قصص جن

القنديشة قصة رعب مخيفة وحقيقية من مصر بقلم منى حارس

القنديشة قصة رعب مخيفة

لعن الله كل السحرة في كتبه السماوية المقدسة وفي كل اديانه ، فالسحر شيء سيء جدا ويدمر حياة الاخرين تماما اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية قصة بعنوان القنديشة قصة رعبلا مخيفة وحقيقية مرعبة من مصر .

القنديشة

 

القنديشة قصة رعب مخيفة
القنديشة قصة رعب مخيفة

 

 

هل تؤمنون بالأمور الخارقة للطبيعة  والمخيفة لا اعرف مدى قوة تصديقكم لتلك الأمور الغريبة  والمثيرة عند سماعها  ، سوف اخبركم  اليوم عن قصتي الغريبة  ، أنا اسمي ” أ ” أبلغ  من العمر ثلاثون عام  من مدينه ابو كبير محافظة الشرقية من مصر .

 

كنت كبير أخواتي ، أبي من أصحاب العادات القديمه ، وأمي عكسه تماما فهي سيدة متفتحه بعض الشيء ، وكان هناك الكثير من الخلافات  الخلافات والمشحانات الكثيرة ، في تلك الفترة كنت ابلغ من العمر احدى عشر عام ، بدأت الأحداث والمشاحنات تزيد بين أبي وأمي حتى علا صوت أبي وحضر بعض الجيران لمعرفه ما يدور بينهما والفصل بينهما .

 

وهنا اخذت جارتنا القنديشة وهذا هو اسمها وكانت تسكن في عمارتنا منذ تسع سنوات ، اخذت امى الى شقتها التي فوق شقتنا مباشرة ،  ووقف بعض الجيران مع أبي لمحاولة تهدئته ، وذهبت أنا خلف أمي  التى كانت منهارة تماما وتبكي بحرقة ، وهنا قالت القنديشة الى امي بغضب ملعون صنف الرجال اجمعين فهم ملعونون ، اتركيه واتركي له الاطفال وانفصلي عنه فهو لا يستحقك صدقيني ، ولا يستحق شعره من رأسك وتزوجي غيره وعندي لك عريس .

 

وهنا ردت أمي قائلة : كل البيوت لا تخلو من المشاكل يا قنديشة وهو رجل المنزل مهما فعل فلن اغضب منه ابدا فهو ابو اولادي في النهاية ،  وهنا لا ادري ولكن ظهر بعض الغضب علي وجه المرأة العجوز التي تلقب نفسها بالقنديشة ، لا اعرف ولكنني كنت أخاف منها دوما ولا أحبها منذ كنت صغير ، وهنا  رن جرس الباب  ودخل أبي وأعتذر من أمي بأنه كان متوتر الأعصاب ، وتقبلت أمي  الأعتذار وتم الصلح بينهما ومرت الايام ، وبعد عدة ايام  أخبرت أمي  أبي ما دار بينها وبين هذه السيده في يوم المشكله  وما نصحتها بيه وكانت أمي تضحك وقتها وتسخر من كلام القنديشة ، غضب أبي بشدة وحذر أمي من معرفة  القنديشة فهو لا يحبها وا يرتاح لها منذ سكنت بالعمارة ويبدوا عليها الريبة الشديدة ويشك الناس في إنها تمارس السحر الأسود والاعمال السفليه وتقوم بصناعتها وعملها .

 

اخذ أبي العهد على أمي بعدم التحدث مع تلك الجارة ، وكانت أمي تحاول الأبتعاد عن هذه السيده بشتى الطرق ولكن القنديشة كانت تحاول التقرب من أمي ،  ولكن كانت امي تتهرب منها  وكانت هناك جارة طيبة جدا ونحبها جميعا ، كانت القنديشة تذهب الى جارتنا وكانت مقربه ، وأتت جارتنا لتستفهم من أمي ماذا يحدث ؟

 

واخبرتها أمي ما حدث وبأن أبي هو ما يرفض أن تتحدث معها ، وتخبرها ما قالته لها يوم المشكلة وما حدث من القنديشة ، في اليوم التالي كنا ذاهبين عند زيارة احد اقاربنا  وعند عودتنا ، قابلنا القنديشة وكانت تنظر لأمي بشر غريب وصوت مخيف ارعبني جدا وأخافني ،  قالت بصوت مرعب : خير تعمل شر تلقي .

أخذت أمي تقول لها : ماذا فعلت أنا لك يا قنديشة ، اخذت السيدة تردد كلام كثير وبصوت عالي وحدثت مشاده بين أمي والقنديشة ، وكنت أنا   اشهاد ما يدور بينهما ،  وان ادعي بأن ابي لا يسمع ما يدور من مناوشه بينهما وللاسف الشديد ، سمع أبي الكلام واخذ أبي يهددها ان تبتعد عنهم وعن حياتهم ، اشتد غضب القنديشة واخذت تقول بصوت عالي لأبي : سوف أجعلك  تتمني الموت ، وذهبت وهي غاضبة بشدة وتبكي بقهر فلقد انفعل أبي عليها بشدة ووبخها بعنف .

 

وبعد عدة أيام وفي صباح أحد الأيام في تمام الساعة الخامسة صباحا وكنت استعد للذهاب إلى المدرسة ، وهنا سمعت صوت خفيف  امام باب المنزل ، نظرت من العين السحرية للباب فوجدت القنديشة  تقوم بسكب شئ علي عتبه باب شقتنا الخارجي ،  وكانت تهمس بكلام غير مفهوم وغريب جدا .

 

كنت متعجب لما يحدث  ولكنني لم أخبر أمي بشيء وجهزت نفسي للذهاب للمدرسة  و نسيت ما حدث وخرجت من المنزل وهنا لا اتذكر شيء فلقد حدثت لي حاله اغماء مفاجأه ولا اعرف سبب هذا الاغماء والسقوط امام باب المنزل .

 

 

استيقظت وجدت نفسي على الفراش ، وكانت امي تبكي وابي بجواري وبعض من الأقارب والجيران ، قالت أمي لا بأس عليك يا ابني ماذا حدث لك ، اخبرتهم بانني لا اعرف ولكنني قصصت عليهم ما رايت من القنديشة والماء المرشوش الذي سكبته امام باب الشقة .

 

نادت أمي على أبي وتناقشت معه واخبرته ما قلت عن الماء المرشوش ذهب لباب الشقه وهو غاضب بشدة وحدثت مشكلة كبيرة جدا بينهما حتى وصلت لمركز الشرطه وتفاقم الامر , وكنت انا مريض جدا وحالتي تزداد سوء وكان مرضي يزداد ، وفي يوم من الايام في تمام الثانيه من منتصف الليل وفتحت عيني ووجدت القنديشة تجلس علي نفس السرير الذي انام عليه ، وكان ووجهها غاضب بشدة و تهمس بكلام كبير وغريب وكان مرعب جدا صوتها .

 

لم اتمالك نفسي من شده الرعب والخوف  والفزع ، اخذت اصرخ برعب وطلبت النجدة ، اخذت القنديشة تقول لي بصوت مرعب :

  • لن يستمع اي احد اليك اخرس .

 

لدرجه انني لم اعد استطيع سماع صوتي كان شكل القنديشة مرعب جدا ، اخذت تنظر لي برعب وتقول بصوت مخيف شعرت بانني مقيد بالسرير ،  لم استطيع اخذت اصرخ بشدة وهنا اتت امي  ووجدتني منهار من البكاء والرعب والفزع .

 

 

اخذت اقول لامي وانا ابكي واعاتبها لماذا تركتني ولم تاتي لتنقذني من القنديشة لقد كادت تقتلني ، فقالت لي  لم اسمع ندائك كانت امي تنام بجواري وتقرأ لي القرأن الكريم يوميا واتفق أبي مع شيخ لرقيتي في الصباح  .

طلبت من امي ان تتركني انام بمفردى تلك الليله كنت اريد معرفة ماذا تريد منى القنديشة ولماذا تؤذيني ، وبعد ذهاب امي وابي من الغرفة  .

 

فقلت بصوت عالي انا لست  إن خائف منك وإذ بهاله سوداء تظهر في ركن من أركان الغرفة , وبدأت تكبر تدريجيا و تحولت  هذه الهاله السوداء الى وجه القنديشة وكان يمتلىء بالبثور ومرعب جدا .

 

كانت ملامحها بشعه انتابني الرعب والخوف والفزع وقلت يا رب انجدني وبعدها اخذت اردد ما احفظة من كلام الله بصوت عالي ، وهنا كانت هي تنكمش وتتقلص لا اعرف كيف واخذت اردد ما احفظة من القران الكريم حتى اختفت تماما وفي الصباح حضر الشيخ وقام برقيتي ورقية المنزل ومن يومها لم تعد تظهر لي في احلامي ابدا وتخلصت منها تماما بفضل الله وبفضل اياته وحفظ كلماته .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق