قصص جن

الرسالة القاتلة قصة رعب مخيفة جدا

رعب بعد منتصف الليل

ماذا ستفعل إن وصلتك رسالة مجهولة على هاتفك الجوال ، لتتحداك أن تفعل شيء هل ستفعل ما طلبته منك الرسالة يا ترى ، إن كنت مكانك ما فعلت شيء صدقني ، فلماذا أجرب شيء جديد لا أدري هل سينفعني أم سيضرني ،ولكن لك حرية الأختيار يا صديقي إن أردت التجربة فلن يمنعك أحد أبدا ، نحن هنا لنخبرك ما حدث لصديقنا الأخر عندما حاول تجربة ما تقوله الرسالة ، ولك مطلق الحرية في أن تجرب أو تنسحب ، أقدم لكم اليوم قصة الرسالة القاتلة في موقع قصص واقعية .

الرسالة القاتلة قصة رعب مخيفة جدا

 

( إذا كان قلبك قويا ، أذهب إلى فراشك وأطفي الأنوار ، واحرص على أن يكون الجو هادئ ، ومظلم وركز نظرك  جيدا ، إلى أسفل الباب ، ربما لن تنام بعدها يا صديقي).

أخذ طارق يضحك بإستهزاء  شديد عند رؤيته تلك الرسالة الغريبة ،  على هاتفه الجوال همس لنفسه بسخرية:

– ما هذا الهراء وما تلك الرسالة الغريبة ، التي تستخف بي وبعقلي ، فمن يا ترى أرسل تلك التفاهة ، وبعدها أخذ رقم الراسل من على الهاتف وأعاد اتصال بالرقم ليعرف من هو هذا السخيف الذي ارسل له الرسالة؟

ربما كانت دعابة من احد أصدقائه ، فهو يعرفهم ويعرف سخافاتهم المثيرة للأعصاب ، وهمس لنفسه قائلا بغيظ : ولكن من منهم  ، ربما كان فهمي ومن غيره يحب تلك الدعابات الغبية ،  وربما كان أحدا غيره فكلهم أغبياء اعرف ويستحق الضرب ؟

فهو يعرف أصدقائه جيدا ، ظرفاء أحيانا ويستخفون بكل شيءفي الحياة  ، وهنا سمع تلك الرسالة المثيرة للأعصاب ” هذا الرقم غير موجود ، بالخدمة من فضلك تأكد من الرقم الصحيح ، وعاود الاتصال من جديد “.

 

فكيف يكون الرقم غير موجود بالخدمة ، ولقد وصلته تلك الرسالة اللعينة من الرقم منذ دقائق قليلة ، أعاد طارق الاتصال بنفس الرقم ، ولكنها نفس الرسالة الصوتية اللعينة ، وهنا استشاط طارق غضبا ، فلابد من معرفة الراسل وخفيف الظل ، الذي ارسل له تلك الرسالة بأي ثمن وسيجعله يدفع الثمن والاستهزاء من الأخرين ؟

اتصل بخدمة العملاء ، واخبرهم بأن صاحب هذا الرقم قام بمضايقته ويريد معرفة صاحبة ، رد مسؤل خدمة العملاء :

– أعطني الرقم من فضلك.

– الرقم هو واخبره بالرقم

– عذرا سيدي فهذا رقم غير صحيح وغير موجود بالخدمة

– ماذا تقول وكيف ارسل لي الرسالة إذا ، إن كان غير موجود بالخدمة؟

– عذرا فهذه ليست مسئولية الشركة ، انتظر لحظات معي عذرا سيدي فلم يرسل احد رسائل إلى رقمك اليوم.

وهنا أغلق موظف خدمة العملاء الخط في وجه طارق ، الذي بدء يشعر بالتوتر ، فإن لم يرسل احد الرسالة فمن أرسلها ، وهل هاتفه هو من قام بإرسال الرسالة لنفسه ، من يدري فليس هناك شيء مضمون بالحياة حتى الهواتف ، تغيرت كثيرا تلك الأيام واصبحت تحب المزاح ؟

فكر طارق وماذا سيوجد أسفل الباب ،  إن ركز النظر في الظلام بعد أغلاق الباب هل سيرى شيء أم إنها دعابة سخيفة ، هل فعلها طارق ونظر اسفل الباب في الظلام ، للاسف الشديد لا احد يعرف  ، ماذا حدث بالظبط ، فلقد وجدوا جثته صباحا ، فلقد توفى اثر أزمة قلبية حادة وكانت علامات الرعب والفزع محفورة على قسمات وجهه.

غريبة حقا تلك الحياة ، وليس بها شيء مضمون تنام ليلا ، على فراشك بصحة جيدة ، ويأتي الصباح فيجدوك جثة هامدة ، ولا أحد يعرف السبب فهل فتحت رسالة لا تعرف مصدرها ، فربما كانت الرسالة قاتلة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. انا اريت القصه د يش قبل كده. وجربت ويارتني ما جربت والي حصلي وشفتو مستحيل كانت ماما هنا بس مش في رمضان قبلو كانت ماما هنا دخلت ماما بره تفيت كل الانوار ونمت وشفت الي ميتشفش وحده وقها وعنيها حمرا ‘بطلع شرارا وشعرها طويل وفي دم. نازل من فمها وشكلها مفزع جدا اعت اصوت واغمي عليا ماما جت ولقت دم علي الارض وخدتني المستشفى واعت 3 ايام في غيبوبه ولما فقت حكتلي لقت ايه علي الارض ومن سعتها وانا مبنمش لوحدي ولا بقفل الباب وبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق