قصص أطفال

العمة صفية ومنزل الفئران قصة كوميدية مسلية للأطفال بقلم منى حارس

العمة صفية ومنزل الفئران

إن قصص الأطفال شيء هام جدا في حياة أطفالنا الصغار ، فالقصة تساعد أطفالنا على النمو النفسي والعقلي السليم ، وتساعدهم على النمو النفسي السوى والتخلص من العادات السيئة ، فمن خلال الحدوتة يتعلم أولادنا الكثير والكثير من الصفات الجميلة ، ويتسلون كثيرا  واليوم اقدم لكم قصة أطفال بعنوان العمة ،  صفية ومنزل الفئران قصة كوميدية مسلية للأطفال بقلم منى حارس

 

العمة صفية ومنزل الفئران

العمة صفية ومنزل الفئران
العمة صفية ومنزل الفئران

كانت عمتي صفية تعيش في مزرعة صغيرة مع زوجها وأطفالها ، وكانت عمتي صفية تمتلك العديد من الطيور ، من دجاج وبط واوز وحمام وديوك رومي ، وتمتلك بيت للأرانب ، وكان العم حسن زوجها عنده حقل صغير يزرع فيه القمح والذرة والبرسيم ، ولدية حمار وبقرتان وثور وبعض الخراف والماعز ، وعنده كلب كبير اسمه عنتر .

كان الكلب يحرص المزرعة ليلا ، ويذهب مع العم حسان للحقل صباحا ، و المنزل المجاور كان مهجورا ، هجره أصحابه بعد موت صاحبة ، وكانت تسكنه الفئران وتملئه ، كانت الفئران تخرج لتأكل الطعام الذي تضعه العمه صفية لدجاجاتها ، فكانت الدجاجات تقل في الوزن ولا تعرف العمه صفية بأن الفئران تسرق الطعام من أمام الدجاج عندما ترحل هي ، والدجاج لا يتكلم ليخبرها ، ولكن الفئران الشريرة تهددهم بالعض إن أصدروا صوتا .

 

خست الدجاجات وقل بيضها لأنها لا تتغذى جيدا ، ووقفت العمه صفية تفكر فيما يحدث لدجاجاتها ، فباقي الطيور كانت سليمه وبصحة جيدة إلا قن الدجاج ، ففكرت ربما الدجاجات مريضة ، اخذتها للطبيب ، فقال الطبيب الدجاجات تحتاج إلى الغذاء ، وغضب الطبيب من العمه صفية جدا لأنها كانت بدينة ، واعتقد بأنها تأكل أكل الدجاج ولا تضع لهم إلا القليل ، قالت العمه صفيه ولكنني أضع لهم أيها الطبيب الكثير من الطعام ، ولكنه لم يصدقها ، وغضب بشدة منها ، اشتكت العمة صفية لزوجها من موضوع الدجاج الذي يقل وزنه ، فقال عم حسان ، ما رأيك أن ننقلهم في قن أخر ونضع مكانهم الأوز ، وفقت صفية ونقلت الدجاج مكان الاوز ، وفي الصباح ذهبت الفئران لتأكل من طعام الدجاج ، فوجدت الاوز مكانها ، فاخذت الاوزات تعض الفئران وتضربها وتطاردها ، حتى خرجت الاوز من القن وابعدتها عن الطعام .

اقرأ ايضا قصص للأطفال البرغوث والقرد الشقي قصة أطفال جميلة ومسلية بقلم منى حارس

فكرت الفئران ماذا ستفعل ، فالاوز عنيف جدا ولا يخاف منها ، عكس الدجاج الذي كان يخاف ويترك لها الطعام ، كان مكان الدجاج بعيدا بنهاية الفناء وكانوا لابد من المرور على بيت الديوك الرومي ، وهم أيضا لن يتركوهم  وشأنهم وسيفضحون أمرهم ، فماذا سيفعلون ، قال كبير الفئران ، لنأكل طعام الصغير أبن العمة صفية ، فهي تتركة يأكل بالفناء وتترك الباب مفتوح ، والكلب عنتر يكون بالحقل مع العم حسان  ، وأخذوا يسرقون طعام الصغير كل يوم ، ويأكلون بسعادة وكان الطفل ذو العام ونصف لا يستطيع الكلام ، ولكنه كان سعيد بالفئران ويحضر لهم المزيد من مطبخ أمه وكانت هي سعيدة وتعتقد بأنه يأكل الطعام ، ولكن الصبي كان يخس ويقل وزنه ، فاحتارت العمه صفية في أمره ، وقررت عرضه على الطبيب ، وقام الطبيب بنهرها بقوة وقال لها لا تأكلين طعام الصغير لانها كانت بدينه جدا ، وحكت لزوجها فشك الزوج في الامور وفي أن العمه صفية ربما تتناول طعام الصغير حقا، فقال لها سوف اخذه الحقل معي ويحرسه عنتر وكان العم حسان يأخذ الصبي ، وكان الصبي حزين يريد العودة لأطعام الفئران  ، شعر الأب بأن هناك شيء فقرر مراقبه ابنه ، اعادة للمنزل وطلب من العمة صفية ان تضع له الطعام ، واختبئوا هم خلف الباب وهنا أتت الفئران واخذت تاكل طعام الصبي ، وكان الطفل سعيد وهو يطعمها ، وهنا ضحكت العمة صفية قائلة ، انتم ايتها الفئران من تأكلون الطعام يا لكم من خبثاء حقا ، جعلتم الجميع يتهمني بأنني من أكل طعام الدجاج والصبي .

اقرأ ايضا قصص أطفال الثعلب المكار والدببة الثلاثة قصة مسلية وجميلة للأطفال الصغار

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق