قصص وعبر

الطيور الغاضبة والساحر العجوز قصة بعبرة وعظة من التراث الإفريقي

الطيور الغاضبة والساحر العجوز

أحكي لكم اليوم قصة من التراث الافريقي ، وهي قصة بعبرة وعظة فمهما اختلفت البلاد والحضارات  ستظل هناك العديد من القصص التي نأخذ العقول وتؤثر فيها ، واليوم أقدم لكم  قصه جميله بعنوان الطيور الغاضبة والساحر العجوز ، اقدمها لكم في موقع قصص واقعيه وهي قصه من ادغال إفريقيا  .

 

الطيور الغاضبة والساحر العجوز

 

 

في قديم الزمان كانت هناك بلده في ادغال افريقيا  اسمها النجمه الساطعة ، وكان سكانها اغنياء وسعداء  جدا ، كانوا فخورون فرحين بأنفسهم لأنهم  بعيدون عن الفقر وسوء الحظ  والطالع  ، مثل نجمه في السماء ، ولكن ذات صباح عندما ذهبوا الى حقولهم وجدوا مئات من الطيور السوداء الكبيره المتوحشه ، موجودة فوق مزروعاتهم ومحصولهم الذي تعبوا في زراعته طوال العام ،  وتلتهمها بطريقه غريبه ، اخذوا يضربون هذه الطيور  بالحجارة والاسلحة التي معهم  ، لكنها لم تتاثر وعاد المزارعون بايديهم خاليه وقد خرجوا لمحاربه الطيور الغاضبة لا يعرفون من أين أتت ولماذا في بلدتهم ، ولمده ثلاثه ايام  ، لكنهم لم يتمكنوا من قتل واحد من تلك الطيور ،  واصبحت الطيور ترجعهم الى بيوتهم  حزميم ويشعرون بالياس وفي تلك الحاله الصعبة التي اصيبت الناس والغم.

الفيل الأناني قصة جميلة جدا للأطفال عن نهاية الطمع

تذكروا رجل عجوز كان معروفا بتحضير العقاقير القويه والادويه الشافيه بالسحر في بلدتهم منذ قديم الزمان  ، ولكنه يسكن في مكان منعزل من الغابه ، بعد ان طردوه من بلدتهم بتهمه السحر وخافوا منه من سنين ، فكروا إنه الوحيد الذي يمكنه مساعدتهم ،  فذهبوا  الى الرجل في كوخة البائس واخبروه بالطيور المهاجمه على محصولهم  ، وعجزهم عن مطاردته قالوا له انسى الماضي ، وتعال لمساعدتنا قال لهم كيف انسى الماضي ، في الحقيقه انا عندي عقاقير كثيرا مداويه وتعالج اي شيء ، ولكن لا استطيع ان امسك بها ، فلقد جعلتموني اضيع حياتي في الغابه ،  والان تنتظرون مني المساعده ، توسل كل سكان البلد و وراحو يترجوه الى ان رأف بحالهم  فوافق  وقام ، وجمع بعض الأعشاب التي يزرعها والموجوده طبيعيا بالغابة ، خلطها ببعضها وقرا عليها كلمات ، واعطاها لهم ،  قال لهم ضعوا سهامكم في هذا الدواء  ، وحاربوا الطيور المتوحشه تموت اتبع اهل القريه ما امرهم به العجوز .

الدوده الشقية والأرنب والخرتيت والفيل قصة كوميدية مسلية للأطفال عن الشجاعة

وسوف تتغلبوا عليها ، قتل منها من قتل وهرب من هرب فرحوا ورقصوا   وقرروا ان يجعلوا الرجل العجوز المطرود في  الغابه والذي قضى حياته هناك ،  ملكا عظيما عليهم ويعينوه حاكم للبلد  ، و حكم الرجل العجوز حكما عادلا وعادت السعاده الى أهل البلدة ،  و لكن بمرور الايام بدا بعض الناس يتحدثون  ان ملكهم رجلا خطير جدا ومؤذي  ،  يملك الكثير من العقاقير الساحره واذا كان قد قضى يوما على الطيور المتوحشه فهو يستطيع ان يقضي عليهم ايضا ، بعد أن اصبح ملكا وعظيما  ، لكنه مازال يستخدم سحره  وقوته

قصة الحارس المحتال والجائزة قصة طريفة وساخرة

إن الكراهيه مثل المطر في الصحراء  ، لا يستفيد منها احد خرج الذين كرهوا الملك ، و خرج باقي الناس من اهل البلده ، وثاروا على الملك وطلبوا منه ان يعود للغابة ويتنازل عن الحكم ،  وعاد الرجل من جديد  الى الغابه مره ثانيه ، تقول الحكمه الافريقيه اذا ضرب احد حيوان ، ابو الشوك بغضب يهدئ غضبه حتى قبل ان يخرج كل الشوك من جسده  ، لان ابو الشوك يرد الضربة مباشرة على من يعتدي عليه ، ولقد حدث هذا حقا فعندما عادت الطيور المتوحشه باعداد اكبر  تلك المرة للقرية ، وندم الناس  على طردهم  للرجل  العجوز ، وخربت المزارع مثل المره السابقه ، خاف اهل البلد و جاءوا الى الرجل العجوز ، وطلبوا ان يسامحهم ويساعدهم .

 

قال لهم الرجل العجوز لقد طردتموني من البلده مثل ضبع قذر ، فهل يسال احد الضبع أن  يلعق جرحة ،  لا يمكن ان اساعدكم  لانكم لا تثقون في أحد ، وانا تعبت من الحياه معك من الان عليكم ان تقوموا  بحل مشاكلكم  بانفسكم بعد هذه الكلمات ، شاهد الرجل يختفي في باطن الارض ،  تفرق الناس وطاردتهم الطيور وهربوا الى بلاد أخرى بعد سنين طويله ، عندما عاد بعضهم ليعيد الحياه بنوا ضريح  في المكان الذي اختفي فيه من الارض ، وعندما يمرون باوقات عصيبه ويحتاجون لمساعدته يذهبون الى الضريح ويساله المساعده و الرجل العجوز لا يرد عليهم واوقات كثيرة يساعدهم لانه يؤمن بالقول ان الكراهيه مثل المطر في الصحراء لا احد يستفيد منها .

مع تحياتي

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق