قصص أطفال

الزرافة ظاظا قصة جميلة حواديت قبل النوم

الزرافة ظاظا

من العيب ان نسخر من احد بالحياة ، ومن العيب أن نقلل من شأن أحد خلقه الله  عز وجل ، سواء كان قصيرا أو طويلا ضعيفا أو قويا  ، فكلها مخلوقات الله عز وجل ، ويجب ألا نسخر من أي مخلوق خلقه الله ، ونحمد الله على ما خلقنا عليه فلا نعلم ، وربما كان هذا المخلوق أفضل عند الله منا ، و ميزه عنا بهذا الأختلاف الذي نراه عيبا ، ونتعلم  إذا رأينا احد مختلف ، لا نسخر منه ابدا بل نقول الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به خلقه ، حتى لا يبتلينا الله بما ابتلى به غيرنا ،  فلقد كانت الحيوانات تخاف من الزرافه الجميله ،  رغم انها ظريفة و طيبه  ، ولم يعرفوا بأن هذا الطول سوف يفيدهم في يوم من الايام نقدم لكم اليوم قصه رائعة وهادفة للأطفال من موقع قصص واقعيه بعنوان الزرافه ظاظا .

الزرافة ظاظا

 

كان يا مكان في قديم الزمان ، في الغابه البعيده التي بها حيوانات كثيره ، الكثير من الحيوانات الطويله والقصيره والصغيره والكبيرة ،  كانت الزرافه ظاظا تعيش في الغابه  معهم ، ورغم طيبه الزرافه و لطفها الشديد ،  ولكن جميع الحيوانات الصغيره تخاف منها ، بسبب طول رقبتها التي تتمايل عندها ماشيتها .

وكانت الحيوانات الصغيره عندما تراها تسير وتركض ، تظن انها سوف تنقلب وتقع عليهم  ، وكانت الزرافه ظاظا حزينه ،  ترى نظرات الحزن في عيون الاطفال ، وكانت حزينه جدا ، وفي احد الأيام كانت الزرافه ظاظا ، تسير في الغابه فلم ترى ذلك الأرنب الصغير،  وكادت ان تدهسه  بقدميها فرقبتها الطويله لا تجعلها  تري جيدا  اسفل قدميها .

ولكنها لم تكن تقصد ان تدهس الارنب الصغير ، وكانت الحيوانات تغضب منها وتعتقد انها تفعل ذلك وهي تقصد، وكانت الحيوانات تغضب وجميع من في الغابه من طيور ، والحيوانات الصغيره والحيوانات الكبيره تغضب من الزراوفة ظاظا الجميله ، كانت ظاظا طيبه القلب وكانت تشعر بالضيق من نظرات الحيوانات الصغيره كلها  .

وكانت الحيوانات غاضبه جدا من الزرافه ظاظا ، و تريد ان تجعل الزرافه تغادر الغابه  ، وكانت الزرافه حزينه جدا من نظرات العيون الصغار لها فقررت ان تبتعد عن الغابه  ، وتعيش في مكان على اطراف الغابه بعيدا عن صغار الحيوانات ونظراتهم لها ، فلم تكن الحيوانات الصغيرة تصدق بان الزرافه طيبة ، لأنهم كانوا يخافون منها ومن رقبتها طويله جدا .

عاشت الزرافه على اطراف الغابه وفي احد الايام ، وهي تاكل من اوراق الشجر برقبتها الطويله  ، رأت الزرافه من بعيد عاصفه رمليه قويه قادمه من الشمال ، رأتها برقبتها الطويله وكانت الحيوانات جميعها قصيره  ، فلن تستطيع رؤيه العاصفه اخذت الزرافه تجري في اتجاه الحيوانات  ، وتصيح وحذرتهم بان يختبئوا من العاصفة الرملية القوية  حتى لا يموتوا ويصابوا ، دخلت الحيوانات الى بيوتهم و تواروا خلف الاشجار احتماء من العاصفه القويه التي دمرت الكثير من الاشجار.

وقعت اوراق الشجر وبعد انتهاء العاصفه شعرت الحيوانات ، بخطئها الشديد في حق الزرافه الطيبة ، ذهبوا إليها واعتذروا منها ، وقالوا لها نحن نعتذر يا زرافه باننا كنا نسخر منك لأنك طويله  ، برغم انك خلقك الله طويله افضل منا فاستطاعت رؤيه العاصفه ونحن لم نستطيع  رؤيتها ، وكل مخلوق خلقه الله وميزه ميزه بها ولا يجب ان يسخر من احد وبعدها فرحت الزرافه وكانت سعيده  .

واصبحت سعيدة جدا وعاش الجميع في سعاده لانها ايضا كانت تحبهم بشده ، ويجب ان نتعلم الا نسخر من احد لانه مختلف عنا حتى ان كان طويلا او قصيرا فكل مخلوق خلقه الله وفضله وبنعمته عن باقي المخلوقات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق