قصص أطفال

السمكة الطيبة والثعبان الشرير قصة جميلة للأطفال قبل النوم

السمكة الطيبة والثعبان الشرير

أن قصص الأطفال المفيدة التي نحكيها لهم قبل النوم شيء رائع ومفيد  جدا ، فهم يتعلمون منها ويستفيدون من تلك القصص المفيدة ويتعلمون منها واليوم احكي لكم قصة السمكة الطيبة والثعبان الشرير في قصة مسلية للاطفال قبل النوم في موقع قصص واقعية قصة بقلم د منى حارس.

السمكة الطيبة والثعبان الشرير

السمكة الطيبة والثعبان الشرير
السمكة الطيبة والثعبان الشرير

كان يا ما كان في قديم الزمان ، في عالم البحار وأسفل المحيطات كانت تعيش العديد من الأسماك والكائنات البحرية المتعددة كثيرة الاشكال والأحجام مختلفة الألوان والطبيعة ، وكانت السمكة الصغيرة تعبش في أعماق البحر كانت تعيش مع أصدقائها من الأسماك .

وكانت اطيب المخلوقات البحرية ،تحب مساعدة الآخرين والوقوف معهم دوما ، لا تتخلى عن أحد يطلب مساعدتها ابدا، فهي طيبة جدا وتحب مساعدة الآخرين ، فكانت  تخرج السمكة من منزلها إلى سطح الماء كل يوم لتتسلى وتلعب  فوق الماء وتقفز إلى الماء ، وفي يوم من  الأيام خرجت السمكة لتلعب وترى هل هناك من يحتاج مساعدتها من الأسماك والمخلوقات البحرية ، وفي ذلك اليوم خرجت السمكة حتى اقتربت من الشاطىء وكانت تلعب وتقفز وهنا شاهدت ثعبان وكان يقف حزين  وكان يبكي بقهر  .

وهنا اقتربت السمكة الطيبة من  الثعبان الحزين وقالت له بقلق ، لماذا أنت حزين أيها الثعبان ، فلماذا تبكي يا صديقي ، وهنا قال الثعبان ، أنا حزين أيتها السمكة الجميلة  ، فأنا وحيد جدا ، وليس  عندي أي أصدقاء يلعبون معي ، فكل الحيوانات تكرهني ولا تحب اللعب معي فالجميع ، يخشاني لأنني ثعبان وما ذنبي في كوني ثعبان أيتها السمكة ، وأخذ يبكي بقهر وبصوت عالي جدا ، فشعرت السمكة الطيبة بالحزن الشديد على حال الثعبان المسكين ، كانت السمكة تشعر بالحزن الشديد على الثعبان الوحيد.

 

وقالت له لا تحزن يا صديقي ، سوف أكون صديقة لك ،  ونلعب معا ونتسلى كل يوم فما رأيك فلا تبكي من فضلك ، فرح الثعبان كثيرا  بكلام السمكة الطيبة ، وقال لها بمكر ولكنني يا سمكة اريد أن أعوم في البحر وأخاف أن أغرق في البحر ، وأتمنى الذهاب في رحلة بحرية لأرى البحر  واستمتع به ، وهنا قالت السمكة له ، لا تحزن يا صديقي سوف أخذك في رحلة بحرية إلى البحر ،  حتى يتنزه في البحر ولا يشعر بالوحدة بمفرده على الشاطىء .

القطة الشقية قصة مسلية وجميلة للاطفال قبل النوم من حكايات الجد سالم

ومن يومها اصبحت السمكة الطيبة صديقة الثعبان  وتنفذ له ما يريد ،  وتأخذه حول جسدها يلتف ويرفع رأسه للأعلى حتى لا يغرق ، وتسبح به في الماء ، لم يعجب الاسماك ولا الكائنات البحرية ما تفعله السمكة  الطيبة وعلاقتها مع الثعبان ، ولقد حذرتها منه  ولكن السمكة صاحبة القلب الطيب ، لم تقتنع بأن الثعبان شرير وربما ألتهمها  وأكلها ، فالثعبان معروف بمكره وشره الشديد ، واخبروها أن ويجب أن تبتعد عنه فهو لا يحب الخير لأنه مؤذي جدا وشرير وسوف يؤذيها يوما إن استمرت في صداقتها له ، ولكن السمكة الطيبة لم تقتنع ولم تصدق الأسماك ولم تصدق أي صديق بحري أخبرها بذلك .

 

 

وكانت ترد عليهم قائلة ، لا تظلموه يا اصدقائي  فهو ثعبان طيب القلب ومظلوم  من الجميع ، فماذنبه كونه  ثعبان ، أنا أحب الحديث معه ولن اتخلى عنه ابدا ابدا ، كباقي الحيوانات المختلفة ، كان الثعبان الشرير يطلب من صديقته السمكة الطيبة ان تأخذه وتلفه حول جسدها ليرى البحر وتسبح هي ، كان يستمتع بشدة ، ولكنه لا يعرف العوم والسباحة رغم حبه للماء ،  ولا يقدر على  التنفس في مياه البحر العميقة فإن تركته السمكة الطيبه كان سيغرق في الحال ،  ولكنه  كان ثعبان خبيث وشرير ، فطبع الغدر  فيه كبير ، وكان الثعبان اثناء عوم السمكة به ورغم المشقة الكبيرة والعناء وهي تبذل مجهود كبير لحمله والسباحة به فوق ظهرها ، كان يقوم بعضها وأذيتها في ظهرها كانت هي تصرخ متألمه وتقول له ، لماذا يعضها ويؤذيها رغم إنهغا تحمله فوق ظهرها ، وهنا يرد عليها الثعبان قائلا ، بأن العض عادة عنده ولا يستطيع التخلص منها ويعتذر لها ، وتسامحة السمكة الطيبة ، وترجع لتحمله من جديد فوق ظهرها ولكنه يعضها مرة أخرى ، اثناء تنزههمها .

 

وكانت تسامحة كل مرة ويعتذر ، حتى أتى يوم وعضها الثعبان بقوة وهم في عرض البحر وقضم قطعة من ظهرها شعرت بالألم الشديد ، وعندما اعترضت بألم قال لها أن تسامحه فتلك عادته وعليه تحملها فهم اصدقاء ، ولابد من احترام عادات الاخرين ، وهنا هزت رأسها وقالت عندك حق وبعدها سبحت إلى منزلها في أعماق البحر بعيدا ، واخذ هو يختنق ويقول لها ما الذي تفعلينه أيتها السكة الطيبة فقالت له تلك عادتي أيها الثعبان الشرير الغوص لأعمق مكان في المحيط فلما أنت غاضب منى ، مات الثعبان وتخلصت منه السمكة الطيبة وعادت لأصحابها من جديد وفرحوا لأنها تخلصت من ذلك الثعبان الشرير الذي كان يريد بها الشر .

 

مع تحياتي

د منى حارس

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق