التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان الشبح ذو الاصابع المحترقة، وفيها نحكي قصة رعب جديدة عن رجل قام بتعذيب خادمته وقتلها فحولت حياته لجحيم، نرجو ان تنال اعجابكم.

الشبح ذو الاصابع المحترقة

تلقت امريكا في القرنين السابقين هجرة الكثيرين من مختلف دول العالم ولكن بشكل اكبر تلقت الكثير من الهجرات من دول اوروبا، وتدور احداث هذه القصة عن إحدى المهاجرات التي تركت بلادها اسكتلندا لتأتي إلى أمريكا للبحث عن عمل وتستقر بها وهي تدعى آنا دوروثيا، وقد وجدت عمل اعتقدت أنه مناسب لها في خدمة أسرة رجل يدعى ويليام ساليسبري وهو شاب ثلاثينى.

كان من سوء حظ آنا أن وقعت في ايدي هذا الرجل للعمل لديه فقد كان سيء الطباع عنيف في معاملاته يتمتع بالشراسة الشديدة، فقد كان يتلذذ بتعذيب البشر لذا فإنه كان يبحث أو يختلق الأسباب حتى يجد بها الحجج لتعذيبها، ففي إحدى المرات ادعى أنها تقوم بالتصنت عليه وعلى زوجته مما أوجد له الحجة لجلدها بقسوة ثم قام باحتجازها في المنزل.

كثر الجور والظلم الذي تعرضت له آنا مما جعلها تبحث عن طريقة للهرب من هذا الجحيم بأي شكل من الأشكال، وبالفعل استطاعت الهرب من المنزل متوجهة نحو الغابة التي لا تعرف مدى مخاطرها عليها، وعندما ادرك ويليام ما حدث جن جنونه وظل يبحث عنها في مختلف الأرجاء حتى توجه إلى الغابة وبالفعل وجدها هناك، ولكنها كانت في حالة سيئة للغاية بسبب الضرب الذي تعرضت له وبسبب عملية الهروب والبقاء بالغابة، ولم تشفع لها تلك الحالة التي وجدها عليها من الإعياء نتيجة للهرب والبقاء بالغابة إذ قام بجرها خلفه مربوطة بحصانه مما تسبب في تعرضها للسحل على الأحجار التي يعج بها الطريق داخل الغابة مما تسبب في موتها.

تم القبض على ساليسبري وقدم للمحاكمة حيث قدم حجة وتبريرًا واهيًا امام المحكمة فحكم عليه بالإعدام شنقًا، ولكن كعادة المجتمعات الفاسدة فإن الأثرياء يستطيعون شراء أي شيء لذا فقد قام ساليسبري بالطعن على حكم الإعدام وقام بشراء القاضي فأفرج عنه، ولكن رغم أن القانون أو المحكمة برأت ساليسبري إلا أن محكمة الناس لم تبرئه بل ظلوا يرونه ويطلقون عليه القاتل والمجرم وقاموا بنبذه مما تركه إنسانا وحيدا بائسًا.

مر الوقت وبدأ يتم مشاهدة شبح لفتاة تأتي جالسة على سور منزله الحجر وهي تضحك بشكل مفزع ومرعب وتخرج من أصابعها النيران وكان هذا سبب تسميتها بالشبح محترق الأصابع، وقيل بأنه تتم مشاهدة شبح لفتاة تم ربطها بالخيول ومعها عربة محطمة حتى أنه قيل بأنها كانت تظهر كل ليلة أسفل شباك هذا القاتل، كل ذلك إلى جانب تلك الصرخات المفزعة التي يتم سماعها من داخل المنزل مما جعل الناس يعتقدون بأن ساليسبري يتعرض للتعذيب من قبل روح القتيلة، مما جعل الناس تبتعد اكثر  أكثر عن هذا المنزل وصاحبه مما زاد من وحدته وفي النهاية ساءت حالته العقلية بشكل كبير حتى قيل بأنه أصيب بالجنون إلى أن وجد في إحدى الأيام منتحرًا حيث قام بشنق نفسه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.