قصص جن

الطفل المسكون قصة رعب حقيقية من مصر بقلم منى حارس

الطفل المسكون

في بداية الأمر أنا كنت لا أؤمن بوجود الأشباح والأرواح والعفاريت بالكون ،  إن كنت تتبع نفس فكري ونهجي و لا تؤمن بوجودها كما كنت في البداية ،  سأقدم لك اليوم نصيحة مجانية ولكنها كلفتني الكثير جدا حتى أستطيع تقديمها لكم وكتابتها اليوم  وللرعب وجوه كثيرة من مصر قصة رعب حقيقية  بعنوان الطفل المسكون قصة رعب حقيقية من مصر وللرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس

 

               الطفل المسكون

الطفل المسكون
الطفل المسكون

تقول صديقتنا نيرة في رسالتها التي ارسلتها على صفحتنا للرعب وجوه كثيرة ، في البداية أنا أحبك كثيرا دكتورة منى وأشعر بأنك شخصية خلوقة ومختلفة ، تشعرين بالأخرين وبألامهم مرعبة وجميلة في نفس الوقت ومرحة  ، ولقد حلمت بك يوما وكنا نتحدث واحكي لك تجربتي وأنت تبتسمين  بود  لذلك أعرف جيدا بأنك ستصدقين ما أقوله اليوم رغم غرابته حتى وإن لم يصدقني أحد ولكن ربي يعلم بأنه حدث وحقيقي  ولم أكذب في أي حرف كتبته اليوم ، منذ صغري وأنا لا أؤمن بوجود الجن والعفاريت والأشباح وكل هذه الأشياء المرعبة الغريبة التي تحكون قصصها برعب وتوتر    وتخافون منها  بجنون  الحمقى سامحيني ، كنت اتعجب لماذا عقولكم مليئة بكل تلك الخرافات والخوف ، فانا لا أصدق بوجودهم من الأساس ، حتى حدث ما حدث معي وصدقت واقتنعت تماما بأن تلك الأشاء موجودة من حولنا في كل مكان ، فقط تنتظر الفرصة المناسبة لتظهر لنا وترينا بأنها هنا، كنت اعيش في الشارقة لسنوات طويله مع عائلتي وتزوجت من مصري يقيم هناك ، وشاءت الظروف ان نعود إلى مصر .

لقد تم نقل عمل زوجي إلى مصر ،  لم يكن لدينا شقة في القاهرة ، ولم يكن لنا أحد أيضا فأنا لم أنزل مصر منذ كنت في الحادية عشر من عمري ، كنت أزور جدتي قبل أن يتوفاها الله ، كان لجدتي شقة في الدقي في منزل قديم ، قررنا العيش فيها حتى نجد شقة أخرى ونفرشها ، كان المنزل قديم جدا واساسة قديم ولكننا قررنا أن نمكث حتى نجهز شقة للسكن .

 

وكان زوجي يبحث عن شقة جيدة بسعر جيد ، حتى نفرشها  وكانت المفاجئة لقد  وجد زوجي شقة بسعر مغري جدا  ورخيص وفي منطقة قريبة من منزل جدتي القديم بالدقي ، كانت في عمارة راقية جدا وشيك ، والغريب بأنها كانت مفروشة بالكامل  بكل اساساها واجهزتها الكهربائية ، كانت شقة فاخرة جدا وجميلة وأساسها فخم  وديكورها جميل وهادىء ، كل شيء في الشقة كان مغري في الحقيقية ، وكنا سنشتري شقة ونجهزها من جديد وهذا شيء صعب جدا  مع وجود طفلة صغيرة  لم تكمل الثلاثة اعوام  ، فشقتنا وكل اشيائنا في الشارقة ، فهي مجرد فترة عام أو عامان وسنعود من جديد لشركة زوجي وحياتنا هناك .

 

ذهبت للشقة وطلبت من زوجة الحارس أن تنظفها حتى ننقل فيها أغراضنا  واشيائنا الخاصة ، إن الشقة جميلة جدا ومريحة إلا رائحتها الكريهه  المكتومة ، هناك رائحة عطن شديدة وشيء نتن ،  موجودة بالشقة لا اعرف من اين الرائحة ثابته لا تتغير  انهت زوجة الحارس الشقة بسرعة كبيرة ، لا اعرف قلت ربما تريد الإنتهاء سريعا كما أن الشقة كانت نظيفة الحق يقال ايضا ولكن الرائحة فقط .

 

نظفت الشقة ولكن الرائحة لم تزول ، وانتقلنا للعيش فيها كان كل شيء على ما يرام ليس هناك شيء غريب ، وفي احد الايام كانت ابنتي لعب في الرسبشن وأنا اعد طعام الغداء ، شعرت بالبرودة الشديدة بالمطبخ وصوت اقدام ثفيله باخارج ، اعتقدت بان زوجي قد عاد من الخارج ناديت عليه ولكنني لم اسمع صوته ناديت على ابنتي الصغيرة  تاليا ولكنها لم ترد ، اسرعت اركض بفزع خوف ان تكون دخلت البلكونة ونحن في دور مرتفع الدور الثامن ، وجدت تاليا تجلس على الارض ومعها كتاب غلافة لونه اسود ، وتقطع أوراقة ، كانت ابنتي في منتصف الدائرة بالظبط من الاوراق المقطعة لصفحات الكتاب .

اقرا ايضا يسكنة الشيطان للرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس قصة رعب باللهجة المصرية

 

وكانت تاليا شاردة وتنظر لأمام لا أدري من اين احضرت الكتاب ، اقتربت منها وانا انادى عليها ماذا تفعلي حبيبتي لم ترد عليا بل كانت تكمل تقطيع ، نظرت لورقات الكتاب كان كلها رسومات غريبة ومرعبة لشياطين ولعياذ بالله من الشيطان الرجيم ، شعرت بانقباض في صدري واذدادت  الرائحة الكريهة ، رفعت ابنتي من الأرض بخوف وأنا اقول لها كفى ولكنها أخذت تصرخ بصوت عالي وتضربني بهيستريا  ، لكي  تكمل لعب ، لم تتصرف من قبل بتلك الطريقة كانت هائجة بطريقة غريبة جدا  ، حاولت تهدئتها ولكن لم اعرف اخذت تعض وتضرب في بعنف كبير حتى أتى زوجى من الخارج وصدم مما يحدث هو الأخر ، اخبرته ما حدث وأنا أبكي امسك  زوجي ابنتى بقوة ، وحاول تهدئتها اخذت تبكي وتصرخ وبعدها اخذ يقرأ لها قرأن كريم حتى هدئت واخذها في حضنه حتى نامت ، نظرت له بتعجب لا أفهمما حدث لها اليوم ، جمعت تلك الاوراق والكتاب ووضعتهم في كيس أسود للقمامه .

 

خرج زوجى وسألني عما حدث  اخبرته بأنني لا أعرف ، وهنا شممت رائحة دخان قوية وحريق اسرعت على المطبخ ووجت الحلل مشتعله يبدوا إنني نسيت اغلاق النار وانشغلت مع ابنتي وما حدث معها ، رغم انني أتذكر بأنني بأنني اغلقت البوتجاز لا أعرف ، يومها شعرت بالشؤم وضعت الكتاب في صندوق القمامه وطلبنا طعام جاهز ، و بعد يومان من تلك الحادثة كنت مرهقه  جدا  ومتعبة ،استلقيت على السرير واغمضت عيني  وهنا شعرت بشيء ثقيل يهبط بجواري  على الفراش ، كما لو أحد نام او جلس علي الفراش بجواري ، لم اسال اعتقد انه زوجى ولم اتكلم لأننى كنت متعبه حقا ولا أريد الحديث .

اقرا ايضا قصص رعب حقيقية رعب الإقامة الجامعية قصة رعب حقيقية مخيفة من الجزائر بقلم منى حارس

رن هاتفي الجوال ، وكنت اظن انها امي فتحت الهاتف وكان زوجي يتحدث وهنا قفزت من على الفراش بذعر استعذت بالله من الشيطان الرجيم ،  وانا انظر بجواري ولكن لم يكن هناك احد .

 

ركضت كالمجنونة على غرفة ابنتي وكانت نائمة وجدتها تفتح نافذة الغرفة وتقف على مقعد ونصفها لاسفل ، لا اعرف كيف فتحته فانا لا اعرف افتحة لانه جامد صرخت وذهبت اخذتها في حضني واخذت ابكي برعب ، بعدها كنت اشعر بأن هناك من ينام بجواري على الفراش ويلتصق بجسدي  بطريقة غريبة لدرجة انني اشعر بسخونة جسده ويكون زوجى بالعمل ، لم اتحمل كل هذا غير تصرفات ابنتي الغريبة ، قررت المغادرة فلن اتحمل ما يحدث هناك شيء غريب بتلك الشقة انا اعرف .

 

 

ذهبت للجارة في الشقة التي بجواري ودققت الجرس  وسالتها عن سكان الشقة السابقين ، اخبرتني بان ساكنيها كان شاب وشبه زوجان  وابنهما الصغير والاب  ابو الزوج ولقد قام الاب  بقتل  زوجتة ابنه وطفلها الصغير قام بذبحهم ، وكان يمارس السحر ويقولون بانه مختل عقليا وهو في العباسية ولقد باع الزوج الشقة وهاجر الى استرايا ولكن لا يستمر فيها احد الا وتركها وباعها ورحل ، لا اعرف هل مازالت ارواحهم عالقة بالشقة وهم الذين يضايقوننى انا وابنتي الصغيرة وهل الكتاب ذي وجدته ابنتي هو احد كتب الجد المخبول لا اعرف ، ولكنني لن الس فيها من جديد ، حكيت الى زوجي الموضوع فأخبرني بأنه حقيقي وكان يعرف ، ولكن هو لم يكن يؤمن بتلك الامور كما لا اومن انا الا عندما شاهد ما يحدث لابنتنا ،  تركنا الشقة وبعناها بكل ما فيها من أساس ومقتنيات لم نخرج منها شيء الا ثيابنا فقط ،  وعندنا لشقة جدى رحمة الله واكملنا عيش فيه حتى عدنا الى الامارات من جديد لا اعرف  لماذا حدث معي ذلك الموقف المخيف فهل الأشباح  كانت تريدوني أن أعرف بانها موجودة وتحيا بيننا ، في الحقيقية يا دكتورة منى  لقد تأكدت ، فالأشباح حقيقية  وموجودة  وتظل ارواح الموتى ببعض الاماكن لا تستطيع مغادرتها .

 

في النهاية اتمنى القصة تكون عجبتكم ، وشكرا لصديقتنا على ارسالها لنا ،  اعرفكم بنفسي ،  د منى حارس محمد ،  طبيبة بيطرية وكاتبة مهتمية بالأمور الخارقة والغريبة  التي ليس لها تفسير علمي ولا منطقي ،  وليا اكتر من كتاب منشور ورقي في ادب الرعب وما وراء الطبيعة  ، واهم اعمالي في ادب الرعب المتواجدة بالمكتبات والمعارض الدولية ” رواية لعنة الضريح – رواية قرين الظلام – رواية – نحن نعرف ما يخيفك – رواية قسم سليمان – رواية المبروكة – رواية مقبرة جلعاد – رواية ابنة سراحديل – رواية رسائل من الجحيم – رواية ساديم – رواية متجر العجائز – رواية قلادة الجحيم – مجموعة قصصية  جحيم الأشباح – لعنة الأرواح – سجلات عزازيل  ”

لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك او مع حد من معارفك احكيهلنا  واكتبه في التعليقات مع ذكر اسم بلدك لنتعرف على اكثر ما يخيف الناس في الوطن العربي والعالم أو إرسله على صفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق