قصص وعبر

الفضيحة قصة عبرة وعظة لكل أم وأب لا تأتمن أحد على أولادك باللهجة المصرية

قصص من الحياة

من الصعب أن تأتي الخيانة ، من أقرب الناس إليك ،أن يخدعك أقرب من لك ويخون ثقتك ، إن تلك القصة هي عبرة وعظة لكل ام وأب الذين يتركون ابنائهم في رعاية أحد ، فللاسف الشديد ليس هناك من يؤتمن في هذا العالم ، وليس لدينا أغلى من أطفالنا ، واليوم أقدم بكم قصة في موقع قصص واقعية بعنوان الفضيحة قصة عبرة وعظة لكل أم وأب لا تأتمن أحد على أولادك قصة باللهجة المصرية .

 

الفضيحة قصة بعبرة وعظة لكل أم وأب لا تأتمن أحد على أولادك باللهجة المصرية

 

هحكلكم حكايتي علشان تكون عبرة وعظة لكل أم وأب ، أنا فتاة عندي “18 ” سنه ، كرهت الدنيا كلها  عايزة اموت نفسى وارتاح لأن فضحتى  خلاص بتبان يوم بعد يوم ، ايوة خلاص انا اتفضحت وهجيب العار لأهلى  وعيلتي كلها ، بعد ماكان ابويا ماشى رافع راسه فى الشارع ومحدش يقدر يكلمه ، لكن خلاص مفيش فايدة .

انا بحكلكم القصة علشان تخلوا بالكوا من عيالكوا  بالله عليكم اتقو الله  ، بلاش تضيعوا اولادكم زى ما انا ضعت ، بلاش تثقوا في حد بزيادة ، لانه خلاص مبقاش في أمان في الدنيا ، انا ضعت  خلاص وابن عمى السبب منه لله ، حسبي الله ونعم الوكيل .

لو ابويا عرف مش هيصدق طبعا حاجة ابدا ، ومش هيصدق كلامي خالص لانه معتبره زى ابنه بالظبط ، وخايفة اقول لعمي أو مراته  لانهم ممكن يقتلوني  ومحدش هيصدقني ، لان كلهم معتبرينه احسن واحد في العيله وهو  الولد البار المطيع لكل العيلة وللاهل وكل البيت اصل احنا عايشين في بيت عيلة ، غير إن عينه مش بتترفع من على الارض خالص  ، وهو بيتكلم معايا او مع اي بنت في العيلة .

وحتى بعد اللي حصل وبعد معرفت كل شيء وواجهته ، للأسف أنكر كل شيء حصل بينا  ،  بس اللي حصل واللي ميعرفهوش ولسوء حظه انى يومها مشربتش العصير اللي كان عاملهولى لما كان بيذاكرلى الفيزياء ، انا فى ثالته ثانوى علمى علوم ، وابن عمي متخرج  من كلية علوم وكنت بخليه يذاكرلي لما حاجه تقف معايا ، بابا كان بيخليه يذاكرلى فى الاوضه الفاضية فوق السطوح .

مش عارفة كنت بحس بتعب وارهاق شديد  ونفسى مسدوده جدا ، وترجيع كنت  بقول ان كل دا من  كتر المذاكرة والتوتر علشان الامتحانات ، بس كنت بشك في ابن عمي لاني كنت بتعب اووى وجسمي كان بيوجعني ، اصلي مكنتش بفتكر حاجة خالص معاه معرفش ازاي ،  كنت كل ما اطلع اذاكر  معاه ، كان بيديني عصير  مانجة في علبه  مقفولة .

 

كنت بشرب العصير ومكنتش بحس بأى حاجه بعدها خالص ،  والدنيا كانت بتلف بيا ولما كنت بفوق كنت بحس اني تعبانه اووى ، وكنت القيه كاتب ورقة صغيرة  انه نزل لاني نمت من التعب والمذاكره ومرضيش يصحينى لاني مرهقه من المذاكرة ، كنت بشك فيه اليوم دا قررت مشربش العصير
لما جه يدينى العصير  ، طلبت منه يجبلى مناديل وفى ثانيه دلقت العصير وعملت نفسى نمت على الترابيزة.

شلنى  وحطني على السرير  ، وبعدها خرج الموبيل بتاعة ولقيته بيكلم في التليفون ، وقال اطلع  بسرعة يا مجدي بس اقل من 600 ج مش هاخد انت فاهم ، وبعد خمس دقايق لقيت واحد طلع وابن عمى خرج من الاوضه ، لقيت حد بيلمس رجلى،  فتحت عيني وصرخت بصوت عالي ، واحد غريب قالع هدومه ، ودخل ابن عمي الجبان واتصدم من اني لسه منمتش وصاحبه هرب وجري ، اعدت اصرخ واشتم واقله ازاي تعمل كدة حط ايده على بقى ، وهددني ان محدش هيصدق كلامي وانه معملش فيا حاجة ، اعدت اصرخ واقله اني شاكة اني حامل قالي اني كذابة.

ومفيش حاجة حصلت وكل دا حلم وتهيؤات وبعدين نزل وسابني وانا منهارة مش عارفة اعمل ايه ، لو عرفت ابويا وامي مش هيصدقوا اصله دا ثقة ومحدش بيصدق عنه حاجة هو معقول يكون عمل فيا كدة انه يسمح لحد يعمل فيا كدة ، معقول حد يخون ثقة اهله كدة ويضيع غيره .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق