قصص جن

العوو قصة رعب حقيقية مخيفة من المغرب بقلم منى حارس

قصص رعب حقيقية

الكثير من القصص  والحاكايات المخيفة والمرعبة والحقيقية التي حدثت بالفعل مع العديدين منا وفي الكثير من البلدان  ، فاحيانا نرى اشباح وأرواح أو عفاريت لا نعرف ما الذي رأينه سوى إنه عوو وعفريت ، ماذا يريد منا ولماذا ظهر لا أحد يعرف السبب ولماذا ، واليوم يحكي لنا صديقنا من المغرب قصته الغريبة عن ذلك الكيان الذي ظهر له ولا يدري لماذا ولكن القصة حدث معه بالفعل يوما ولا يعرف لها سببا ، وللرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس واليوم قصة العوو قصة رعب حقيقية مخيفة من المغرب  بقلم منى حارس .

قصة العوو من المغرب

في البداية  اقسم لكم بالله بأن تلك القصة ، قد حدثت معي في العام الماضي 2019  م ، ربما ما ذكرني بالقصة بأنها قد حدثت تقريبا وكانت في مثل تلك الأيام  تماما وقبل عيد اﻷضحى ببضع أيام ، أعرفكم بنفسي  أولا قبل أن أقص عليكم القصة ، وبعدها نكمل القصة أسمي هو ” مصعب ” من المغرب  عمري 20 سنة  ، أسكن في البادية فمن الطبيعي  والعادة يجتمع كل الشباب والعائلات والأصدقاء الذين يعملون في المدينة لقضاء أيام العيد مع عائلاتهم،ومن بينهم  أصدقائنا (عثمان-أسامة) ، فهم يعملون في المدينة أيضا ولم نتقابل مع بعض  منذ فترة بسبب العمل والبعد ، ولقد اتفقنا على الخروج بعد صلاة العشاء مع بعض حتى نتجول في أرجاء القرية ، وندخن  ونتسامر للصباح لنتحدث .

أقرأ ايضا:لعنة القبور قصة رعب حقيقية من المغرب بقلم منى حارس

إتفقنا أن ينادي (سفيان) عليا من البيت لأنه صديقي المقرب  ، بعد صلاة العشاء سمعت طرق ونداء  من خارج  الباب عرفت من خلاله أنه صديقي (سفيان)  ، أخذت جاكت وأرتديته أمام باب المنزل  وخرجت للحديقة وهي مليئه بنباتات  الصبار على بعد 70 متر ، وفي اليسار يوجد مخرج المنزل الذي خرجت منه ولكن  لم أغادر البيت للخارج ، وأمام المخرج ببضع أمتار يوجد بيت من الخشب كالقرن للدجاج وله نافذة مغلقة دوما طوال الليل.
وبجوارها جراج السيارة ، في تلك  اللحظة عندما فتحت الباب كان الظلام شديد جدا ،  كنت حاسس ان في شيء غريب ،  ومن بعيد شاهدت شخصين على عكس اﻹتفاق فلم اتفق الا مع صديقي سفيان ليحضر لي ،دا طبيعي  وكان سفيان يجلس فوق دراجة بخارية ، وهي دراجة لصديقنا (أسامة)  وكان هو يقف بجوار الدراجة ، أستغربت جدا ، لان صديقنا اسامة لا يترك دراجته لشخص اخر ، بينما يمشي هو على رجله.
قولت بصوت عالي مرحبا سفيان ، اني انتظرك من زمان ، قولت بتعجب مين اللي معاك كنت بعتقد من شكل الجسم أنة أسامة ، فقال صديقي سفيان مجيبا :من لا أفقهم ؟
– قولت له بتعجب: الشخص الذي يقف خلفك يا سوفيان .
– رد صديقي قائلا : هل تحلم يا مصعب لا يوجد أحد خلفي .
وهنا تغيركل شيء ، فلقد توقف سفيان عن الحديث رغم انه ثرثار ولا يتوقف عن الكلام توقف عن الكلام تماما ، مما اغضبني فلقد كان غريب وغير مبالي والغريب بأن ما يقف خلفة ظل واقف لا  يتحرك ولا يتكلم  ولا يفعل شيء  وكان يمسك العجلة الخلفية ولم يتكلم .
ظل سفيان لا يتحدث ولا يتكلم ولا يهتم لأمري ، وكنت أنا أغلق الجاكت وأنظر لهم بتعجب ومرة واحدة قال بصوت عالي : هيا يا شباب بسرعة ” ولم يهتم بي أو ينتظرني ، وتحرك سفيان بسرعة ولكن الشخص الذي خلفة لم يتحرك انا غضبت بشدة من تصرف صديقي ولم يعيرني اهتمام وتجاهلني بشدة .
اخذت انظر له وهو يسير من بعيد والغريب كان يسير بسرعة وهو لوحدة ، كنت أشعر بأن الشخص الذي كان معه لم يذهب بل مازال موجود في المكان ، اخذت  أبحث عنه  وهنا شعرت بوجود شيء غريب بالمكان  وانتشرت العتمة والظلام مرة واحدة ، كان هناك شيء أكبر مني بكثير ، ولم يكن بالحجم اللي كنت أراه به من قبل ،  رفع يده وحاول ضربي بقوة على رأسي  ، ولكنني تجنبت الضربة وكنت حذر ، وأتجنب الضربة وفي تلك اللحظة تبدد  الظلام وعادت الإضاءة من جديد كما كانت انارة قليلة وظلام عادي  خفيف يشوبه الضوء من المصابيح المضاءة، كنت اشعر بالرعب الشديد ونظرت لذلك العو او الكيان الغريب ، كان طويل جدا وكان يرتدي ملابس عادية  .
كنت لا افهم  شيء ولا استوعب شيء واعتقد بأنه احد الاصدقاء  المعروفين أنه من اصدقائي ، ويريد أن يعمل في مقلب اقتربت منه أقرب وكنت اشسعر بالبرد وبرعشة شديدة ورجفه في جسدى  ولكنه دخل بيت الدجاج بطريقة غريبة وبسرعة كبيرة ، وهنا إتعصبت كثيرا وكنت اشعر بالخوف الشديد في نفس الوقت ، أسرعت أركض كالمجنون ، حتى  وصلت عند اصحابي ، كنت بنهج ومرعوب  وقلبي يدق بشدة ، مسكت في يد صديقي (منير)و نظرت لصديقي (سفيان)  بغيظ وقلت له مين اللي كان معاك لما طرقت عليا في الباب ، كلهم بصوا لي بتعجب ﻷني معروف إني لا أخاف من شيء .
كنت خايف جدا  ومرعوب بطريقة غريبة  وأشعر بالتوتر ، وكانت ليست تلك من عاداتي فأنا لا اخاف من شيء أبدا  ومعروف بقلب من الحديد ، نظروا لي بتعجب وقصصت عليهم أنا ما حدث من بداية ما فعله سفيان وحتى ترك ذلك الشيء الذي دخل غرفة الدجاج ، اخذوا يضحكون ولم يصدقوا ما قولت لان سفيان لم يأتي من الأساس ، واخذوا يهزرون ويضحكون ، ولم يحدث شيء خارق للطبيعة بعدها في تلك الليلة ،  والغريب بأن ذلك الشيء دخل الى غرفة الدجاج من فتحة صغيرة جدا أسفل الباب لا تدخل فأر ولكن من خوفي لم افكر كيف دخل في تلك اللحظة ، اكملت السهرة للنهاية .
وبعد نهاية السهرة رجعت  إلى مكان الحادث ولكن لم يكن هناك  أي شي غريب بالمرة ، ودخلت البيت ونمت ، ولكن الغريب بانه بعدها بعدة أيام استيقظت على ألم  شديد في عيني ، كنت  أحس كأنها مفقوعة قبل ما أنظر لها في المرآة  ، ولكنها كانت طبيعية  ولكن الغريب بأن  الألم  كان حقيقي جدا ، وحتى اقدامي ورجلي كانوا يؤلموني بشدة ،  وكأن هناك شخص كان يمددهم وآلام بكامل جسمي  كان هناك خربشات وجروح  كبير على جسمي وكان جسدي ؤلمنى واسير ببطىء ولكن لم أحلم بشيء غريب ولم أرى شيء غريب ولكن لا اعرف ما الذي حدث لي ولماذا ؟
وفي النهاية بنشكر صديقنا على ارسال القصة ،لو عندك قصة رعب او موقف غريب اكتبهلنا بالتعليقات ، او ابعته على بيدج للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس ، واذكر اسم بلدك لنتعرف اكثر ما يخيف الناس بالوطن العربي والعالم  ، وفي النهاية اعرفكم بفسي انا طبيبة بيطرية ، وكاتبة مهتمية بالأمور الخارقة للطبيعة وليا بعض قصص الرعب المنشورة ورقيا في مجال الرعب وما وراء الطبيعة وهي ابنة سراحديل – نحن نعرف ما يخيفك – قسم سليمان – سجلات عزازيل – متجر العجائز – المبروكة – مقبرة جلعاد – رسائل من الجحيم – لعنة الضريح – جحيم الاشباح – لعنة الارواح –ساديم – قلادة الجحيم ، هنتظر اراكم وتعليقاتكم وشكرا لحضراتكم جميعا .
د منى حارس
الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق