قصص جن

الغرفة السوداء جزء أول قصة رعب مخيفة

الرعب النفسي

اللعنة على تلك الغرفة المظلمة ،  مغلقة الباب كريهة الرائحة دائما ، هل أخبرتك عنها من قبل فربما كانت رؤيتهم يومها هي سبب ما أنا فيه ، قل لي لماذا يحدث لي ذلك ، هل لأنني دخلت الغرفة يومها أخبرني أيها الطبيب ، هكذا صرخت الفتاة في وجه طبيبها النفسي ، فهل رؤية الأشياء الغريبة والتطفل فيما لا يعنينا يسبب لنا المشاكل وفقدان العقل ، اقدم لكم اليوم قصة مخيفة بعنوان  الغرفة السوداء .

الغرفة السوداء ج1

نظر لها الطبيب طويلا ثم عدل من ضع منظاره الطبي ، على عينيه وقال بهدوء: اهدئي منال واخبريني عن تلك الغرفة المظلمة  ، ماذا وجدت بداخلها؟
صرخت بهستريا في وجهه: الغرفة المظلمة ، ومن أخبرك عنها قل لي من غيرك عرف بأنني دخلتها،  وكيف عرفت أيها الوغد بالأمر؟
– اهدئي منال واشربي كوب الماء ، فلم يخبرني احد بالأمر ولكني أخمن بأنه ربما دخلت ، تلك الغرفة هناك ، ردت هي بحيرة :
– أي غرفة أيها الطبيب أنا لا اعرف عما تتحدث؟
– الغرفة المظلمة .
– وهنا صرخت بهستريا من جديد وقذفته بكوب الماء ، بين يديها في وجهه وهي تردد :
– هل تقول الغرفة المظلمة فمن أخبرك بالأمر أخبرني فلم يكن احد هناك بالغرفة سوى أنا وهم ؟
هز رئسه بحيرة قائلا:
– لقد اخبروني هم عن الأمر يا منال اهدئي بالله عليك
– رددت بحيرة هم ؟
– نعم هم من كانوا بالغرفة يومها ، هيا لا تخافي شيئا واخبريني ماذا حدث يومها؟
– رددت بحيرة هل رايتهم أنت الأخر ايها الطبيب؟
– نعم رأيتهم لا تقلقي واهدئي واخبريني القصة من البداية ، ولا تخافين شيئا فهم يعرفون بأنني اعرف كل شيء ، كان الطبيب يحاول أن يستدرجها ، لتتكلم ويفهم سبب حالة الخوف الشديدة والفزع التي تعانيها ومحاولتها للانتحار ثلاث مرات ، نظرت إليه بفزع ولم تتكلم نظر إليها بحيرة قائلا يحثها على الحديث:
– هيا منال أكملي ماذا رأيت هناك يومها بالغرفة المظلمة ، وهنا صرخت من جديد بهستريا :
– هل تقول الغرفة المظلمة أيها الغبي ثانيتا ، فمن أخبرك بالأمر اخبرني وقذفته بما أمامها على المكتب في رأسه وهي تصرخ قل من أخبرك عنها ، تنهد الطبيب بضيق وهو يمسك رئسه بألم :
– اهدئي منال لم اقصد صدقيني ،  ولكن ماذا حدث يومها ماذا حدث هناك بتلك الغرفة ، نظرت إلى الفراغ خلفه قائلة:
– لقد التحقت بالعمل بتلك الشركة وكنت اعمل بقسم الحسابات ، وكانت تلك الغرفة تواجه غرفة المكتب الذي اعمل فيه كانت دائما مظلمة كئيبة ، مغلقة كنت اشعر بالأختناق ورائحة كريهة ، كلما مررت بجوار تلك الغرفة التي لم يدخلها احد قط .

منذ أن عملت بالشركة لمدة ثلاثة أشهر ، ولكن ذلك العامل العجوز دوما يحرسها ، ويجلس امام بابها وعندما سئلت زميلي بالعمل عن تلك الحجرة ، اخبرني بأنها مخزن مهجور يضعون فيه الأشياء التي لا يريدونها بالشركة من أوراق ، مقاعد مكاتب كل ما هو تالف بالشركة يضعونه ، بتلك الغرفة ولكن ما كان يثير دهشتي وفضولي هو حارس الغرفة العجوز ” عامل البوفيه ” ، فلماذا يجلس امام الباب بأستمرار ولا يتحرك إلا لأحضار الطلبات .


في ذلك اليوم المشئوم كان هناك عمل كثير  ، وأوراق كثيرة لابد من مراجعتها ، فتأخرت عن موعدي ، ورحل كل موظفين الشركة في ميعادهم المعتاد إلا أنا ، وعامل البوفيه ورجل الأمن بالخارج ،  وهنا سمعت من يهمس باسمي فالتفت ابحث عن الذي ينادي ، ولكني لم أجد احد وهنا شاهدت باب الغرفة ، يفتح أمامي ببطء لم اصدق عيني تركت ، ما في يدي وذهبت إلى الغرفة لأرى ما بداخلها بفضول ، فهل يضعون حقا بداخلها الأشياء القديمة؟


وقبل أن اخطوا إلى داخل الغرفة ظهر عامل البوفيه العجوز ، كالموت فجأة أمامي وأغلق الباب في وجهي ، قائلا بعنف :
– إياك أن تفتحي الباب ثانيتا هل تفهمين ، وابتعدي عن هنا لمصلحتك ، يا فتاة حتى لا تندمين .
وبعدها صمتت لخمس دقائق وهي تنظر إلى عيون الطبيب بذعر

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق