قصص جن

الطفل المسكون قصة رعب حقيقية من الأردن بقلم منى حارس

الطفل المسكون

من الاشياء المرعبه التي ليس لها تفسير منطقي ولا علمي في الحياه ، أن يرى الأطفال ما لا نستطيع رؤيته ولا مشاهدته ،  امور كثيره تحدث من حولنا ليس  لها تفسير  ، ومن تلك الأمور قصة أنا أراها مؤلمة أكثر منها مرعبة  التي ارسلتها لنا صديقتنا من  الاردن  وللرعب وجوه كثيرة بعنوان الطفل السكون بقلم منى حارس

 

 

الطفل المسكون

الطفل المسكون
الطفل المسكون

تحكي  صديقتا قصه طفلها الصغير  ، وما حدث معه من أمور خارقه للطبيعه  ، ولا تفهم حتى اليوم ماذا  كان يحدث لابنها  ، ومن الذي كان يراه في الغرفة ولا يراه غيره ،  بدات قصتي منذ سنوات  ، كان لدى طفل واحد يبلغ من العمر سبع سنوات لكن الله  لم يرزقني بطفل اخر  ، تعالجت عند الكثير من الاطباء  وبعد خمس سنوات اراد الله ورزقني الله بطفل  اخر  ، وقت ولادته كانت  صعبه جدا ،  اعتقد الاطباء  وقتها إنه سوف يموت لأنه لم يحصل على  الاكسجين لمده  طويلة كانت ولادته متعثرة ، وبعد أن عاش الصبي قال الأطباء بأنه سيصبح معاق ذهنيا  ، ولكن لم يحدث ما قاله الجميع ، فلقد كان صبيا طبيعيا  ، ولكن كان معدل ذكائه قليلا عن المعدل الطفل العادي .

اقرأ ايضا الكاهن قصة رعب حقيقية من جنوب السودان بقلم منى حارس

يوما بعد يوم كان يكبر وكان طبيعيا  بفضل الله يتحرك ويمشي وياكل  كأي طفل عادي ، ولكن كان تعليمه متاخر قليلا  كنت أنا ووالده  نحاول أن نساعده  بشتى الطرق ، أكمل  عامه الثالث وبدأ يفعل أشياء غريبه جدا كان دوما ينظر إلى أعلى إلى سقف الغرفه ، وإلى أي شيء يظهر ولكننا ظننا  انه طفل ويلعب ليس هناك شيء غريب ،  كان دائما يحب الجلوس وحيدا لا يحب اللعب مع احد حتى مع اخيه الوحيد  ، ظننا انه توحد وذهبنا به الى الطبيب ،  فقال الطبيب انه ليس توحد ،  ولكن ربما كان نوع بسيط من التوحد حاولنا ان ندمجة  معنا ، كلنا كنا نحاول ادماج الصبي  حتى يلعب مع أخيه الذي يلعب معه ،  وكان يظل صامت لا يصرخ ولكنه يظل ساكتا دائما مكانه  ينظر لاعلى ، كات نظراته إلى سقف الغرفة دوما  وكأن هناك شيء يتحرك بالأعلى ، كان ينام مع أخيه في غرفه واحدة  كان أخيه الكبير  يشتكي منه بأنه يستيقظ في الليل  يجلس على الأرض في منتصف الغرفه في الظلام ،  وكان أخيه يشعر بالخوف منه ،  فطلب منا  ألا ينام معه بالغرفه لأنه يخاف منه .

اقرا ايضا قصص عالمية زهور الكوزموس لتعلم التحلي بطيبة القلب ومساعدة الغير

اخذت الصغير كي ينام معي في غرفه النوم معي ومع  أبيه  ، كان يفعل نفس الحكايه فيقوم في منتصف الليل ويجلس في منتصف الغرفه ،  يجلس على الأرض في الظلام  ، ينظر لأعلى وكأن هناك شيء يتحرك  بسقف الغرفة ، كنت أساله إلى ماذا تنظر ، كان يشير إلي سقف الغرفه  ، ولا يتكلم ذهبت للطبيب  ، وأكد الأطباء بأنه  طفل طبيعي ولكن ذكائه منخفض قليلا عن الأطفال في مثل سنه  ، وهذا شيء عادي فهناك الكثير من الأطفال مثله ، أكملنا علاج مع ابني  كان يحب الرسم كثيرا  ، وكنت احضر له الألوان والأوراق حتى يرسم  ولكنه كان يرسم أشياء غريبة جدا ، الكثير من  الأشياء الغريبه  التي لا نفهمها  ، وكان يرسم بشكل غريب لا يصدق ، لا أحد يصدق بأن هذا الطفل هو الذي  رسم  تلك الرسومات وغريبه في نفس الوقت  ، كان الطبيب يقول بأنه طفل مميز  ولديه موهبه ولابد من ان نهتم بها .

 

 

كنا نحضر له الالوان ونحاول ان نهتم به ، وكان يتفوق كل يوم عن الاخر ، وعندما كبر قليلا كان دوما  يشير الى سقف الغرفه ،  كنت اقول له ما الذي يوجد هناك ،  فكان لا يتكلم الا أن يقول ”  انه هناك  .. هناك ..” دوما كانت جملته ، لا نعرف من هو الذي كان هناك ، حتى عندما أكمل عامه الخامس  ، توفاه الله  مرة واحدة  بدون  أي مرض في المنزل وحيدا  في غرفته كما كان يحيا  حياته  وحيدا ، حزنت عليه جدا لسنوات ولكننى أرى بأن موته كان أفضل وأرحه وكانت تلك رحمة من الله  .

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هل يمكنني اخذ القصه وسردها علي قناتي او صفحتي الشخصيه مع ذكر اسم الكاتبه مني الحارس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق