منه في الحجم كان يعيش هناك في احدى غابات افريقيا  ، قريبه من الصحراء يلعبان معا ، و يصيدان الحيوانات البريه الصغيره طعامهم وفي الليل يذهبان  إلى مسكنهما الصغير في احدى الغابات  واحيانا كان ابن آوى يذهب متسللا الى احدى القرى المجاوره للغابه ،  يسرق خروفا صغيرا او دجاجه او بطه من بيوت السكان هناك ،  عندما لا يستطيع ان يصطاد شيئا من الغابة  ، وكان الكلب ينتظره في مسكنه يتناول الطعام المسروق ،  لم يكن الكلب يذهب مع ابن اوي في رحلات سرقاته ،  لانه ليس خفيف الحركه ولا شجاع مثله ، كما كان يخاف الإنسان .

ذات يوم خرجا معاً ليصطادا غزاله من الصحراء ، وكان الجو بارد وهبت عاصفه شديده ، فلم يستطيعا فعل شيء ولا العوده الى مسكنهما ، ولم يجدا ما يحميهما من العاصفه فمكثا في مكانهما ، بجوار صخره وكانا جائعان ، قال الكلب شيء سيء ان تنام جائعا ، والأسوأ أن تشعر بالجوع والبرد معا ، قال ابن آوى في الصباح نذهب للصيد ، و ربما نستطيع صيد الغزاله التي لم نستطيع صيدها في اليوم  ، لكن الكلب لم يستطع النوم ، كان جائعا واسنانه تصطك  ببعضها من البرد  ، نظر الى ابن آوىفوجده قد نام ، لأنه لم يكن يشعر كثيرا بالبرد  ، ففرائه كثيف غير الكلب وبينما كان الكلب نائما وعيناه مفتوحتان ،  شاهد شعاع  احمر من بعيد نادي على ابن آوى، وقال انظر هناك ما هذا الذي نراه ،  قال ابن اوى ، هناك قريه من القرى التي اتسلل اليها ، و احضر احيانا طعاما منها عندما لا استطيع الصيد .

 

و اللون الأحمر هذا  هو النار اشعلها الإنسان ليتدفىء بها ويطهو الطعام ،  سال الكلب وهو متشوق هل النار تدفىء الإنسان قال ابن اوى نعم ويطهو عليها  الطعام ،  قال الكلب هل يمكنك ان تذهب و تحضر لنا  بعض هذه النار وبعض الطعام لنا  ، قال ابن آوى  هل تريدني ان أجازف بحياتي في هذا الجو البارد ، لن اذهب وهذه فكرتك نفذها بنفسك كما تشاء ، لكن بسبب خوف الكلب من الانسان لم يتحرك من مكانه ،  حاول الكلب  ان يدفئ نفسه ولكن  عيناه مفتوحتان تجاه الضوء البعيد ، وتخيل الناس هناك في القريه  ، حول النار ياكلون وربما يلقون ببعض الطعام الفائض منهم  ، كل تلك  الافكار جعلت الكلب اكثر جوعا .

 

فقام وقال بشجاعه لن استطيع تحمل البرد طول الليل ، ساذهب الى القريه واحاول ان احضر من هناك بعض النار ،  وبعض الطعام واذا لم اعد مباشره ناديني ربما اضل طريقي اليك  ، جرى الكلب ناحيه القريه لاول مره في حياته ،  تشجع ودخلها تسلل بهدوء حتى لا يسمعه احد اقترب من النار التي بدات تخبوا ،  شم رائحه بقايا الطعام على الارض ، بينما كان يبحث عن شيء يأكله خرج احد السكان من مكان قريب من النار ، وامسك رقبته وقال ماذا تفعل في ارضي ايها الكلب ، توسل اليه الكلب ، وقال ارجوك لا تؤذيني فان لم احضر هنا للأذية ، فقط لاتدفىء بجانب النار .

التمساح والصبي الصغير وجزاء الإحسان ورد الجميل

وبعدها اعود الى الغابه ولن ازعجكم مره اخرى ، كان منظر الكلب يوحي بالبرد والبؤس  ، اشفق عليه الرجل وقال له ان يرحل  بعد ان يشعر بالدفء  ، شكرا الكلب بحراره ورقد جانب النار التي وضع فيها الرجل بعض الحطب ، شعر الكلب بالسعاده خصوصا بعد أن وجد  أن  امامة عظمه ، جلس فتره طويله وشعر بالدفء ،  قال الكلب وقد شهد عظمه اخرى على ما قربه منه ، قال رجل ساعطك بعض  الوقت فرح الكلب واخذ العظمه الثانيه  ، بعد ان  اكلها اقترب اكثر من النار المشتعله  .

النملة الكسولة وسنابل القمح قصة مفيدة للأطفال قبل النوم بقلم د|منى حارس

نام الرجل والكلب بعد عده ساعات خرج الرجل من بيته واقترب من الكلب وقال لابد انك ترحل  ، قال الكلب اذا سمحت لي ان اعيش معك هنا في القريه ، اساعدك في صيد الطيور البريه واعلمك مكر الحيوانات حتى تستطيع الصيد بسهوله وأعدك لن اكون مثل اخي ابن آوى ، لن اسرق الدجاج والخراف وكل ما اطلبه منك مقابل هذا هو مكان بجوار النار وبعض الطعام الذي يتبقى  منك  ، نظر الرجل في عينيه  ووجد انه صادق في الكلام  ، ووافق الرجل وعاش الكلب معه

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق