قصص جن

الزومبي وسحرة الفودو ما بين الحقيقة والخيال بقلم منى حارس

الزومبي وسحرة الفودو

ما بين الحقيقة والخيال للزومبي سوف أوضح لكم اليوم وأكشف بعض المعلومات المؤكدة عن تلك الظاهرة ، فمن الجيد معرفة ما يحيط بنا في العالم من ظواهر غريبة حتى لو كنا لن نقابلها ، ولكن من ادراك بأنك لن تقابلهم يوما ، فكل شيء جائز الحدوث في ذلك العالم ثق في ، اليوم أقدم لكم مقال في موقع قصص واقعية بعنوان الزومي وسحرة الفودو ما بين الحقيقة والخيال بقلم منى حارس .

   الزومبي وسحرة الفودو

 

زومبي مخيف
زومبي مخيف

 

في البداية قل لي هل تعرف ما معنى كلمة “زومبي” ولماذا سموها بتلك الكلمة ومن أين جاءت يا ترى ؟

يقولون بأن الزومبي هو جثة بلا روح  ، هل تتخيل جثة فقدت روحها ولكن جسدها باقيا ، يقولون عادت  للحياة من جديد بواسطة السحر و السَّحرة,وربما أشياء أخرى خارقة للطبيعة ، والزومبي معناه هو الصنم وفي لغة الكيكونجو والتي يتحدث بها شعوب الكونجو الديمقراطية وما حولها تعني ” إله ” ، كما أن الزومبي في عقيدة الفودو هو  “إله الثعبان” كما يكلقون عليه  غرب أفريقيا.

بدأت القصة في القرن الثامن عشر ،  عندما  تم اصطحاب مجموعات من الناس ،  من غرب أفريقيا إلى  منطقة جزر الهاييتي وأجزاء من الكاريبي ، ظل هؤلاء الناس يحافظون على  معتقداتهم الدينية وديانتهم التي تدعى الفودو ، انتقلت بعدها فكرة الزومبي الى أمريكا وأوروبا ، حتى وصلت للاعمال السينمائية في القرن العشرين ، فاليوم الجميع يتحدث عن الزومبي حتى افلام الكرتون للاطفال لم يخلوا منها ، فاصبح الكبير والصغير يعرف من هم الزومبي وهم الموتى الاحياء.

 

ولقد شاهدنا الكثير من أفلام الرعب وحتى الكرتون  التي تتحدث عن الزومبي ، والموتى الاحياء ، وخطورتهم على العالم والناس واكلهم  لادمغى وعقول البشر بطريقة مرعبة جدا ، وكان أول ظهور للزومبي  في فيلم “Night of the living dead” او بمعنى ليلة من الحي الميت” عام 1968 ، واخرجه المخرج روميرو  ، لم يحاول المخرج ان يظهرهم بمظهر الزومبي بل جعلهم يظهرون كالغِيلان المفترسة تلتهم الجميع ، ولكن الناس   أطلقت عليهم  الزومبي، ومن يومها رسخ الاسم في عقول الجميع ، هناك من يعتقدون بانه خيال واخرون يقولون بانه حقيقية .

 

ففى جزر الهايتي وفي جنوب افريقيا يؤمنون بشكل كبير بالسحر الاسود والشعوذة  وهي من اهم  معتقدات ديانة الفودو التي انتشرت في جزر  الهاييتي الذين يعتبرون الزومبي ، ليسوا اشرار ابدا بل هم ضحايا وهم جثث بائسه و ضحايا، وهم عبارة عن جثث يتحكم بها السحرة ، لأغراض محددة وفي الغالب يكون الغرض هو العمل ، ويعتقدون بأن الزومبي استخدم للسيطرة على الكثيرين بواسطة السحرة ، فالسحرة لديهم  القوة الكافية والسحرية لجعل أي شخص زومبي، وهم ما يسمونهم  “بوكورز الفودو ” ويخاف الناس في تلك الاماكن من الباكورز يخافون منهم ويهابونهم بشدة :وهم الشرطة السرية المتوحشة لقمع الناس ، فمن يتحدى السلطة يصبح مهدد بأن يكون الحي الميت وزومبي .

 

وهناك الكثير من الاقاويل لتدمير الزومبي ، ومنها قطع الرأس أو إطلاق النار عليها مباشرة ،  والهدف هو تحرير الشخص من حالة الزومبي  وموته بطريقة طبيبعية ، وليس قتله كما يظن الكثيرين ، او اطعامه الكثير  من الملح،و هناك من يقول بان الزومبي لو  رأى اين كان يسكن واقاربه فقد يستعيد عقله،ويقوم بالعودة إلى القبر من جديد ، ومنهم ن يقول بان الزمبي حقيقي ومنهم من يقول خيال .

قصص حقيقية لظهور الزومبي

وهناك بعض القصص الحقيقية التي تؤكد تلك الظاهرة ، ففي يوم من أيام ربيع عام 1980، أتى رجل غريب وكان يسير بطريقة غريبة جدا ومثيرة للشك ، وعاى وجهه نظره غريبة جدا وليس لها معنى ، الى بلدة  تدعى لا استرا وتقع البلدة  في  جزر هاييتي، ولقد كان منظره مرعب جدا ومخيف وطريقته غريبة وهو يسير وسط  الناس من المزارعيين  ، وبعدها اقترب من امرأة عجوز تجلس على احد المقاعد بالسوق ، وهي  تدعى أنجيلينا نارسيسا، وقال لها : إنه  اخيها  الميت كلارفيس وكان الاخ قد مات منذ زمن ودفن في  عام 1962، وقال لاخته بانه  انه كان يعمل كعبد في إحدى مزارع قصب السكر  البعيدة في هاييتي ، ولكنه لا يعرف ذلك المكان الذي عمل فيه حوالي 20 عام مضت .

. وعلى الرغم من غرابة الحادثة  وصعوبة حدوثها ، إلا أنها ليست فريدة من نوعها ففي جزر الهايتي ، التي تشهد سنويا ظهور أكثر من حالة غريبة لظهور الكثير من الاموات الذين يظهرون ويقولون بانهم كانوا يعملون كعبيد بلا اجر في اماكن بعيدة لسنوات .

اقرأ ايضتا

اشهر الدمى الحقيقية المسكونة في العالم الدمية التي تشيخ

ولكن ما الحقيقية في تلك الحوادث يا ترى ، ففي ثمانينيات القرن الماضي قال العالم “ويد ديفيس” وهو عالم نباتات أنه اكتشف سر الزومبي، لقد كان  في عمل ميداني في جزر الهاييتي ، واكتشف السر والعنصر والعنصر الموجود وهو نوع من السموم  العصب والذي يستخدم لتسميم الضحايا ، وتحويلهم إلى زومبي كتب ديفيس العديد من الكتب حول الموضوع منها.

ولكن العلماء شككوا في نظرية الرجل وقالوا ان كمية السم العصبي في سم الزومبي ، الذي وجده ديفيس لا تكفي لاحداث حالة زومبي ، لان السم سوف يؤدي إلى تدمير أدمغتهم وإبطاء عملها، ولن تكون  لديهم القدرة على العمل في المزارع والعمل تحت ظروف قاسية بدون المال ،  ولكن تم اكتشاف نوع السم المستخدم وهو يخفي جميع المؤشرات  الحيوية مثل التنفس ودقات القلب، وفي الغالب  ما يعودون إلى الحياة بعد دفنهم بساعات، فيعود السحرة لاخراجهم بعد الدفن من القبور .

اقرأ أيضا

القلعة المسكونة في وادي لورا بفرنسا قصة رعب حقيقية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق